الكتب›سنن ابن ماجه›أبواب الطلاق

أبواب الطلاق

الأبواب الفرعية

باب المطلقة ثلاثا هل لها سكنى ونفقة٢باب هل تخرج المرأة فِي عدتها٣باب أين تعتد المتوفى عنها زوجها١باب طلاق حفصة٣باب متعة الطلاق١باب الحامل المتوفى عنها زوجها إذا وضعت حلت للأزواج٤باب الرجل يجحد الطلاق١باب طلاق السنة٤باب من طلق أو نكح أو راجع لاعبا١باب المطلقة الحامل إذا وضعت ذا بطنها بانت١باب من طلق فِي نفسه ولم يتكلم به١باب الحامل كيف تطلق١باب طلاق المعتوه والصغير والنائم٢باب الرجعة١باب الرجل يأمره أبوه بطلاق امرأته٢باب طلاق المكره والناسي٤باب هل تحد المرأة على غير زوجها٣باب كراهية الزينة للمتوفى عنها زوجها١باب عدة أم الولد١باب من طلق أمة تطليقتين ثم اشتراها١باب لا طلاق قبل النكاح٣باب طلاق العبد١باب فِي طلاق الأمة وعدتها٢باب خيار الأمة إذا أعتقت٥باب ما يقع به الطلاق من الكلام١باب الحرام٢باب طلاق البتة١باب من طلق ثلاثا فِي مجلس واحد١باب الرجل يخير امرأته٢باب اللعان٦باب المظاهر يجامع قبل أن يكفر٢باب كراهية الخلع للمرأة٢باب الظهار٢باب الإيلاء٣باب المختلعة تأخذ ما أعطاها٢باب عدة المختلعة١

الأحاديث(٧٤)

صفحة 1 من 2

إِنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلَاثًا ، فَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً

ج3 ص193

طَلَّقَنِي زَوْجِي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص195

يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَقْتَحِمَ عَلَيَّ. فَأَمَرَهَا أَنْ تَتَحَوَّلَ

ج3 ص192

طُلِّقَتْ خَالَتِي ، فَأَرَادَتْ أَنْ تَجُدَّ نَخْلَهَا

ج3 ص192

دَخَلْتُ عَلَى مَرْوَانَ فَقُلْتُ لَهُ : امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِكَ طُلِّقَتْ

ج3 ص191

خَرَجَ زَوْجِي فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ لَهُ ، فَأَدْرَكَهُمْ بِطَرَفِ الْقَدُومِ فَقَتَلُوهُ ، فَجَاءَ نَعْيُ زَوْجِي

ج3 ص190

مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَلْعَبُونَ بِحُدُودِ اللهِ

ج3 ص179

أَبْغَضُ الْحَلَالِ إِلَى اللهِ الطَّلَاقُ

ج3 ص180

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَ حَفْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا

ج3 ص178

لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ . فَطَلَّقَهَا وَأَمَرَ أُسَامَةَ أَوْ أَنَسًا فَمَتَّعَهَا

ج3 ص195

إِنْ وَجَدْتِ زَوْجًا صَالِحًا فَتَزَوَّجِي

ج3 ص188

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ سُبَيْعَةَ أَنْ تَنْكِحَ إِذَا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا

ج3 ص189

وَاللهِ ! لَمَنْ شَاءَ لَاعَنَّاهُ ، لَأُنْزِلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ الْقُصْرَى

ج3 ص189

وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ الْأَسْلَمِيَّةُ بِنْتُ الْحَارِثِ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِبِضْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً

ج3 ص187

إِذَا ادَّعَتِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ زَوْجِهَا فَجَاءَتْ عَلَى ذَلِكَ بِشَاهِدٍ عَدْلٍ

ج3 ص196

سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ

ج3 ص183

فِي طَلَاقِ السُّنَّةِ : يُطَلِّقُهَا عِنْدَ كُلِّ طُهْرٍ تَطْلِيقَةً

ج3 ص182

طَلَاقُ السُّنَّةِ أَنْ يُطَلِّقَهَا طَاهِرًا

ج3 ص182

طَلَّقْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص181

ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ

ج3 ص197

أَنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ ، فَقَالَتْ لَهُ وَهِيَ حَامِلٌ ؛

ج3 ص186

إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا

ج3 ص197

مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَّ يُطَلِّقْهَا وَهِيَ طَاهِرٌ

ج3 ص184

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ

ج3 ص198

رُفِعُ الْقَلَمُ عَنِ الصَّغِيرِ ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ

ج3 ص199

أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ثُمَّ يَقَعُ بِهَا

ج3 ص186

كَانَتْ تَحْتِي امْرَأَةٌ وَكُنْتُ أُحِبُّهَا

ج3 ص231

الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ

ج3 ص232

إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ

ج3 ص200

إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا تُوَسْوِسُ بِهِ صُدُورُهَا ، مَا لَمْ تَعْمَلْ بِهِ

ج3 ص200

إِنَّ اللهَ قَدْ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ

ج3 ص199

لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ

ج3 ص201

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ

ج3 ص230

لَا يُحَدُّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا امْرَأَةٌ تُحِدُّ عَلَى زَوْجِهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا

ج3 ص230

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ

ج3 ص229

قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَرْمِي بِالْبَعْرَةِ عِنْدَ رَأْسِ الْحَوْلِ

ج3 ص229

لَا تُفْسِدُوا عَلَيْنَا سُنَّةَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ

ج3 ص228

سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ عَبْدٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَتَيْنِ ثُمَّ أُعْتِقَا

ج3 ص227

لَا طَلَاقَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ

ج3 ص202

لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ

ج3 ص203

لَا طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ وَلَا عِتْقَ قَبْلَ مِلْكٍ

ج3 ص202

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يُزَوِّجُ عَبْدَهُ أَمَتَهُ

ج3 ص226

طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ

ج3 ص225

طَلَاقُ الْأَمَةِ اثْنَتَانِ

ج3 ص225

أَنَّهَا أَعْتَقَتْ بَرِيرَةَ ، فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص222

يَا عَبَّاسُ ! أَلَا تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ ، وَمِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا

ج3 ص223

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيَّرَ بَرِيرَةَ

ج3 ص224

مَضَى فِي بَرِيرَةَ ثَلَاثُ سُنَنٍ : خُيِّرَتْ حِينَ أُعْتِقَتْ ، وَكَانَ زَوْجُهَا مَمْلُوكًا

ج3 ص223

أُمِرَتْ بَرِيرَةُ أَنْ تَعْتَدَّ بِثَلَاثِ حِيَضٍ

ج3 ص224

أَنَّ ابْنَةَ الْجَوْنِ لَمَّا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَنَا مِنْهَا

ج3 ص203