الكتب›مسند أحمد›مسند بني هاشم رضي الله عنهم

مسند بني هاشم رضي الله عنهم

الأحاديث(١٬٨٢٩)

صفحة 15 من 37

فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ عَنِ الْخَلْوَةِ

ج2 ص615

مَا أَدْرَكْنَا أَحَدًا أَقْوَمَ بِقَوْلِ الشِّيعَةِ مِنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ

ج2 ص616

ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ

ج2 ص616

يَا أَبَا عَبَّاسِ ، مَا هَذِهِ الْفُتْيَا الَّتِي قَدْ تَفَشَّغَتْ بِالنَّاسِ أَنَّ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ

ج2 ص616

سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ ، وَلَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةَ اللهِ

ج2 ص616

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الحَمِيدِ بنُ بَهرَامَ حَدَّثَنَا شَهرٌ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ

ج2 ص617

أَتَيْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَهُوَ يَأْكُلُ رُمَّانًا بِعَرَفَةَ

ج2 ص618

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْطَرَ بِعَرَفَةَ

ج2 ص618

انْحَرْهَا وَاصْبُغْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا وَاضْرِبْهُ عَلَى صَفْحَتِهَا

ج2 ص618

إِنَّ رَبَّكُمْ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - رَحِيمٌ

ج2 ص619

الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ

ج2 ص619

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي ص

ج2 ص619

دِبَاغُهَا طَهُورُهَا

ج2 ص619

أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً

ج2 ص619

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتَهَسَ مِنْ كَتِفٍ

ج2 ص620

مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ ، فَإِيَّايَ رَأَى

ج2 ص620

مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ

ج2 ص620

أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ

ج2 ص620

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ

ج2 ص620

الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ

ج2 ص620

أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَجُزُ حِمَارٍ ، أَوْ قَالَ : رِجْلُ حِمَارٍ

ج2 ص620

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ

ج2 ص620

لَا تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا

ج2 ص621

تَصَدَّقْنَ ، فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُلْقِي خُرْصَهَا وَسِخَابَهَا

ج2 ص621

صَلَّى بِنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ بِجَمْعٍ الْمَغْرِبَ ثَلَاثًا

ج2 ص621

أَهْدَى صَعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجْلَ حِمَارٍ

ج2 ص621

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ

ج2 ص621

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ

ج2 ص622

دِبَاغُهَا طَهُورُهَا

ج2 ص622

كُلُّ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ

ج2 ص622

جَلَسْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ عِنْدَ بِئْرِ زَمْزَمَ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ

ج2 ص622

لَأَنْ يَمْنَحَ الرَّجُلُ أَخَاهُ أَرْضَهُ

ج2 ص622

الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ

ج2 ص622

هِيَ فِي الْعَشْرِ فِي سَبْعٍ يَمْضِينَ أَوْ سَبْعٍ يَبْقَيْنَ

ج2 ص623

يَا صَبَاحَاهْ ، يَا صَبَاحَاهْ

ج2 ص623

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ عَرْقًا مِنْ شَاةٍ

ج2 ص623

إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا لَهُ دَعْوَةٌ قَدْ تَنَجَّزَهَا فِي الدُّنْيَا

ج2 ص623

أُتِيتُ وَأَنَا نَائِمٌ فِي رَمَضَانَ ، فَقِيلَ لِي : إِنَّ اللَّيْلَةَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ

ج2 ص626

مَنْ أَسْلَفَ فَلَا يُسْلِفْ إِلَّا فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ

ج2 ص626

إِنَّمَا أُمِرْتُ بِالْوُضُوءِ إِذَا قُمْتُ إِلَى الصَّلَاةِ

ج2 ص626

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يَقْرَأْ فِيهِمَا إِلَّا بِأُمِّ الْكِتَابِ

ج2 ص626

لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج2 ص626

مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ

ج2 ص626

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ بِنِصْفِ النَّهَارِ ، وَهُوَ قَائِمٌ

ج2 ص627

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ بَعْدَمَا دُفِنَتْ

ج2 ص627

وَوَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ مِثلَهُ

ج2 ص627

لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ : بِسْمِ اللهِ

ج2 ص627

عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا

ج2 ص627

جَمَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ

ج2 ص627

مِنْ أَيِّ شَيْءٍ أَتَوَضَّأُ

ج2 ص628