الكتب›سنن النسائي›كتاب الغسل والتيمم

كتاب الغسل والتيمم

الأبواب الفرعية

باب ما يكفي الجنب من إفاضة الماء عليه٢باب التيمن في الطهور١باب الابتداء بالوضوء في غسل الجنابة١باب العمل في الغسل من الحيض١باب مسح اليد بالأرض بعد غسل الفرج١باب الغسل مرة واحدة١باب إزالة الجنب الأذى عنه قبل إفاضة الماء عليه١باب اغتسال النفساء عند الإحرام١باب إذا تطيب واغتسل وبقي أثر الطيب١باب ترك الوضوء بعد الغسل١باب ترك مسح الرأس في الوضوء من الجنابة١باب الطواف على النساء في غسل واحد١باب الاغتسال في قصعة فيها أثر العجين١باب التيمم بالصعيد١باب الرخصة في ذلك١باب التيمم لمن يجد الماء بعد الصلاة٣باب اغتسال الرجل والمرأة من نسائه من إناء واحد٣باب الدليل على أن لا توقيت في الماء الذي يغتسل فيه١باب الاستتار عند الاغتسال٤باب الوضوء من المذي٦باب الاغتسال أول الليل١باب الاغتسال قبل النوم١باب ترك المرأة نقض رأسها عند الاغتسال١باب الاغتسال بالماء البارد١باب الاغتسال بالثلج والبرد١باب الرخصة في دخول الحمام١باب الأمر بالوضوء من النوم٣باب استبراء البشرة في الغسل من الجنابة٢باب الوضوء من مس الذكر٤باب ذكر نهي الجنب عن الاغتسال في الماء الدائم٥

الأحاديث(٥٣)

صفحة 1 من 2

أَمَّا أَنَا ، فَأُفْرِغُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا

ج1 ص105

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اغْتَسَلَ ، أَفْرَغَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا

ج1 ص105

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي طُهُورِهِ

ج1 ص104

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ غَسَلَ يَدَيْهِ

ج1 ص104

خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً ، فَتَوَضَّئِي بِهَا

ج1 ص105

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ

ج1 ص104

اغْتَسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَغَسَلَ فَرْجَهُ

ج1 ص105

تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ غَيْرَ رِجْلَيْهِ

ج1 ص103

اغْتَسِلِي ، ثُمَّ اسْتَثْفِرِي ، ثُمَّ أَهِلِّي

ج1 ص106

طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَطَافَ عَلَى نِسَائِهِ

ج1 ص103

لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ

ج1 ص106

أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ

ج1 ص104

كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ

ج1 ص106

أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَهُوَ يَغْتَسِلُ ، قَدْ سَتَرَتْهُ بِثَوْبٍ دُونَهُ فِي قَصْعَةٍ

ج1 ص103

نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ

ج1 ص106

كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ أُبَادِرُهُ

ج1 ص103

أَصَبْتَ ، فَأَجْنَبَ رَجُلٌ آخَرُ فَتَيَمَّمَ وَصَلَّى فَأَتَاهُ فَقَالَ نَحْوًا مِمَّا قَالَ لِلْآخَرِ

ج1 ص107

أَصَبْتَ السُّنَّةَ ، وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ

ج1 ص106

أَخبَرَنَا سُوَيدُ بنُ نَصرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ عَن لَيثِ بنِ سَعدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِيرَةُ وَغَيرُهُ عَن بَكرِ بنِ سَوَادَةَ

ج1 ص107

كَانَ يَغْتَسِلُ ، وَأَنَا مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ نَغْتَرِفُ مِنْهُ جَمِيعًا

ج1 ص102

كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص102

لَقَدْ رَأَيْتُنِي أُنَازِعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِنَاءَ

ج1 ص102

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ فِي الْإِنَاءِ

ج1 ص102

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَلِيمٌ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسِّتْرَ

ج1 ص101

بَيْنَمَا أَيُّوبُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا

ج1 ص102

وَضَعْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاءً قَالَتْ: فَسَتَرْتُهُ

ج1 ص102

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سِتِّيرٌ

ج1 ص101

إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ ، فَلْيَنْضَحْ فَرْجَهُ ، وَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ

ج1 ص108

ذَاكَ الْمَذْيُ إِذَا وَجَدَهُ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَغْسِلْ ذَلِكَ مِنْهُ ، وَلْيَتَوَضَّأْ

ج1 ص107

فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ ، فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ: فِيهِ الْوُضُوءُ

ج1 ص107

يَغْسِلُ ذَكَرَهُ ، ثُمَّ لِيَتَوَضَّأْ

ج1 ص107

رَجُلًا مَذَّاءً ، فَأَمَرْتُ رَجُلًا ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: فِيهِ الْوُضُوءُ

ج1 ص107

أَرْسَلْتُ الْمِقْدَادَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَسْأَلُهُ عَنِ الْمَذْيِ ، فَقَالَ: تَوَضَّأْ

ج1 ص107

أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، أَوْ مِنْ آخِرِهِ؟ قَالَتْ: كُلُّ ذَلِكَ

ج1 ص101

كُلَّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ ؛ رُبَّمَا اغْتَسَلَ فَنَامَ

ج1 ص101

لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَغْتَسِلُ أَنَا ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا

ج1 ص103

اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ ، وَالْبَرَدِ ، وَالْمَاءِ الْبَارِدِ

ج1 ص101

اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا

ج1 ص101

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ

ج1 ص100

إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَلْيَنْصَرِفْ

ج1 ص108

صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ

ج1 ص108

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ

ج1 ص108

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ غَسَلَ يَدَيْهِ

ج1 ص104

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ دَعَا بِشَيْءٍ نَحْوَ الْحِلَابِ

ج1 ص105

ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ ، فَقَالَ: مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ

ج1 ص108

مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلَا يُصَلِّي

ج1 ص109

إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ ، فَلْيَتَوَضَّأْ

ج1 ص108

مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ ، فَلْيَتَوَضَّأْ

ج1 ص108

لَا يَغْتَسِلْ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ، وَهُوَ جُنُبٌ

ج1 ص100

لَا يَبُولَنَّ الرَّجُلُ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ أَوْ يَتَوَضَّأُ

ج1 ص100