الْحُجَّاجُ وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللهِ
يَا أُخَيَّ ، أَشْرِكْنَا فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِكَ ، وَلَا تَنْسَنَا
الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ وَفْدُ اللهِ
إِنَّ دَعْوَةَ الْمَرْءِ مُسْتَجَابَةٌ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ