أبواب الطب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١١٧)
صفحة 2 من 3الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
م حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَيمُونٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الرَّقِّيَّانِ قَالَا حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَسلَمَةَ بنِ هِشَامٍ عَنِ الأَعمَشِ
الْكَمْأَةَ مِنَ الْمَنِّ
أَنَّ النَّبِيَّ رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْحُمَةِ وَالْعَيْنِ وَالنَّمْلَةِ
لَا بَأْسَ بِهَذِهِ ، هَذِهِ مَوَاثِيقُ
أَنَّ خَالِدَةَ بِنْتَ أَنَسٍ أُمَّ بَنِي حَزْمٍ السَّاعِدِيَّةَ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ الرُّقَى ، فَأَمَرَهَا بِهَا
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَيْنِ الْجَانِّ وَأَعْيُنِ الْإِنْسِ
نَعَمْ ، فَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ ، سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ
عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ
اسْتَعِيذُوا بِاللهِ؛ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ
الْعَيْنُ حَقٌّ
الْعَيْنُ حَقٌّ
فِي أَحَدِ جَنَاحَيِ الذُّبَابِ سُمٌّ ، وَالْآخَرِ شِفَاءٌ
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي شَرَابِكُمْ ، فَلْيَغْمِسْهُ فِيهِ ثُمَّ لِيَطْرَحْهُ؛
لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدٍ لَنَا ، فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا
عَلَيْكُمْ بِالسَّنَا وَالسَّنُّوتِ
كَانَ لَا يُصِيبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرْحَةٌ وَلَا شَوْكَةٌ إِلَّا وَضَعَ عَلَيْهِ الْحِنَّاءَ
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ القَطَّانُ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ نَصرٍ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ حَدَّثَنَا ذَوَّادُ بنُ عُلبَةَ فَذَكَرَ
هَجَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَجَّرْتُ
خَيْرُ الدَّوَاءِ الْقُرْآنُ
إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِشِفَاءٍ ، وَلَكِنَّهُ دَاءٌ
مَنْ شَرِبَ سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ
كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُكْحُلَةٌ
مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ؛
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ؛
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ؛
خَيْرُ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ
بِمَاذَا كُنْتِ تَسْتَمْشِينَ
مَرِضَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ مَرَضًا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَبِيبًا ، فَكَوَاهُ عَلَى أَكْحَلِهِ
لَأُبْلِغَنَّ - أَوْ لَأُبْلِيَنَّ - فِي أَبِي أُمَامَةَ عُذْرًا
كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ فِي أَكْحَلِهِ مَرَّتَيْنِ
عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرِو بنِ السَّرحِ المِصرِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عُبَيدِ
الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكَيِّ
مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى فَقَدْ بَرِئَ مِنَ التَّوَكُّلِ
الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ
مَنْ أَرَادَ الْحِجَامَةَ فَلْيَتَحَرَّ سَبْعَةَ عَشَرَ أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ أَوْ أَحَدًا وَعِشْرِينَ
الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ
شِفَاءُ عِرْقِ النَّسَا أَلْيَةُ شَاةٍ أَعْرَابِيَّةٍ
كَانَ يَحْتَجِمُ عَلَى هَامَتِهِ وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ
احْتَجَمَ فِي الْأَخْدَعَيْنِ وَعَلَى الْكَاهِلِ
نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِجَامَةِ الْأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَحْيِ جَمَلٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَقَطَ عَنْ فَرَسِهِ عَلَى جِذْعٍ فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ