حديث أبي المنذر أبي بن كعب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الأحاديث(٢١٣)
صفحة 2 من 5إِذًا يَكْفِيَكَ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] مَا أَهَمَّكَ مِنْ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ
جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ
إِنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ
إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ جُعِلَ مَثَلًا لِلدُّنْيَا ، وَإِنْ قَزَّحَهُ وَمَلَّحَهُ
لِلْوُضُوءِ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ : الْوَلَهَانُ
كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا اعْتَزَى رَجُلٌ
إِذَا الرَّجُلُ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَن عَوفٍ عَنِ الحَسَنِ عَن عُتَيٍّ عَن
مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ
إِذَا سَمِعْتُمْ مَنْ يَعْتَزِي بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ
جَمَعَهُمْ فَجَعَلَهُمْ أَرْوَاحًا ، ثُمَّ صَوَّرَهُمْ ، فَاسْتَنْطَقَهُمْ فَتَكَلَّمُوا
مَعَ كُلِّ صَنَمٍ جِنِّيَّةٌ
لَئِنْ أَصَبْنَا مِنْهُمْ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ لَنُرْبِيَنَّ عَلَيْهِمْ
أَمِنَ الْأَسْوَدُ وَالْأَبْيَضُ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا نَاسًا سَمَّاهُمْ
الْخَسْفُ وَالْقَذْفُ
هُنَّ أَرْبَعٌ ، وَكُلُّهُنَّ عَذَابٌ ، وَكُلُّهُنَّ وَاقِعٌ لَا مَحَالَةَ
أَنَّهُمْ جَمَعُوا الْقُرْآنَ فِي مَصَاحِفَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالتَّمْكِينِ فِي الْبِلَادِ
بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ
بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالرِّفْعَةِ وَالنَّصْرِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ المُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا مُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ
بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالرِّفْعَةِ ، وَالدِّينِ وَالنَّصْرِ
يَا مُحَمَّدُ ، انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ
أَنَّ رَجُلًا اعْتَزَى ، فَأَعَضَّهُ أُبَيٌّ بِهَنِ أَبِيهِ
إِنَّ لَكَ مَا احْتَسَبْتَ
أَعْطَاكَ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ
لَكَ مَا نَوَيْتَ
أَنْطَاكَ اللهُ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ
أَمَا إِنَّ لَكَ مَا احْتَسَبْتَ
إِنَّ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ دَرَجَةً
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا أَنَا بِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللهُ أَبَا الْمُنْذِرِ ، اخْفِضْ لِي جَنَاحَكَ
إِنَّمَا أُحِلَّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرْبٌ مِنَ النِّسَاءِ
لَقَدْ رَأَيْتُهَا ، وَإِنَّهَا لَتُعَادِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ
لَقَدْ قَرَأْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ الْبَقَرَةِ أَوْ أَكْثَرَ مِنْهَا
لَقِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ
إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيِّينَ ، فِيهِمُ الشَّيْخُ الْعَاسِي
إِنَّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ
إِنَّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا ، وَيُفْرَغَ مِنْهَا
لَا يَطْعَمُ طَعَامًا ، حَتَّى إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ ، صَعِدَ عَلَى الصَّوْمَعَةِ
أَلَا إِنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي رَمَضَانَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
بِالْآيَةِ الَّتِي أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صُبْحَةَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ تَطْلُعُ الشَّمْسُ لَا شُعَاعَ لَهَا
إِنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُهَا
قُلْتُ لِأُبَيٍّ : أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَإِنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ كَانَ يَقُولُ : مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْهَا
أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ ذَلِكَ الْيَوْمَ لَا شُعَاعَ لَهَا