الكتب›سنن النسائي›كتاب الأيمان والنذور

كتاب الأيمان والنذور

الأبواب الفرعية

باب الحلف بالبراءة من الإسلام١باب الحلف بالأمهات١باب الحلف بالكعبة١باب كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم١باب إذا نذر ثم أسلم قبل أن يفي٤باب الحلف بالطواغيت١باب من مات وعليه نذر٣باب هل تدخل الأرضون في المال إذا نذر١باب الاستثناء٢باب الحلف باللات والعزى٢باب من نذر أن يصوم ثم مات قبل أن يصوم١باب الحلف بالآباء٣باب إبرار القسم١باب إذا حلفت المرأة لتمشي حافية غير مختمرة١باب من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها١باب إذا أهدى ماله على وجه النذر٣باب الكفارة قبل الحنث٥باب من نذر أن يمشي إلى بيت الله تعالى١باب ما الواجب على من أوجب على نفسه نذرا فعجز عنه٣باب التشديد في الحلف بغير الله تعالى٢باب النذر فيما لا يملك٢باب كفارة النذر٢٠باب الكفارة بعد الحنث٧باب الحلف بعزة الله تعالى١باب النذر فيما لا يراد به وجه الله٢باب الاستثناء٣باب إذا حلف فقال له رجل إن شاء الله هل له استثناء١باب الوفاء بالنذر١باب الحلف باللات١باب الحلف بمصرف القلوب١باب اليمين فيما لا يملك١باب النذر في المعصية٢باب من حلف فاستثنى١باب الحلف بملة سوى الإسلام٢باب النية في اليمين١باب النذر في الطاعة١باب تحريم ما أحل الله عز وجل١باب النذر يستخرج به من البخيل١باب إذا حلف أن لا يأتدم فأكل خبزا بخل١باب النذر لا يقدم شيئا ولا يؤخره٢باب في الحلف والكذب لمن لم يعتقد اليمين بقلبه٢باب النهي عن النذر٢باب في اللغو والكذب٢

الأحاديث(٩٦)

صفحة 1 من 2

مَنْ قَالَ : إِنِّي بَرِيءٌ مِنَ الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ

ج1 ص746

لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلَا بِأُمَّهَاتِكُمْ ، وَلَا بِالْأَنْدَادِ

ج1 ص745

مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ شِئْتَ

ج1 ص746

كَانَتْ يَمِينٌ يَحْلِفُ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا ! وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ

ج1 ص744

أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ

ج1 ص754

أَنَّ عُمَرَ كَانَ جَعَلَ عَلَيْهِ يَوْمًا يَعْتَكِفُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ

ج1 ص754

فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَكِفَ

ج1 ص754

كَانَ عَلَى عُمَرَ نَذْرٌ فِي اعْتِكَافِ لَيْلَةٍ

ج1 ص754

لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلَا بِالطَّوَاغِيتِ

ج1 ص746

اقْضِهِ عَنْهَا

ج1 ص754

اقْضِهِ عَنْهَا

ج1 ص753

اقْضِهِ عَنْهَا

ج1 ص754

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَخَذَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الْمَغَانِمِ لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا

ج1 ص755

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَقَالَ إِنْ شَاءَ اللهُ فَقَدِ اسْتَثْنَى

ج1 ص759

قَالَ سُلَيْمَانُ : لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى تِسْعِينَ امْرَأَةً ، تَلِدُ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ غُلَامًا يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج1 ص760

قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

ج1 ص747

قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

ج1 ص747

رَكِبَتِ امْرَأَةٌ الْبَحْرَ ، فَنَذَرَتْ أَنْ تَصُومَ شَهْرًا

ج1 ص753

فَوَاللهِ مَا حَلَفْتُ بِهَا بَعْدُ ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا

ج1 ص745

إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ

ج1 ص745

إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ

ج1 ص745

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ

ج1 ص747

مُرْهَا فَلْتَخْتَمِرْ ، وَلْتَرْكَبْ

ج1 ص753

مَا عَلَى الْأَرْضِ يَمِينٌ أَحْلِفُ عَلَيْهَا فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَتَيْتُهُ

ج1 ص747

أَمْسِكْ عَلَيْكَ مَالَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ

ج1 ص755

أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ

ج1 ص755

أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ

ج1 ص754

إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ

ج1 ص748

إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ

ج1 ص748

إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ

ج1 ص748

وَاللهِ لَا أَحْمِلُكُمْ ، وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ

ج1 ص747

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ

ج1 ص748

لِتَمْشِ وَلْتَرْكَبْ

ج1 ص753

إِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ ، مُرْهُ فَلْيَرْكَبْ

ج1 ص759

إِنَّ اللهَ لَا يَصْنَعُ بِتَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ شَيْئًا ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ

ج1 ص759

إِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ ، مُرْهُ فَلْيَرْكَبْ

ج1 ص759

مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلَا يَحْلِفْ إِلَّا بِاللهِ

ج1 ص744

إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ

ج1 ص745

مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى مِلَّةِ الْإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ

ج1 ص753

لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ

ج1 ص752

لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ

ج1 ص758

لَا نَذْرَ لِابْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ وَلَا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص759

لَا نَذْرَ فِي الْمَعْصِيَةِ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ

ج1 ص758

لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ

ج1 ص759

لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ

ج1 ص759

النَّذْرُ نَذْرَانِ ، فَمَا كَانَ مِنْ نَذْرٍ فِي طَاعَةِ اللهِ فَذَلِكَ لِلهِ ، وَفِيهِ الْوَفَاءُ

ج1 ص758

لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَلَا غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ

ج1 ص758

كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ

ج1 ص756

لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ

ج1 ص758

لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ

ج1 ص756