الكتب›مسند أحمد›مسند الشاميين رضي الله عنهم›حديث عقبة بن عامر الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم

حديث عقبة بن عامر الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم

الأحاديث(١٧١)

صفحة 2 من 4

إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَتَرَكَتْ حُلِيًّا ، أَفَأَتَصَدَّقُ بِهِ عَنْهَا

ج7 ص3883

كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ

ج7 ص3883

مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ

ج7 ص3882

الْمَيِّتُ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ

ج7 ص3882

سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ أَرَضُونَ ، وَيَكْفِيكُمُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ

ج7 ص3882

وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ

ج7 ص3882

مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا حُرِمَهُ أَنْ يَلْبَسَهُ فِي الْآخِرَةِ

ج7 ص3881

كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ

ج7 ص3881

كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ

ج7 ص3881

إِذَا اكْتَحَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْتَحِلْ وِتْرًا

ج7 ص3881

إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَجْمِرْ وِتْرًا

ج7 ص3881

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكَيِّ

ج7 ص3881

لَا يَؤُمُّ عَبْدٌ قَوْمًا إِلَّا تَوَلَّى مَا كَانَ عَلَيْهِمْ فِي صَلَاتِهِمْ

ج7 ص3880

قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحَايَا

ج7 ص3880

إِنَّمَا النَّذْرُ كَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ

ج7 ص3880

مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ

ج7 ص3880

إِنِّي أَخَافُ عَلَى أُمَّتِيَ اثْنَتَيْنِ : الْقُرْآنَ وَاللَّبَنَ

ج7 ص3880

لَوْ كَانَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ مَا مَسَّتْهُ النَّارُ

ج7 ص3880

لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يُضِيفُ

ج7 ص3880

إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِيَ الْكِتَابَ وَاللَّبَنَ

ج7 ص3858

أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ

ج7 ص3879

رَأَيْتُ أَبَا تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَالِكٍ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ

ج7 ص3879

هَلَاكُ أُمَّتِي فِي الْكِتَابِ وَاللَّبَنِ

ج7 ص3878

لَمَّا نَزَلَتْ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج7 ص3878

أَسْلَمَ النَّاسُ وَآمَنَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ

ج7 ص3878

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ عَلَى الْقُرْآنِ بِأَنْ جُعِلَ فِيهَا سَجْدَتَانِ

ج7 ص3878

إِنَّ أَكْثَرَ مُنَافِقِي هَذِهِ الْأُمَّةِ لَقُرَّاؤُهَا

ج7 ص3878

أَكْثَرُ مُنَافِقِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قُرَّاؤُهَا

ج7 ص3878

لَوْ أَنَّ الْقُرْآنَ فِي إِهَابٍ ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ مَا احْتَرَقَ

ج7 ص3878

أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى بُطْحَانَ أَوِ الْعَقِيقِ ، فَيَأْتِيَ كُلَّ يَوْمٍ بِنَاقَتَيْنِ

ج7 ص3877

لَا تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ - أَوْ قَالَ : الْأَنْفُسَ

ج7 ص3877

أَهْلُ الْيَمَنِ أَرَقُّ قُلُوبًا ، وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، وَأَنْجَعُ طَاعَةً

ج7 ص3877

لَوْ كَانَ مِنْ بَعْدِي نَبِيٌّ

ج7 ص3877

مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا أَتَمَّ اللهُ لَهُ

ج7 ص3876

مَنْ كَانَتْ - وَقَالَ مَرَّةً : مَنْ كَانَ - لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ

ج7 ص3876

إِنِّي فَرَطُكُمْ ، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ ، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ

ج7 ص3876

مَنْ أَمَّ قَوْمًا فَإِنْ أَتَمَّ فَلَهُ التَّمَامُ وَلَهُمُ التَّمَامُ

ج7 ص3876

إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ ثَلَاثَةً ؛ صَانِعَهُ ، وَالْمُمِدَّ بِهِ

ج7 ص3876

ثَلَاثٌ مُسْتَجَابٌ لَهُمْ دَعْوَتُهُمُ ؛ الْمُسَافِرُ

ج7 ص3876

غَيْرَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] ، وَالْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللهُ

ج7 ص3875

إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ ، وَإِنِّي وَاللهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآنَ

ج7 ص3875

إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ

ج7 ص3875

مَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ مُؤْمِنٍ فَكَأَنَّمَا اسْتَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا

ج7 ص3874

تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاقْتَنُوهُ

ج7 ص3874

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ

ج7 ص3874

يَا عُقْبَةُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِئَتَا

ج7 ص3874

مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج7 ص3873

يَا ابْنَ آدَمَ ، اكْفِنِي أَوَّلَ النَّهَارِ بِأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ

ج7 ص3873

يَا ابْنَ عَابِسٍ ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ

ج7 ص3873

بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَعَ رَاكِبَانِ فَلَمَّا رَآهُمَا

ج7 ص3872