مسند البصريين رضي الله عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٣٩٧)
صفحة 11 من 28احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ ، أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ
إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ رِجَالًا وَرُكْبَانًا
يَسْأَلُ أَحَدُكُمْ فِي الْجَائِحَةِ وَالْفَتْقِ لِيُصْلِحَ بَيْنَ قَوْمِهِ
فِي الْجَنَّةِ بَحْرُ اللَّبَنِ ، وَبَحْرُ الْمَاءِ
لَا يَقْبَلُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] تَوْبَةَ عَبْدٍ أَشْرَكَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِالشَّيْءِ سَأَلَ عَنْهُ أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ
وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ
مَا حَمَلَكَ عَلَى النَّارِ ؟ قَالَ : خَشْيَتُكَ يَا رَبَّاهُ
فَاذْبَحْهَا وَلَا تُجْزِي جَذَعَةٌ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ
اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ وَأَدِمْ جَمَالَهُ
فَسُئِلَ عَنْ خَاتَمِ النُّبُوَّةِ ؟ فَقَالَ : شَعَرَاتٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ
عَلَى أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ أَنْ يَذْبَحُوا شَاةً فِي كُلِّ رَجَبٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ عَلَى أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحَاةً وَعَتِيرَةً
أَنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُؤْذِي أَحَدًا
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ
إِنَّا كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا لُحُومَهَا فَوْقَ ثَلَاثٍ كَيْ تَسَعَكُمْ فَقَدْ جَاءَ اللهُ بِالسَّعَةِ ، فَكُلُوا وَادَّخِرُوا وَاتَّجِرُوا
مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ ، ثُمَّ لَحِسَهَا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عَبدِ المُؤمِنِ وَعُبَيدُ اللهِ القَوَارِيرِيُّ وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ قَالَ وَحَدَّثَنِي
إِنَّا كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا لُحُومَهَا فَوْقَ ثَلَاثٍ كَيْ يَسَعَكُمْ
اذْبَحُوا لِلهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ ، وَبَرُّوا اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] وَأَطْعِمُوا
اذْبَحُوا فِي كُلِّ شَهْرٍ مَا كَانَ
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ كَيْمَا تَسَعَكُمْ
أَنِ الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
حَدَّثَنَا بَهزٌ عَن هَمَّامٍ قَالَ حَدِيثُ الشَّقِيصِ فِي العَبدِ مُرسَلٌ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي وما بين المعقوفين غير موجود
صَلُّوا فِي الرِّحَالِ
لَا يَقْبَلُ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ
أَنَّ الصَّلَاةَ فِي الرِّحَالِ
لَيْسَ لِلهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] شَرِيكٌ
هُوَ حُرٌّ كُلُّهُ ، لَيْسَ لِلهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] شَرِيكٌ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] لَا يَقْبَلُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَن هِشَامٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي المَلِيحِ بِمِثلِهِ غَيرَ أَنَّهُ لَم يَذكُر عَن أَبِيهِ
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ
الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ
صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ
أَنَّ الصَّلَاةَ فِي الرِّحَالِ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ، لَا تَكُنْ فَتَّانًا ، إِمَّا أَنْ تُصَلِّيَ مَعِي وَإِمَّا أَنْ تُخَفِّفَ عَلَى قَوْمِكَ
لَا تُعَذِّبْ أَبَاكَ بِالسُّلَّى
اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَمْسُ فِتَنٍ ، فَقَدْ مَضَتْ أَرْبَعٌ وَبَقِيَتْ وَاحِدَةٌ وَهِيَ الصَّيْلَمُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، هَلْ تَدْرُونَ فِي أَيِّ يَوْمٍ أَنْتُمْ
لَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ
أَتَيْتَ هِلَالَ بْنَ عَامِرٍ ، وَنُمَيْرَ بْنَ عَامِرٍ ، وَعَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ فَأَخَذْتَ جُلَّةَ أَمْوَالِهِمْ