مسند البصريين رضي الله عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٣٩٧)
صفحة 14 من 28أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا عَامَّةَ لَيْلِهِ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ
هِيَ الصَّلَاةُ بَعْضُهَا شَفْعٌ ، وَبَعْضُهَا وِتْرٌ
يُعَذَّبُ الْمَيِّتُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، وَسَلُوا اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] بِهِ
أَقَلُّ سُكَّانِ الْجَنَّةِ النِّسَاءُ
إِنَّ السُّدُسَ الْآخَرَ طُعْمَةٌ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ مَصْبُورَةٍ مُتَعَمِّدًا
صَلِّ قَائِمًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ
مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ
اقْبَلُوا الْبُشْرَى إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ
مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً إِلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ
نَزَلَتْ آيَةُ الْمُتْعَةِ فِي كِتَابِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] ، وَعَمِلْنَا بِهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ تَنْزِلْ آيَةٌ تَنْسَخُهَا
خَيْرُكُمْ قَرْنِي
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ [تَعَالَى
لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ
فَسُرِّيَ عَنِ الْقَوْمِ ، وَقَالَ : إِلَّا كَثَّرَتَاهُ
يَا آدَمُ ابْعَثْ بَعْثًا إِلَى النَّارِ
يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ ، لَا دِيَةَ لَكَ
مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ
عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ ، فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ
يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ قَوْمٌ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] ، فَيُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ
فَإِذَا أَفْطَرْتَ أَوْ أَفْطَرَ النَّاسُ فَصُمْ يَوْمَيْنِ
اعْلَمْ أَنَّ خَيْرَ عِبَادِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَمَّادُونَ
سُبْحَانَ اللهِ ، بِئْسَمَا جَزَتْهَا إِنِ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] أَنْجَاهَا لَتَنْحَرَنَّهَا ، لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَلَا نَذْرَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ الْعَبْدُ
قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ حَدَّثَنِي نَصرُ بنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ عَن أَبِي هَارُونَ الغَنَوِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي
وَاللهِ إِنْ كُنْتُ لَأَرَى أَنِّي لَوْ شِئْتُ حَدَّثْتُ عَنْ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ لَا أُعِيدُ [فِيهِ] حَدِيثًا
لَا أَفْطَرَ وَلَا صَامَ
إِنَّ أَخًا لَكُمْ قَدْ مَاتَ ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ ، فَقَامَ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَالنَّاسُ خَلْفَهُ
لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا
لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ
صَلَاتُكَ قَاعِدًا عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاتِكَ قَائِمًا
أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] بِهِ
يَا آدَمُ ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ
بِئْسَمَا جَزَيْتِيهَا ، لَا نَذْرَ لِابْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ
فَإِذَا أَفْطَرْتَ أَوْ أَفْطَرَ النَّاسُ ، فَصُمْ يَوْمَيْنِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَاةً ذَكَّرَنِي صَلَاةً صَلَّيْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْخَلِيفَتَيْنِ
لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ
صَلُّوا أَرْبَعًا فَإِنَّا سَفْرٌ
إِنَّ عَبْدًا لِي أَبَقَ
اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ