أبواب الأطعمة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٢١)
صفحة 1 من 3الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
إِنَّ طَعَامَ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ
طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ
أَفْشُوا السَّلَامَ
أَفْشُوا السَّلَامَ
تُطْعِمُ الطَّعَامَ
مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ
م حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي يَحيَى عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَأْكُلُ وَنَحْنُ نَمْشِي
لَا تَجْمَعْنَ جُوعًا وَكَذِبًا
ادْنُ فَكُلْ ، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُكْثِرَ اللهُ خَيْرَ بَيْتِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ
أَأُرِيدُ الصَّلَاةَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ وَهُوَ مُنْبَطِحٌ عَلَى وَجْهِهِ
دُونَكَهَا يَا طَلْحَةُ ، فَإِنَّهَا تُجِمُّ الْفُؤَادَ
خُذْ هَذَا الْعُنْقُودَ فَأَبْلِغْهُ أُمَّكَ
إِنَّ اللهَ جَعَلَنِي عَبْدًا كَرِيمًا
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
الْحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ ، وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللهُ فِي كِتَابِهِ
إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُوذِيَ صَاحِبِي
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ شَجَرَتَيْنِ لَا أُرَاهُمَا إِلَّا خَبِيثَتَيْنِ
أَلَمْ أَكُنْ نَهَيْتُكُمْ عَنْ أَكْلِ هَذِهِ الشَّجَرَةِ؟ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ الْإِنْسَانُ
لَا تَأْكُلُوا الْبَصَلَ
أَمَا إِنَّهُ لَوْ كَانَ قَالَ: بِاسْمِ اللهِ - لَكَفَاكُمْ
سَمِّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
إِذَا عَمِلْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا
مَا اجْتَمَعَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ إِلَّا أَكَلَ أَحَدَهُمَا وَتَصَدَّقَ بِالْآخَرِ
لَا تَأْكُلُوا بِالشِّمَالِ
لِيَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ
يَا غُلَامُ ، سَمِّ اللهَ
إِنَّهُ لَيْسَ لِي أَنْ أَدْخُلَ بَيْتًا مُزَوَّقًا
صَنَعْتُ طَعَامًا فَدَعَوْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ فَرَأَى فِي الْبَيْتِ تَصَاوِيرَ ، فَرَجَعَ
الْخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي يُغْشَى
الْخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ مَعَ ضَيْفِهِ إِلَى بَابِ الدَّارِ
لَا تَدَعُوا الْعَشَاءَ وَلَوْ بِكَفٍّ مِنْ تَمْرٍ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ
لَا يَمْسَحْ أَحَدُكُمْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ ، فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ
دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْتَ فَرَأَى كِسْرَةً مُلْقَاةً ، فَأَخَذَهَا فَمَسَحَهَا ثُمَّ أَكَلَهَا
مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ ، ثُمَّ لَحِسَهَا
مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ فَلَحِسَهَا
إِنَّ مِنَ السَّرَفِ أَنْ تَأْكُلَ كُلَّ مَا اشْتَهَيْتَ
كُفَّ جُشَاءَكَ عَنَّا ، فَإِنَّ أَطْوَلَكُمْ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُكُمْ شِبَعًا فِي دَارِ الدُّنْيَا
إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهُمْ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ
إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ فَلْيَأْكُلْ مِمَّا يَلِيهِ
يَا عِكْرَاشُ ، كُلْ مِنْ مَوْضِعٍ وَاحِدٍ