الكتب›سنن ابن ماجه›أبواب الأدب

أبواب الأدب

الأبواب الفرعية

باب لا يتناجى اثنان دون الثالث٢باب كراهية الوحدة١باب إطفاء النار عند المبيت٣باب ثواب القرآن١١باب فضل الذكر٤باب صل من كان أبوك يصل١باب فضل لا إله إلا الله٦باب بر الوالد والإحسان إلى البنات٧باب اللعب بالحمام٤باب فضل الحامدين٦باب فضل التسبيح٨باب اللعب بالنرد٢باب الاستغفار٧باب فضل العمل٣باب ما جاء في لا حول ولا قوة إلا بالله٣باب حق الجوار٣باب ما كره من الشعر٣باب تتريب الكتاب١باب ركوب ثلاثة على دابة١باب حق الضيف٣باب بر الوالدين٨باب من كان معه سهام فليأخذ بنصالها٢باب الشعر٤باب حق اليتيم٣باب القصص٢باب النهي عن النزول على الطريق١باب الاطلاء بالنورة٢باب إماطة الأذى عن الطريق٣باب دخول الحمام٣باب المستشار مؤتمن٣باب المدح٣باب فضل صدقة الماء٣باب الألقاب١باب الرجل يكنى قبل أن يولد له٣باب الجمع بين اسم النبي صلى الله عليه وسلم وكنيته٣باب الرفق٣باب تغيير الأسماء٣باب ما يكره من الأسماء٣باب ما يستحب من الأسماء١باب الإحسان إلى المماليك٢باب النهي عن سب الريح١باب تعلم النجوم١باب إفشاء السلام٣باب النهي عن الاضطجاع على الوجه٣باب الجلوس بين الظل والشمس١باب نتف الشيب١باب رد السلام٢باب المزاح٢باب المعاذير٢باب رد السلام على أهل الذمة٣باب من قام عن مجلس فرجع فهو أحق به١باب إكرام الرجل جليسه١باب تشميت العاطس٣باب السلام على الصبيان والنساء٢باب إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه١باب الرجل يقال له كيف أصبحت٢باب المصافحة٢باب الاستئذان٤باب الرجل يقبل يد الرجل٢

الأحاديث(١٧٢)

صفحة 1 من 4

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ

ج4 ص697

إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ

ج4 ص696

لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا سَارَ أَحَدٌ بِلَيْلٍ وَحْدَهُ

ج4 ص693

لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ

ج4 ص694

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَهَانَا ، فَأَمَرَنَا أَنْ نُطْفِئَ سِرَاجَنَا

ج4 ص695

إِنَّمَا هَذِهِ النَّارُ عَدُوٌّ لَكُمْ ، فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ

ج4 ص694

أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ أَنْ يَجِدَ فِيهِ ثَلَاثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ

ج4 ص700

قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ

ج4 ص704

قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ

ج4 ص704

إِنَّ سُورَةً فِي الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِصَاحِبِهَا

ج4 ص703

أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ

ج4 ص702

يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ فَيَقُولُ: أَنَا الَّذِي أَسْهَرْتُ لَيْلَكَ ، وَأَظْمَأْتُ نَهَارَكَ

ج4 ص700

قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي شَطْرَيْنِ ، فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ

ج4 ص701

مَثَلُ الْقُرْآنِ مَثَلُ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ ؛

ج4 ص701

اللهُ أَحَدٌ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ

ج4 ص705

يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ إِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ: اقْرَأْ وَاصْعَدْ

ج4 ص699

الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ

ج4 ص698

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: أَنَا مَعَ عَبْدِي إِذَا هُوَ ذَكَرَنِي

ج4 ص707

مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا يَذْكُرُونَ اللهَ فِيهِ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ

ج4 ص706

لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج4 ص707

أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ ، وَأَرْضَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ

ج4 ص705

الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا ، وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا

ج4 ص632

مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ

ج4 ص711

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَا يَسْبِقُهَا عَمَلٌ ، وَلَا تَتْرُكُ ذَنْبًا

ج4 ص710

مَنْ قَالَ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ

ج4 ص710

مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ

ج4 ص710

إِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، قَالَ: يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: صَدَقَ عَبْدِي ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَأَنَا اللهُ أَكْبَرُ

ج4 ص708

إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا أَحَدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ ، إِلَّا كَانَتْ نُورًا لِصَحِيفَتِهِ

ج4 ص709

مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ ، فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ

ج4 ص635

مَا مِنْ رَجُلٍ تُدْرِكُ لَهُ ابْنَتَانِ

ج4 ص636

إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ

ج4 ص633

أَكْرِمُوا أَوْلَادَكُمْ ، وَأَحْسِنُوا أَدَبَهُمْ

ج4 ص636

مَا أَعْجَبَكِ؟ لَقَدْ دَخَلَتْ بِهِ الْجَنَّةَ

ج4 ص634

وَأَمْلِكُ أَنْ كَانَ اللهُ قَدْ نَزَعَ مِنْكُمُ الرَّحْمَةَ

ج4 ص633

أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ

ج4 ص634

شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا

ج4 ص693

شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا

ج4 ص692

شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا

ج4 ص693

شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا

ج4 ص692

الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ حَالِ أَهْلِ النَّارِ

ج4 ص714

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ

ج4 ص713

مَنْ ذَا الَّذِي قَالَ هَذَا؟ قَالَ الرَّجُلُ: أَنَا ، وَمَا أَرَدْتُ إِلَّا الْخَيْرَ ، فَقَالَ: لَقَدْ فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَمَا نَهْنَهَهَا شَيْءٌ دُونَ الْعَرْشِ

ج4 ص713

أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللهِ قَالَ: يَا رَبِّ ، لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ ، فَعَضَّلَتْ بِالْمَلَكَيْنِ فَلَمْ يَدْرِيَا كَيْفَ يَكْتُبَانِهَا ، فَصَعِدَا إِلَى السَّمَاءِ

ج4 ص712

أَفْضَلُ الذِّكْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ الْحَمْدُ لِلهِ

ج4 ص711

مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ ، إِلَّا كَانَ الَّذِي أَعْطَى أَفْضَلَ مِمَّا أَخَذَ

ج4 ص714

مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، مِائَةَ مَرَّةٍ ، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ ، وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ

ج4 ص718

أَرْبَعٌ أَفْضَلُ الْكَلَامِ ، لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ: سُبْحَانَ اللهِ

ج4 ص717

كَبِّرِي اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَاحْمَدِي اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَسَبِّحِي اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ

ج4 ص717

يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، مَا الَّذِي تَغْرِسُ؟ قُلْتُ: غِرَاسًا ، قَالَ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى غِرَاسٍ خَيْرٍ مِنْ هَذَا

ج4 ص715

إِنَّ مِمَّا تَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ التَّسْبِيحَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّحْمِيدَ

ج4 ص716