الكتب›موطأ مالك›كتاب وقوت الصلاة

كتاب وقوت الصلاة

الأبواب الفرعية

وضوء النائم إذا قام إلى الصلاة٤في التيمم١غسل المرأة إذا رأت في المنام مثل ما يرى الرجل٢ترك الوضوء مما مست النار٨العمل في التيمم٢في تيمم الجنب١ما يحل للرجل من امرأته وهي حائض٣طهر الحائض٢العمل في الوضوء٤جامع الحيضة٣إعادة الجنب الصلاة وغسله إذا صلى ولم يذكر وغسله ثوبه٥النهي عن دخول المسجد بريح الثوم وتغطية الفم في الصلاة٢جامع الوضوء٩المستحاضة٥ما جاء في بول الصبي٢ما جاء في البول قائما وغيره٢النهي عن الصلاة بالهاجرة٣وضوء الجنب إذا أراد أن ينام أو يطعم قبل أن يغتسل٣ما جاء في السواك٣ما لا يجب منه الوضوء٣النوم عن الصلاة٢واجب الغسل إذا التقى الختانان٥ما جاء في المسح بالرأس والأذنين٣الطهور للوضوء٤العمل في غسل الجنابة٣الوضوء من قبلة الرجل امرأته٢ما جاء في المسح على الخفين٤جامع الوقوت٤وقوت الصلاة١١الوضوء من مس الفرج٦ما جاء في دلوك الشمس وغسق الليل٢العمل في المسح على الخفين٢الرخصة في ترك الوضوء من المذي٢الوضوء من المذي٣ما جاء في الرعاف٢في من أدرك ركعة من الصلاة٢جامع غسل الجنابة٣العمل في الرعاف٢العمل في من غلبه الدم من جرح أو رعاف٢وقت الجمعة٢

الأحاديث(١٣٣)

صفحة 3 من 3

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ : أَنْ صَلِّ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ

ج1 ص11

كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ

ج1 ص3

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ : أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ

ج1 ص10

إِنَّ أَهَمَّ أَمْرِكُمْ عِنْدِي الصَّلَاةُ ، مَنْ حَفِظَهَا وَحَافَظَ عَلَيْهَا ، حَفِظَ دِينَهُ

ج1 ص9

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُصَلِّي الصُّبْحَ ، فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَفِّفَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ

ج1 ص8

كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فِي سَفَرٍ فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ أَنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ تَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى

ج1 ص59

رَأَيْتُ أَبِي عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَغْتَسِلُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ

ج1 ص59

إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

ج1 ص57

كُنْتُ أُمْسِكُ الْمُصْحَفَ عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فَاحْتَكَكْتُ

ج1 ص58

إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ

ج1 ص58

مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ

ج1 ص59

دُلُوكُ الشَّمْسِ إِذَا فَاءَ الْفَيْءُ

ج1 ص16

دُلُوكُ الشَّمْسِ : مَيْلُهَا

ج1 ص15

فَأَدْخَلَ ابْنُ شِهَابٍ إِحْدَى يَدَيْهِ تَحْتَ الْخُفِّ ، وَالْأُخْرَى فَوْقَهُ ثُمَّ أَمَرَّهُمَا

ج1 ص51

وَكَانَ لَا يَزِيدُ إِذَا مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، عَلَى أَنْ يَمْسَحَ ظُهُورَهُمَا وَلَا يَمْسَحُ بُطُونَهُمَا

ج1 ص51

لَوْ سَالَ عَلَى فَخِذِي مَا انْصَرَفْتُ حَتَّى أَقْضِيَ صَلَاتِي

ج1 ص56

انْضَحْ مَا تَحْتَ ثَوْبِكَ بِالْمَاءِ وَالْهُ عَنْهُ

ج1 ص56

إِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْضَحْ فَرْجَهُ بِالْمَاءِ ، وَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ

ج1 ص54

إِنِّي لَأَجِدُهُ يَنْحَدِرُ مِنِّي مِثْلَ الْخُرَيْزَةِ

ج1 ص55

سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ عَنِ الْمَذْيِ

ج1 ص56

رَأَى سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ رَعَفَ وَهُوَ يُصَلِّي

ج1 ص52

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَرْعُفُ ، فَيَخْرُجُ فَيَغْسِلُ الدَّمَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَبْنِي عَلَى مَا قَدْ صَلَّى

ج1 ص52

مَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ السَّجْدَةَ

ج1 ص14

مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ

ج1 ص14

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَ يَعْرَقُ فِي الثَّوْبِ وَهُوَ جُنُبٌ ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ

ج1 ص71

لَا بَأْسَ بِأَنْ يُغْتَسَلَ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ مَا لَمْ تَكُنْ حَائِضًا أَوْ جُنُبًا

ج1 ص70

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، كَانَ يَغْسِلُ جَوَارِيهِ رِجْلَيْهِ ، وَيُعْطِينَهُ الْخُمْرَةَ وَهُنَّ حُيَّضٌ

ج1 ص71

رَأَى سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَخْرُجُ مِنْ أَنْفِهِ الدَّمُ حَتَّى تَخْتَضِبَ أَصَابِعُهُ

ج1 ص53

رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَرْعُفُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الدَّمُ حَتَّى تَخْتَضِبَ

ج1 ص53

مَا تَرَوْنَ فِي مَنْ غَلَبَهُ الدَّمُ مِنْ رُعَافٍ فَلَمْ يَنْقَطِعْ عَنْهُ

ج1 ص54

نَعَمْ ، وَلَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ ، فَصَلَّى عُمَرُ وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا

ج1 ص53

أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ صَلَّى الْجُمُعَةَ بِالْمَدِينَةِ ، وَصَلَّى الْعَصْرَ

ج1 ص13

كُنْتُ أَرَى طِنْفِسَةً لِعَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تُطْرَحُ إِلَى جِدَارِ الْمَسْجِدِ الْغَرْبِيِّ

ج1 ص13