كتاب الفرع والعتيرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤١)
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ كَيْمَا تَسَعَكُمْ
اذْبَحُوا فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ
اذْبَحُوا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ
فَلَا أَدَعُهُ
اذْبَحُوهَا فِي أَيِّ شَهْرٍ كَانَ
اذْبَحُوا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَمْقُلْهُ
مَا كَانَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الشَّاةِ لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا
خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَأَلْقُوهُ
إِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا
ذَكَاةُ الْمَيْتَةِ دِبَاغُهَا
ذَكَاةُ الْمَيْتَةِ دِبَاغُهَا
لَوْ نَزَعُوا جِلْدَهَا فَانْتَفَعُوا بِهِ
أَلَّا أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا فَدَبَغْتُمْ فَانْتَفَعْتُمْ
هَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِجِلْدِهَا
دِبَاغُهَا طَهُورُهَا
أَلَيْسَ قَدْ دَبَغْتِهَا
الدِّبَاغُ طَهُورٌ
مَا عَلَيْهَا لَوِ انْتَفَعَتْ بِإِهَابِهَا
أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ
مَاتَتْ شَاةٌ لَنَا ، فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا
أَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
أَلَّا دَفَعْتُمْ إِهَابَهَا فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ
دِبَاغُهَا ذَكَاتُهَا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَرِيرِ
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
نَهَى عَنْ لُبُوسِ جُلُودِ السِّبَاعِ وَالرُّكُوبِ عَلَيْهَا
أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ ، وَلَا عَصَبٍ
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
لَوْ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا
كَانَ ابْنُ عَوْنٍ يَعْتِرُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْفَرَعِ وَالْعَتِيرَةِ
الْعَتِيرَةُ حَقٌّ
مَنْ شَاءَ عَتَرَ ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ
غَفَرَ اللهُ لَكُمْ
لَا فَرَعَ ، وَلَا عَتِيرَةَ