أبواب الدعاء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٧)
صفحة 2 من 2لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ
مَنْ لَمْ يَدْعُ اللهَ سُبْحَانَهُ غَضِبَ عَلَيْهِ
إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ
لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ سُبْحَانَهُ مِنَ الدُّعَاءِ
يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ
إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَابِ بَيْتِهِ ، أَوْ مِنْ بَابِ دَارِهِ ، كَانَ مَعَهُ مَلَكَانِ مُوَكَّلَانِ بِهِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أَزِلَّ
بِسْمِ اللهِ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، التُّكْلَانُ عَلَى اللهِ
قُلِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي
مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ
يَرْحَمُنَا اللهُ وَأَخَا عَادٍ
سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ، فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ ، وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ
سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي
مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ