الكتب›مسند أحمد›مسند أبي هريرة رضي الله عنه

مسند أبي هريرة رضي الله عنه

الأحاديث(٣٬٨٨٥)

صفحة 15 من 78

اقْرَؤُوا . يَقُومُ الْعَبْدُ فَيَقُولُ

ج2 ص1645

قَالَ وَحَدَّثَنَاهُ يَعقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابنِ إِسحَاقَ قَالَ وَحَدَّثَنِي العَلَاءُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَعقُوبَ مَولَى

ج2 ص1645

وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ ، مَا أَنَا نَهَيْتُ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَلَكِنْ مُحَمَّدٌ نَهَى عَنْهُ

ج2 ص1645

إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ

ج2 ص1646

أَنَّ رَجُلًا رَفَعَ غُصْنَ شَوْكٍ مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ فَغُفِرَ لَهُ

ج2 ص1646

انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الْأَنْصَارِ شَيْئًا

ج2 ص1646

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشِّغَارِ

ج2 ص1646

حُرِّمَ عَلَى لِسَانِي مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ

ج2 ص1646

يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَذَا غُلَامُكَ ، قُلْتُ : هُوَ لِوَجْهِ اللهِ ، فَأَعْتَقْتُهُ

ج2 ص1647

إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ

ج2 ص1647

إِنَّ امْرَأَةً عُذِّبَتْ فِي هِرَّةٍ

ج2 ص1647

مِرَاءٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ

ج2 ص1647

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ ثَلَاثَ مِرَارٍ

ج2 ص1647

حَدَّثَنَا يَحيَى عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ

ج2 ص1647

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ

ج2 ص1647

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْمَجْلِسَ فَلْيُسَلِّمْ

ج2 ص1648

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ

ج2 ص1648

وَقَالَ يَعنِي عَبدَةَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ

ج2 ص1648

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخَنَّثِي الرِّجَالِ

ج2 ص1648

حَاجَّ آدَمُ مُوسَى فَقَالَ : يَا آدَمُ ، أَنْتَ الَّذِي أَخْرَجْتَ النَّاسَ مِنَ الْجَنَّةِ

ج2 ص1648

إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى عَضَلَةِ سَاقَيْهِ

ج2 ص1648

إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ

ج2 ص1649

لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ أَوِ الْمُؤْمِنَةِ فِي جَسَدِهِ

ج2 ص1649

قُومُوا فَإِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا

ج2 ص1649

مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ

ج2 ص1649

إِنَّ هَذِهِ لَضِجْعَةٌ مَا يُحِبُّهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ

ج2 ص1649

إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ

ج2 ص1649

إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا

ج2 ص1649

لَا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَجَهْدِهَا

ج2 ص1650

قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيبٌ حَدَّثَنَا هِشَامٌ شَكَّ فِيهِ شَهِيدًا أَو شَفِيعًا كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي

ج2 ص1650

الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى

ج2 ص1650

نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ

ج2 ص1650

لَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ . فَجَذَبَهُ بِحُجْزَتِهِ فَخَدَشَهُ

ج2 ص1650

كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ

ج2 ص1650

إِنَّ هَلَاكَ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ

ج2 ص1650

يُقْبَضُ الْعِلْمُ ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ

ج2 ص1651

الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ

ج2 ص1651

لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا يَرِيهِ

ج2 ص1651

لَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَنَاجَشُوا

ج2 ص1651

مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي

ج2 ص1651

أَنَّهُ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ

ج2 ص1651

وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ

ج2 ص1651

كُلُّ مَوْلُودٍ [يُولَدُ] مِنْ بَنِي آدَمَ يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ بِإِصْبَعِهِ

ج2 ص1652

إِنَّمَا يَعْمَلُ هَذَا مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج2 ص1652

مَنْ قَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

ج2 ص1652

فُقِدَ سِبْطٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَذَكَرَ الْفَأْرَةَ

ج2 ص1652

الطِّيَرَةُ فِي ثَلَاثٍ

ج2 ص1652

أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَجَاءَ رَسُولُ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ فَدَعَاهُمْ

ج2 ص1653

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ

ج2 ص1653

سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ ، وَالنِّيلُ ، وَالْفُرَاتُ

ج2 ص1653