حديث البراء بن عازب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رضي الله عنهما
الأحاديث(٢٥٥)
صفحة 2 من 6ائْتُونِي بِالْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ - أَوِ اللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ
هَاجِهِمْ - أَوِ اهْجُهُمْ - فَإِنَّ جِبْرِيلَ مَعَكَ
اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ
كَانَ يَقْنُتُ فِي الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ
لَمَّا نَزَلَتْ ( لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ) دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا
اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ وَابنُ جَعفَرٍ قَالَا حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن سَعدِ بنِ عُبَيدَةَ عَنِ البَرَاءِ عَنِ
قَالَ ابنُ جَعفَرٍ قَالَ شُعبَةُ وَأَخبَرَنِي أَبُو الحَسَنِ عَنِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ بِمِثلِ ذَلِكَ
كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
كَانَ إِذَا أَقْبَلَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ : آيِبُونَ ، تَائِبُونَ
حَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ عَمرٍو عَن شُعبَةَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ الرَّبِيعِ بنِ البَرَاءِ عَن أَبِيهِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ مِثلَ
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ فِي الْفَجْرِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَنْقُلُ التُّرَابَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا سُنَّةً قَدْ أَمَاتُوهَا
إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ
مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ وَرِقٍ ، أَوْ مَنِيحَةَ لَبَنٍ
مَا رَأَيْتُ مِنْ ذِي لِمَّةٍ أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَرْبَعٌ لَا تَجُوزُ فِي الضَّحَايَا : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا
لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَلْيَنُ مِنْ هَذَا
غَزَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً
وَحْشِيَّةٌ أَمْ أَهْلِيَّةٌ ؟ قُلْنَا : أَهْلِيَّةٌ . قَالَ : أَكْفِئُوهَا
فَإِذَا فِي الْمَاءِ قِلَّةٌ قَالَ : فَنَزَعَ دَلْوًا ثُمَّ مَضْمَضَ ثُمَّ مَجَّ ، وَدَعَا قَالَ : فَرَوِينَا وَأَرْوَيْنَا
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ ، أَوْ تَجْمَعُ عِبَادَكَ
نَزَلَتْ ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ ) فَقَرَأْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ
مَاذَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا ؟ فَقَالَ : أَرْبَعٌ
إِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَاهْدُوا السَّبِيلَ
قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ وَحَدَّثَنَاهُ صَالِحُ بنُ عَبدِ اللهِ التِّرمِذِيُّ وَأَبُو مَعمَرٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبثَرُ بنُ القَاسِمِ
تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ
اهْجُ الْمُشْرِكِينَ فَإِنَّ جِبْرِيلَ مَعَكَ أَوْ إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ مَعَكَ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ادْعُوا لِي زَيْدًا
اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِـ وَالتِّين وَالزَّيْتُونِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
وَادَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى ثَلَاثٍ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْقُلُ مِنْ تُرَابِ الْخَنْدَقِ
لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَا أَوْ أَلْيَنُ
كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَحْيَانَا مِنْ بَعْدِ مَا أَمَاتَنَا
إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَصَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ
هَاجِهِمْ - أَوِ اهْجُهُمْ - وَجِبْرِيلُ مَعَكَ
اهْجُهُمْ أَوْ هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ
اجْعَلْهَا مَكَانَهَا ، وَلَنْ تَجْزِيَ – أَوْ تُوفِيَ - عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ فَتَحَ الصَّلَاةَ
إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا نُصَلِّي
اللهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الشَّامِ
حَدَّثَنَا هَوذَةُ حَدَّثَنَا عَوفٌ عَن مَيمُونٍ قَالَ أَخبَرَنِي البَرَاءُ بنُ عَازِبٍ الأَنصَارِيُّ فَذَكَرَهُ
كَانَ يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ عِنْدَ مَنَامِهِ