الكتب›مسند أحمد›مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم›مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه

مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه

الأحاديث(٨٢٢)

صفحة 14 من 17

ذَاكَ مَاءُ الْفَحْلِ ، وَلِكُلِّ فَحْلٍ مَاءٌ

ج1 ص319

لَا تَدَعْ قَبْرًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ ، وَلَا تِمْثَالًا إِلَّا وَضَعْتَهُ

ج1 ص319

فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ ، فَفِيهِ الْعُشْرُ

ج1 ص320

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْمَكْتُوبَةِ

ج1 ص320

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ النَّهَارِ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْمَكْتُوبَةِ

ج1 ص320

عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ

ج1 ص320

يَا عَلِيُّ ، إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي

ج1 ص320

جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمًا وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ

ج1 ص320

شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى

ج1 ص321

مَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْخُلَ ؟ قَالَ : إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ ، وَلَا بَوْلٌ

ج1 ص321

أَتَانِي جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] يُسَلِّمُ عَلَيَّ

ج1 ص321

لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ

ج1 ص321

أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ ذَلِكَ

ج1 ص321

مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ ، ثُمَّ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ

ج1 ص322

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الضُّحَى

ج1 ص322

مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً عَنْ ظَهْرِ غِنًى

ج1 ص322

نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ

ج1 ص322

سَيَجِيءُ قَوْمٌ يَتَكَلَّمُونَ بِكَلِمَةِ الْحَقِّ لَا يُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ

ج1 ص323

هَذَا الْخَطِيبُ الشَّحْشَحُ ، سَبَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ ، وَثَلَّثَ عُمَرُ

ج1 ص323

قِيلَ لِعَلِيٍّ ، وَلِأَبِي بَكْرٍ يَوْمَ بَدْرٍ : مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ

ج1 ص323

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ

ج1 ص323

سَبَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ

ج1 ص323

مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَوَّلِهِ

ج1 ص323

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ التَّطَوُّعِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ

ج1 ص324

أَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ

ج1 ص324

إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَبْلِي نَبِيٌّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةَ رُفَقَاءَ

ج1 ص324

لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ

ج1 ص324

لَيْسَ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ

ج1 ص324

قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : إِنَّ الشِّيعَةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا يَرْجِعُ

ج1 ص324

إِنِّي قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ ، وَلَا صَدَقَةَ فِيهِمَا

ج1 ص324

مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، فَاسْتَظْهَرَهُ

ج1 ص325

عَفَوْتُ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ فِي الصَّدَقَةِ

ج1 ص325

أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ أَوْ كَلْبٌ

ج1 ص325

مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ شَيْئًا ، وَلَكِنْ رَأْيٌ رَأَيْتُهُ

ج1 ص325

كَانَ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رُمْحٌ ، فَكُنَّا إِذَا خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ خَرَجَ بِهِ مَعَهُ

ج1 ص325

تَوَضَّأَ عَلِيٌّ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، ثُمَّ شَرِبَ فَضْلَ وَضُوئِهِ

ج1 ص325

أُعْطِيَ كُلُّ نَبِيٍّ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ

ج1 ص325

أَذَكَرَ عَضْبَاءَ ؟ قَالَ : لَا ، قُلْتُ : مَا الْمُقَابَلَةُ ؟ قَالَ : هِيَ الَّتِي يُقْطَعُ طَرَفُ أُذُنِهَا

ج1 ص326

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَحْبِسُوا لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ

ج1 ص326

لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ

ج1 ص326

مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ، فَاسْتَظْهَرَهُ وَحَفِظَهُ

ج1 ص326

ضَحَّى عَنْهُ بِكَبْشَيْنِ

ج1 ص326

إِذَا جَاءَكَ الْخَصْمَانِ ، فَلَا تَقْضِ عَلَى أَحَدِهِمَا حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الْآخَرِ ، فَإِنَّهُ يَبِينُ لَكَ الْقَضَاءُ

ج1 ص327

ثَبَّتَكَ اللهُ وَسَدَّدَكَ

ج1 ص327

إِنَّ اللهَ مُثَبِّتٌ قَلْبَكَ ، وَهَادِي فُؤَادَكَ

ج1 ص327

قَالَ لُوَينٌ وَحَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَن سِمَاكٍ عَن حَنَشٍ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِ مَعنَاهُ

ج1 ص327

عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَنْحِتَ كُلَّ

ج1 ص327

إِذَا تَقَاضَى إِلَيْكَ رَجُلَانِ ، فَلَا تَقْضِ لِلْأَوَّلِ حَتَّى تَسْمَعَ مَا يَقُولُ الْآخَرُ

ج1 ص327

أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُضَحِّيَ عَنْهُ

ج1 ص327

مَا بُدٌّ أَنْ أَذْهَبَ بِهَا أَنَا ، أَوْ تَذْهَبَ بِهَا أَنْتَ

ج1 ص327