الكتب›مسند أحمد›مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه

مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه

الأحاديث(١٬١٩٩)

صفحة 12 من 24

لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِي مِنْ نَخْلٍ تَمَنَّى مِثْلَهُ

ج6 ص3098

فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ

ج6 ص3098

فِيمَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ وَالْغَيْمُ الْعُشُورُ ، وَفِيمَا سَقَتِ السَّانِيَةُ نِصْفُ الْعُشُورِ

ج6 ص3099

زَجَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ

ج6 ص3099

الصِّيَامُ جُنَّةٌ يَسْتَجِنُّ بِهَا الْعَبْدُ مِنَ النَّارِ وَهُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ

ج6 ص3099

إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ

ج6 ص3099

أَمَّا أَوَّلَ يَوْمٍ فَضُحًى ، وَأَمَّا بَعْدَ ذَلِكَ فَعِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ

ج6 ص3099

إِذَا أَعْجَبَتْ أَحَدَكُمُ الْمَرْأَةُ فَلْيَعْمِدْ إِلَى امْرَأَتِهِ فَلْيُوَاقِعْهَا

ج6 ص3099

اشْتَرَطَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا صَدَقَةَ عَلَيْهَا وَلَا جِهَادَ

ج6 ص3099

سَيَصَّدَّقُونَ وَيُجَاهِدُونَ إِذَا أَسْلَمُوا

ج6 ص3099

إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَأَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلَا هَبَطْتُمْ وَادِيًا إِلَّا وَهُمْ مَعَكُمْ ، حَبَسَهُمُ الْمَرَضُ

ج6 ص3099

هَذَا لِمَوْتِ مُنَافِقٍ فَرَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ فَوَجَدْنَاهُ مُنَافِقًا عَظِيمَ النِّفَاقِ قَدْ مَاتَ

ج6 ص3100

أَخَذْتُ وَأَعْطَيْتُ

ج6 ص3100

لَيَسِيرَنَّ رَاكِبٌ فِي جَنْبِ وَادِي الْمَدِينَةِ فَلَيَقُولَنَّ لَقَدْ كَانَ فِي هَذِهِ مَرَّةً حَاضِرَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ كَثِيرٌ

ج6 ص3100

لَيَتْرُكَنَّهَا أَهْلُهَا مُرْطِبَةً

ج6 ص3100

لَيَأْتِيَنَّ عَلَى الْمَدِينَةِ زَمَانٌ يَنْطَلِقُ النَّاسُ مِنْهَا إِلَى الْآفَاقِ يَلْتَمِسُونَ الرَّخَاءَ

ج6 ص3100

رُؤْيَا الرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ

ج6 ص3100

لَا أَرْكَبُهَا ، وَلَا أَلْبَسُ قَمِيصًا مَكْفُوفًا بِحَرِيرٍ ، وَلَا أَلْبَسُ الْقَسِّيَّ

ج6 ص3100

إِذَا مَاتَتِ الْفَأْرَةُ فِيهِ فَلَا تَطْعَمُوهُ

ج6 ص3101

أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ فَقَالَ : لَا أَطْعَمُهُ وَقَذِرَهُ

ج6 ص3101

لَا يُقِيمُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ يُخَالِفُهُ إِلَى مَقْعَدِهِ فَيَقْعُدُ

ج6 ص3101

إِنَّهُ لَا يَحِلُّ أَنْ يُتَوَلَّى مَوْلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ

ج6 ص3101

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ فِي صَحِيفَتِهِ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ

ج6 ص3101

مَنْ تَرَكَ دِينَارًا فَهُوَ كَيَّةٌ

ج6 ص3101

إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ

ج6 ص3101

اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ

ج6 ص3102

طَيْرُ كُلِّ عَبْدٍ فِي عُنُقِهِ

ج6 ص3102

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا حَبَسَنِي غَيْرُ ذَلِكَ

ج6 ص3102

الْمَجَالِسُ بِالْأَمَانَةِ إِلَّا ثَلَاثَةَ مَجَالِسَ

ج6 ص3102

صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ

ج6 ص3103

صَلِّ بِنَا كَمَا رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فَصَلَّى بِنَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ

ج6 ص3103

إِنَّ النَّاسَ دَخَلُوا فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا ، وَسَيَخْرُجُونَ مِنْهُ أَفْوَاجًا

ج6 ص3103

شَكَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ الْعَطَشَ

ج6 ص3103

كُنَّا نُصِيبُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَغَانِمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ الْأَسْقِيَةَ وَالْأَوْعِيَةَ فَنَقْتَسِمُهَا

ج6 ص3104

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَمَسَّحَ بِعَظْمٍ أَوْ بَعْرٍ

ج6 ص3104

عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ اللَّيْلَةَ فِي شَنٍّ

ج6 ص3104

إِنْ كَانَ - أَوْ إِنْ يَكُنْ - فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ ، فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ

ج6 ص3104

اللَّهُمَّ اهْدِ ثَقِيفًا

ج6 ص3104

مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ

ج6 ص3105

مَنْ رَجُلٌ يَكْلَؤُنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ

ج6 ص3105

نَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ

ج6 ص3106

لَا يَحْلِفُ أَحَدٌ عَلَى مِنْبَرِي كَاذِبًا إِلَّا تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج6 ص3106

إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ

ج6 ص3106

قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَاهُ مَنصُورُ بنُ أَبِي مُزَاحِمٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَبِي المَوَالِ عَن مُحَمَّدِ بنِ

ج6 ص3106

إِنْ كَانَ عِنْدَهُمْ مَاءٌ قَدْ بَاتَ فِي شَنٍّ وَإِلَّا كَرَعْنَا

ج6 ص3107

كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ

ج6 ص3107

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتَّةَ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ السَّنَةَ كُلَّهَا

ج6 ص3107

الْمُوجِبَتَانِ : مَنْ لَقِيَ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج6 ص3107

إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا

ج6 ص3107

لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْزُو فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ

ج6 ص3107