الكتب›مسند أحمد›مسند الأنصار رضي الله عنهم›حديث أبي المنذر أبي بن كعب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

حديث أبي المنذر أبي بن كعب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

الأحاديث(٢١٣)

صفحة 2 من 5

إِذًا يَكْفِيَكَ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] مَا أَهَمَّكَ مِنْ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ

ج9 ص4947

جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ

ج9 ص4947

إِنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ

ج9 ص4946

إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ جُعِلَ مَثَلًا لِلدُّنْيَا ، وَإِنْ قَزَّحَهُ وَمَلَّحَهُ

ج9 ص4946

لِلْوُضُوءِ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ : الْوَلَهَانُ

ج9 ص4946

كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا اعْتَزَى رَجُلٌ

ج9 ص4946

إِذَا الرَّجُلُ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ

ج9 ص4945

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَن عَوفٍ عَنِ الحَسَنِ عَن عُتَيٍّ عَن

ج9 ص4945

مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ

ج9 ص4945

إِذَا سَمِعْتُمْ مَنْ يَعْتَزِي بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ

ج9 ص4945

جَمَعَهُمْ فَجَعَلَهُمْ أَرْوَاحًا ، ثُمَّ صَوَّرَهُمْ ، فَاسْتَنْطَقَهُمْ فَتَكَلَّمُوا

ج9 ص4944

مَعَ كُلِّ صَنَمٍ جِنِّيَّةٌ

ج9 ص4944

لَئِنْ أَصَبْنَا مِنْهُمْ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ لَنُرْبِيَنَّ عَلَيْهِمْ

ج9 ص4943

أَمِنَ الْأَسْوَدُ وَالْأَبْيَضُ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا نَاسًا سَمَّاهُمْ

ج9 ص4943

الْخَسْفُ وَالْقَذْفُ

ج9 ص4943

هُنَّ أَرْبَعٌ ، وَكُلُّهُنَّ عَذَابٌ ، وَكُلُّهُنَّ وَاقِعٌ لَا مَحَالَةَ

ج9 ص4942

أَنَّهُمْ جَمَعُوا الْقُرْآنَ فِي مَصَاحِفَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ

ج9 ص4942

انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص4941

بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالتَّمْكِينِ فِي الْبِلَادِ

ج9 ص4941

بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ

ج9 ص4941

بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالرِّفْعَةِ وَالنَّصْرِ

ج9 ص4940

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ المُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا مُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ

ج9 ص4940

بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالرِّفْعَةِ ، وَالدِّينِ وَالنَّصْرِ

ج9 ص4939

يَا مُحَمَّدُ ، انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ

ج9 ص4939

أَنَّ رَجُلًا اعْتَزَى ، فَأَعَضَّهُ أُبَيٌّ بِهَنِ أَبِيهِ

ج9 ص4939

إِنَّ لَكَ مَا احْتَسَبْتَ

ج9 ص4939

أَعْطَاكَ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ

ج9 ص4938

لَكَ مَا نَوَيْتَ

ج9 ص4938

أَنْطَاكَ اللهُ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ

ج9 ص4937

أَمَا إِنَّ لَكَ مَا احْتَسَبْتَ

ج9 ص4937

إِنَّ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ دَرَجَةً

ج9 ص4937

لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ

ج9 ص4937

لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ

ج9 ص4937

أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا أَنَا بِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللهُ أَبَا الْمُنْذِرِ ، اخْفِضْ لِي جَنَاحَكَ

ج9 ص4937

إِنَّمَا أُحِلَّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرْبٌ مِنَ النِّسَاءِ

ج9 ص4936

لَقَدْ رَأَيْتُهَا ، وَإِنَّهَا لَتُعَادِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ

ج9 ص4936

لَقَدْ قَرَأْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ الْبَقَرَةِ أَوْ أَكْثَرَ مِنْهَا

ج9 ص4936

لَقِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ

ج9 ص4936

إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيِّينَ ، فِيهِمُ الشَّيْخُ الْعَاسِي

ج9 ص4935

إِنَّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ

ج9 ص4935

إِنَّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ

ج9 ص4934

مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا ، وَيُفْرَغَ مِنْهَا

ج9 ص4934

لَا يَطْعَمُ طَعَامًا ، حَتَّى إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ ، صَعِدَ عَلَى الصَّوْمَعَةِ

ج9 ص4933

أَلَا إِنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي رَمَضَانَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ

ج9 ص4933

بِالْآيَةِ الَّتِي أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص4933

صُبْحَةَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ تَطْلُعُ الشَّمْسُ لَا شُعَاعَ لَهَا

ج9 ص4933

إِنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ

ج9 ص4932

لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُهَا

ج9 ص4932

قُلْتُ لِأُبَيٍّ : أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَإِنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ كَانَ يَقُولُ : مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْهَا

ج9 ص4932

أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ ذَلِكَ الْيَوْمَ لَا شُعَاعَ لَهَا

ج9 ص4932