أبواب الصيد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٣)
صفحة 1 من 2مَنْ يَأْكُلُ الْغُرَابَ
الْحَيَّةُ فَاسِقَةٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْهِرَّةِ وَثَمَنِهَا
الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ الْبَهِيمِ ، فَقَالَ: شَيْطَانٌ
نُهِينَا عَنْ صَيْدِ كَلْبِهِمْ
إِذَا أَرْسَلْتَ كِلَابَكَ الْمُعَلَّمَةَ
أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكُمْ فِي أَرْضِ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَلَا تَأْكُلُوا فِي آنِيَتِهِمْ
مَا لَهُمْ وَلِلْكِلَابِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَافِعًا صَوْتَهُ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
مَا لَهُمْ وَلِلْكِلَابِ
مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ
الْبَحْرُ الطَّهُورُ مَاؤُهُ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا وَلَا ضَرْعًا
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ
لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا
أَنَّهُ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْنَبَيْنِ مُعَلِّقَهُمَا
مَرَرْنَا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ فَاسْتَنْفَجْنَا أَرْنَبًا ، فَسَعَوْا عَلَيْهَا فَلَغَبُوا
لَا آكُلُهُ ، وَلَا أُحَرِّمُهُ
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ
لَا أُحَرِّمُ - يَعْنِي الضَّبَّ
لَا ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِي ، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُحَرِّمِ الضَّبَّ
م حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحيَى بنُ خَلَفٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن سُلَيمَانَ
بَلَغَنِي أَنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ
إِذَا وَجَدْتَ فِيهِ سَهْمَكَ
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ ، أَصَيْدٌ هُوَ
وَمَنْ يَأْكُلُ الضَّبُعَ
مَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَكُلْ
لَا تَأْكُلْ ، إِلَّا أَنْ يَخْزِقَ
وَمَنْ يَأْكُلُ الثَّعْلَبَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
أَكْلُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَجُبُّونَ أَسْنِمَةَ الْإِبِلِ
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ
مَنْ قَتَلَ وَزَغًا فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُلْقِيَ فِي النَّارِ لَمْ تَكُنْ فِي الْأَرْضِ دَابَّةٌ إِلَّا أَطْفَأَتِ النَّارَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْوَزَغِ : الْفُوَيْسِقُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا بِقَتْلِ الْأَوْزَاغِ
نَهَى عَنِ الْخَذْفِ
إِنَّهَا لَا تَقْتُلُ الصَّيْدَ
كُلُوهُ ، فَإِنَّهُ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ
اللَّهُمَّ أَهْلِكْ كِبَارَهُ
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ
كُنَّ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَهَادَيْنَ الْجَرَادَ عَلَى الْأَطْبَاقِ
أَكْثَرُ جُنُودِ اللهِ
إِذَا رَمَيْتَ وَخَزَقْتَ فَكُلْ مَا خَزَقْتَ
كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ