الكتب›سنن ابن ماجه›أبواب الجهاد

أبواب الجهاد

الأبواب الفرعية

باب فضل الجهاد في سبيل الله٢باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله عز وجل٣باب من حبسه العذر عن الجهاد٢باب من جهز غازيا٢باب فضل النفقة في سبيل الله تعالى٢باب التغليظ في ترك الجهاد٢باب فضل الرباط في سبيل الله٣باب قسمة الخمس١باب النهي أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو٢باب السبق والرهان٣باب فضل الحرس والتكبير في سبيل الله٣باب بيعة النساء٢باب الوفاء بالبيعة٤باب البيعة٤باب الخروج في النفير٤باب لا طاعة في معصية الله٣باب طاعة الإمام٤باب وصية الإمام٢باب العبيد والنساء يشهدون مع المسلمين٢باب فضل غزو البحر٣باب قسمة الغنائم١باب النفل٣باب الغلول٣باب ذكر الديلم وفضل قزوين٢باب ما أحرز العدو ثم ظهر عليه المسلمون١باب فداء الأسارى١باب الرجل يغزو وله أبوان٣باب التحريق بأرض العدو٣باب الغارة والبيات وقتل النساء والصبيان٥باب المبارزة والسلب٤باب النية في القتال٣باب الخديعة في الحرب٢باب الاستعانة بالمشركين١باب الأكل في قدور المشركين٢باب ارتباط الخيل في سبيل الله٦باب السرايا٣باب تشييع الغزاة ووداعهم٣باب الشراء والبيع في الغزو١باب لبس العمائم في الحرب٢باب لبس الحرير والديباج في الحرب٢باب الرايات والألوية٣باب القتال في سبيل الله سبحانه وتعالى٦باب الرمي في سبيل الله٥باب السلاح٦باب ما يرجى فيه الشهادة٢باب فضل الشهادة في سبيل الله٥

الأحاديث(١٣١)

صفحة 2 من 3

شَهِيدُ الْبَحْرِ مِثْلُ شَهِيدَيِ الْبَرِّ ، وَالْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ فِي الْبَرِّ

ج4 ص69

غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ مِثْلُ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ

ج4 ص68

نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هَذَا الْبَحْرِ كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ

ج4 ص67

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْهَمَ يَوْمَ خَيْبَرَ لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ

ج4 ص116

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَ الثُّلُثَ بَعْدَ الْخُمُسِ

ج4 ص114

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ

ج4 ص115

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ

ج4 ص115

إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج4 ص112

كَانَ عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: كِرْكِرَةُ

ج4 ص113

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ ، أَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ

ج4 ص113

سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الْآفَاقُ ، وَسَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا : قَزْوِينُ

ج4 ص70

لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَطَوَّلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، يَمْلِكُ جَبَلَ الدَّيْلَمِ وَالْقُسْطَنْطِينِيَّةَ

ج4 ص70

ذَهَبَتْ فَرَسٌ لَهُ ، فَأَخَذَهَا الْعَدُوُّ ، فَظَهَرَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ ، فَرُدَّ عَلَيْهِ

ج4 ص111

لِلهِ أَبُوكَ ، هَبْهَا لِي

ج4 ص111

وَيْحَكَ ، أَحَيَّةٌ أُمُّكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ ، قَالَ: ارْجِعْ فَبَرَّهَا

ج4 ص71

م حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَمَّالُ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ

ج4 ص72

فَارْجِعْ إِلَيْهِمَا ، فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا

ج4 ص72

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ

ج4 ص110

ائْتِ أُبْنَى صَبَاحًا ثُمَّ حَرِّقْ

ج4 ص108

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ

ج4 ص110

لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا

ج4 ص107

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً مَقْتُولَةً فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ

ج4 ص106

غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ هَوَازِنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص106

سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ

ج4 ص105

م حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ حَدَّثَنَا المُغِيرَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ

ج4 ص108

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَهُ سَلَبَ قَتِيلٍ قَتَلَهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ

ج4 ص104

بَارَزْتُ رَجُلًا فَقَتَلْتُهُ ، فَنَفَّلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ

ج4 ص104

مَنْ قَتَلَ فَلَهُ السَّلَبُ

ج4 ص105

لَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ فِي هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ السِّتَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ

ج4 ص103

مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُصِيبُوا غَنِيمَةً إِلَّا تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرِهِمْ

ج4 ص74

مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج4 ص73

أَلَا قُلْتَ: خُذْهَا مِنِّي ، وَأَنَا الْغُلَامُ الْأَنْصَارِيُّ

ج4 ص74

الْحَرْبُ خَدْعَةٌ

ج4 ص102

الْحَرْبُ خَدْعَةٌ

ج4 ص102

إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ

ج4 ص101

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، قُدُورُ الْمُشْرِكِينَ نَطْبُخُ فِيهَا؟ قَالَ: لَا تَطْبُخُوا فِيهَا

ج4 ص100

لَا يَتَحَلَّجَنَّ فِي صَدْرِكَ طَعَامٌ ضَارَعْتَ فِيهِ نَصْرَانِيَّةً

ج4 ص100

الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ

ج4 ص75

الْخَيْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ

ج4 ص75

الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج4 ص75

مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ عَالَجَ عَلَفَهُ بِيَدِهِ

ج4 ص77

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ

ج4 ص77

خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَدْهَمُ الْأَقْرَحُ الْمُحَجَّلُ الْأَرْثَمُ

ج4 ص76

إِيَّاكُمْ وَالسَّرِيَّةَ الَّتِي إِنْ لَقِيَتْ فَرَّتْ

ج4 ص99

كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَوْمَ بَدْرٍ ثَلَاثَمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ

ج4 ص99

يَا أَكْثَمُ ، اغْزُ مَعَ غَيْرِ قَوْمِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ

ج4 ص98

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَشْخَصَ السَّرَايَا

ج4 ص97

وَدَّعَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَسْتَوْدِعُكَ اللهَ

ج4 ص97

لَأَنْ أُشَيِّعَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَكْفُفَهُ عَلَى رَحْلِهِ

ج4 ص96

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَبُوكَ نَشْتَرِي وَنَبِيعُ ، وَهُوَ يَرَانَا وَلَا يَنْهَانَا

ج4 ص96