الكتب›مسند أحمد›مسند الأنصار رضي الله عنهم›حديث حذيفة بن اليمان عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حديث حذيفة بن اليمان عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

الأحاديث(٢٣٦)

صفحة 1 من 5

أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا لَا يُتِمُّ رُكُوعًا وَلَا سُجُودًا

ج10 ص5554

تَسَحَّرْتُ ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ

ج10 ص5554

أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ

ج10 ص5554

سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ

ج10 ص5555

لَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ

ج10 ص5555

الدَّجَّالُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى

ج10 ص5555

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ

ج10 ص5555

سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ

ج10 ص5556

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ

ج10 ص5556

اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ ، وَبِاسْمِكَ أَحْيَا

ج10 ص5556

كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ

ج10 ص5556

فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ

ج10 ص5556

فُوا لَهُمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ

ج10 ص5557

إِنَّ الشَّيْطَانَ لَمَّا أَعْيَيْتُمُوهُ جَاءَ بِالْأَعْرَابِيِّ وَالْجَارِيَةِ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ إِذَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ ، بِاسْمِ اللهِ كُلُوا

ج10 ص5557

هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ

ج10 ص5557

اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ ، وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ

ج10 ص5557

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَعَدَ فِي وَسْطِ الْحَلْقَةِ

ج10 ص5558

لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا أَمِينًا ، حَقَّ أَمِينٍ

ج10 ص5558

حَقُّ الْإِزَارِ هَاهُنَا

ج10 ص5558

كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ

ج10 ص5558

يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، أَمَا لَكُنَّ فِي الْفِضَّةِ مَا تَحَلَّيْنَ

ج10 ص5558

لَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ فُلَانٌ ، وَلَكِنْ قُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شَاءَ فُلَانٌ

ج10 ص5558

أَنَّ يَهُودِيًّا رَأَى فِي مَنَامِهِ

ج10 ص5559

إِنَّ مَعَهُ مَاءً وَنَارًا

ج10 ص5559

قَالَ أَبُو مَسعُودٍ وَأَنَا سَمِعتُهُ مِن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

ج10 ص5559

أَنَّ رَجُلًا مَاتَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ

ج10 ص5559

فَقَالَ أَبُو مَسعُودٍ وَأَنَا سَمِعتُهُ مِن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

ج10 ص5559

إِنَّ فَضْلَ الدَّارِ الْقَرِيبَةِ يَعْنِي : مِنَ الْمَسْجِدِ عَلَى الدَّارِ الْبَعِيدَةِ كَفَضْلِ الْغَازِي عَلَى الْقَاعِدِ

ج10 ص5559

إِنِّي لَسْتُ أَدْرِي مَا قَدْرُ بَقَائِي فِيكُمْ

ج10 ص5559

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ

ج10 ص5559

لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَرَعَةِ ، وَثَمَّ رَجُلٌ قَالَ : فَقَالَ : وَاللهِ لَيُهَرَاقَنَّ الْيَوْمَ دِمَاءٌ

ج10 ص5560

أَيُّكُمْ يَحْفَظُ صَلَاةَ الْخَوْفِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج10 ص5560

مَنِ اتَّقَى الشَّرَّ وَقَعَ فِي الْخَيْرِ

ج10 ص5560

اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَأَمُوتُ

ج10 ص5560

كَانَ بِلَالٌ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَسَحَّرُ وَإِنِّي لَأُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِي

ج10 ص5560

لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ أَقْوَامٌ ، فَإِذَا رَأَيْتُهُمُ اخْتُلِجُوا دُونِي

ج10 ص5561

أَنَّ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَتُدْرِكُ الرَّجُلَ ، وَوَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ

ج10 ص5561

أَنْ لَا يَسْبِقَنِي إِلَى الْمَاءِ أَحَدٌ

ج10 ص5561

إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ هَدْيًا وَدَلًّا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج10 ص5548

لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا أَمِينًا

ج10 ص5561

لَقِيتُ جِبْرِيلَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] عِنْدَ أَحْجَارِ الْمِرَاءِ

ج10 ص5561

اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ

ج10 ص5562

هُوَ النَّهَارُ ، إِلَّا أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَطْلُعْ

ج10 ص5562

هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَهُوَ لَنَا فِي الْآخِرَةِ

ج10 ص5562

هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ

ج10 ص5563

بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ

ج10 ص5563

بِتُّ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ فَصَلَّى فِي ثَوْبٍ طَرَفُهُ عَلَيْهِ وَطَرَفُهُ عَلَى أَهْلِهِ

ج10 ص5563

قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامًا ، فَأَخْبَرَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج10 ص5563

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَالَ : مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي يَجْلِسُ وَسْطَ الْحَلْقَةِ

ج10 ص5563

سَأُرْسِلُ مَعَكُمْ رَجُلًا أَمِينًا ، أَمِينًا ، أَمِينًا

ج10 ص5563