مسند أبي هريرة رضي الله عنه
الأحاديث(٣٬٨٨٥)
صفحة 14 من 78مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ
حِينَ أُسْرِيَ بِهِ : لَقِيتُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ
إِنَّ رِجَالًا سَتَرْتَفِعُ بِهِمُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يَقُولُوا : اللهُ خَلَقَ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَهُ
وَيْلٌ لِلْعَقِبِ مِنَ النَّارِ
يَنْزِلُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ لَيْلَةٍ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً
مَنْ أَتَى مِنْكُمُ الصَّلَاةَ فَلْيَأْتِهَا بِوَقَارٍ وَسَكِينَةٍ
كُلُّ مَوْلُودٍ وُلِدَ عَلَى الْفِطْرَةِ
سَتَكُونُ فِتَنٌ ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ
تَكُونُ فِتْنَةٌ - لَمْ يَرْفَعْهُ - ، قَالَ : مَنْ وَجَدَ مَلْجَأً أَوْ مَعَاذًا فَلْيَعُذْ بِهِ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا
دَعُوهُ فَأَهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلَ مَاءٍ ، أَوْ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ
أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَالَ فِي الْمَسْجِدِ
كُلُّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا إِلَى الصَّلَاةِ يُكْتَبُ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ
لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فِي صَلَاتِهِ
مَكَانَكُمْ . فَرَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ . قَالَ : فَخَرَجَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ صُفُوفٌ
إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ
الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ كَالصَّائِمِ الصَّابِرِ
دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَرَكَةِ فِي السَّحُورِ وَالثَّرِيدِ
لَوْ يَعْلَمُ الَّذِي يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ مَا فِي بَطْنِهِ لَاسْتَقَاءَهُ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعمَرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَجْلِسِهِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى فِرَاشِهِ
إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُمْنَى
خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي إِنَائِهِ أَوْ قَالَ : فِي وَضُوئِهِ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَقْتُلَ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ أَمِينٌ
هَلْ قَرَأَ مِنْكُمْ أَحَدٌ مَعِي آنِفًا
مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ
لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ
يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فَيَلْبِسُ عَلَيْهِ فِي صَلَاتِهِ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ
نَهَى عَنْ تَلَقِّي الْأَجْلَابِ
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ
الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
أَلِكُلِّكُمْ ثَوْبَانِ
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ
هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ آنِفًا
وَفِي كُلِّ صَلَاةٍ قُرْآنًا
لُعِنَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ