الكتب›سنن ابن ماجه›أبواب الزهد

أبواب الزهد

الأحاديث(٢٤٧)

صفحة 1 من 5

إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ أُعْطِيَ زُهْدًا فِي الدُّنْيَا

ج5 ص223

وَلَا أُرَانِي إِلَّا قَدْ تَعَدَّيْتُ

ج5 ص226

إِنَّكَ لَعَلَّكَ تُدْرِكُ أَمْوَالًا تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج5 ص225

ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبُّكَ اللهُ ، وَازْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ يُحِبُّوكَ

ج5 ص225

لَيْسَ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا بِتَحْرِيمِ الْحَلَالِ

ج5 ص223

إِذَا سَمِعْتَ جِيرَانَكَ يَقُولُونَ : أَنْ قَدْ أَحْسَنْتَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ

ج5 ص303

أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْ مَلَأَ أُذُنَيْهِ مِنْ ثَنَاءِ النَّاسِ خَيْرًا وَهُوَ يَسْمَعُ

ج5 ص304

يُوشِكُ أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ

ج5 ص302

إِذَا قَالَ جِيرَانُكَ: إِنَّكَ قَدْ أَحْسَنْتَ - فَقَدْ أَحْسَنْتَ

ج5 ص303

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَعْمَلُ الْعَمَلَ فَيُطَّلَعُ عَلَيْهِ ، فَيُعْجِبُنِي؟ قَالَ: لَكَ أَجْرَانِ

ج5 ص305

ذَلِكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ

ج5 ص304

إِنَّمَا يُبْعَثُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ

ج5 ص308

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ سَمُرَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن مُفَضَّلٍ عَن مَنصُورٍ عَن سَالِمِ بنِ أَبِي الجَعدِ

ج5 ص307

م حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ المَروَزِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَن مَنصُورٍ عَن سَالِمِ بنِ أَبِي الجَعدِ

ج5 ص307

مَثَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ

ج5 ص306

يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ

ج5 ص308

إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ

ج5 ص305

حَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ

ج5 ص297

مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا

ج5 ص296

أَسْرَعُ الْخَيْرِ ثَوَابًا الْبِرُّ وَصِلَةُ الرَّحِمِ

ج5 ص297

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى إِلَيَّ : أَنْ تَوَاضَعُوا

ج5 ص298

قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ فِي حُبِّ اثْنَتَيْنِ

ج5 ص310

أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ

ج5 ص311

لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ مَالٍ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ مَعَهُمَا ثَالِثٌ

ج5 ص311

يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَيَشِبُّ مِنْهُ اثْنَتَانِ

ج5 ص310

هَذَا الْإِنْسَانُ الْخَطُّ الْأَوْسَطُ ، وَهَذِهِ الْخُطُوطُ إِلَى جَنْبِهِ الْأَعْرَاضُ تَنْهَشُهُ - أَوْ تَنْهَسُهُ

ج5 ص309

هَذَا ابْنُ آدَمَ ، وَهَذَا أَجَلُهُ عِنْدَ قَفَاهُ

ج5 ص309

اكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ؛

ج5 ص314

عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ ، فَوَاللهِ لَا يَمَلُّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا

ج5 ص312

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ ، عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ

ج5 ص314

يَا حَنْظَلَةُ لَوْ كُنْتُمْ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ

ج5 ص313

وَالَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ

ج5 ص312

مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ الْمَعَادِ كَفَاهُ اللهُ هَمَّ دُنْيَاهُ

ج5 ص228

مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ فَرَّقَ اللهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ

ج5 ص227

يَا ابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى

ج5 ص228

إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ

ج5 ص315

لَأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ

ج5 ص317

مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ

ج5 ص315

إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ

ج5 ص316

مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: التَّقْوَى وَحُسْنُ الْخُلُقِ

ج5 ص318

لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ

ج5 ص294

لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ

ج5 ص295

الْحَسَدُ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ

ج5 ص295

دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا

ج5 ص325

يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَافَيْتُ

ج5 ص325

أَسْرَفَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَوْصَى بَنِيهِ

ج5 ص324

هِيَ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي

ج5 ص323

النَّدَمُ تَوْبَةٌ

ج5 ص322

كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ

ج5 ص321

التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ

ج5 ص320