الكتب›سنن النسائي›كتاب قيام الليل وتطوع النهار

كتاب قيام الليل وتطوع النهار

الأبواب الفرعية

باب ذكر ما يستفتح به القيام٤باب وقت القيام١باب ذكر الاختلاف على أبي حصين عثمان بن عاصم في هذا الحديث٢باب فضل صلاة الليل في السفر١باب فضل صلاة الليل٢باب بأي شيء تستفتح صلاة الليل٢باب الأمر بالوتر قبل الصبح٢باب ما يفعل إذا قام من الليل من السواك٢باب الحث على الصلاة في البيوت والفضل في ذلك٣باب ذكر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل٣باب الاختلاف على إسماعيل بن أبي خالد١٤باب الحث على الوتر قبل النوم٢باب كيف الوتر بثلاث٢باب ذكر صلاة نبي الله داود عليه السلام بالليل١باب ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أبي بن كعب في الوتر٣باب ذكر صلاة نبي الله موسى عليه السلام وذكر الاختلاف على سليمان التيمي فيه٧باب قيام الليل١باب الأمر بالوتر٢باب ثواب من قام رمضان إيمانا واحتسابا٢باب ذكر الاختلاف على أبي إسحاق في حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس في الوتر٢باب ذكر الاختلاف على حبيب بن أبي ثابت في حديث ابن عباس في الوتر٦باب قيام شهر رمضان٣باب ذكر الاختلاف على الزهري في حديث أبي أيوب في الوتر٤باب إحياء الليل١باب ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة١٠باب الاختلاف على عائشة في إحياء الليل٧باب كم الوتر٣باب الترغيب في قيام الليل٦باب الوتر بعد الأذان١باب وقت الوتر٣باب متى يقضي من نام عن حزبه من الليل٤باب الوتر على الراحلة٣باب كم يصلي من نام عن صلاة أو منعه وجع١باب كيف يفعل إذا افتتح الصلاة قائما وذكر اختلاف الناقلين عن عائشة في ذلك٦باب كيف الوتر بخمس وذكر الاختلاف على الحكم في حديث الوتر٤باب نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الوترين في ليلة١باب من أتى فراشه وهو ينوي القيام فنام٢باب اسم الرجل الرضا٢باب من كان له صلاة بالليل فغلبه عليها النوم١باب وقت ركعتي الفجر وذكر الاختلاف على نافع١٩باب صلاة القاعد في النافلة وذكر الاختلاف على أبي إسحاق في ذلك٧باب ذم من ترك قيام الليل٢باب الاضطجاع بعد ركعتي الفجر على الشق الأيمن١باب وقت ركعتي الفجر٢باب المحافظة على الركعتين قبل الفجر٣باب إباحة الصلاة بين الوتر وبين ركعتي الفجر١باب التسبيح بعد الفراغ من الوتر وذكر الاختلاف على سفيان فيه٦باب قدر السجدة بعد الوتر١باب فضل صلاة القائم على صلاة القاعد١باب ترك رفع اليدين في الدعاء في الوتر١باب فضل صلاة القاعد على صلاة النائم١باب الدعاء في الوتر٣باب كيف صلاة القاعد١باب ذكر الاختلاف على شعبة عن قتادة في هذا الحديث٥باب كيف القراءة بالليل١باب ذكر الاختلاف على مالك بن مغول فيه٣باب فضل السر على الجهر١باب ذكر الاختلاف على شعبة فيه٥باب تسوية القيام والركوع والقيام بعد الركوع والسجود والجلوس بين السجدتين في صلاة الليل٢باب نوع آخر من القراءة في الوتر٣باب القراءة في الوتر١باب كيف صلاة الليل٩باب الوتر بثلاث عشرة ركعة١باب كيف الوتر بإحدى عشرة ركعة١باب كيف الوتر بتسع٦باب كيف الوتر بسبع٢باب كيف الوتر بواحدة٥

الأحاديث(٢٢٠)

صفحة 3 من 5

أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَوَّلِهِ

ج1 ص357

كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ يَقُومُ ، فَإِذَا كَانَ مِنَ السَّحَرِ أَوْتَرَ

ج1 ص357

مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ ، أَوْ قَالَ جُزْئِهِ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الصُّبْحِ إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ

ج1 ص375

مَنْ فَاتَهُ حِزْبُهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَرَأَهُ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ

ج1 ص375

مَنْ فَاتَهُ وِرْدُهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلْيَقْرَأْهُ فِي صَلَاةٍ قَبْلَ الظُّهْرِ ، فَإِنَّهَا تَعْدِلُ صَلَاةَ اللَّيْلِ

ج1 ص375

مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ ، أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ ، فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ

ج1 ص375

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُوتِرُ عَلَى بَعِيرِهِ

ج1 ص358

كَانَ يُوتِرُ عَلَى الرَّاحِلَةِ

ج1 ص358

كَانَ يُوتِرُ عَلَى الْبَعِيرِ

ج1 ص358

كَانَ إِذَا لَمْ يُصَلِّ مِنَ اللَّيْلِ ، مَنَعَهُ مِنْ ذَلِكَ نَوْمٌ ، أَوْ وَجَعٌ صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً

ج1 ص375

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ وَهُوَ قَاعِدٌ

ج1 ص352

كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ جَالِسٌ ، فَيَقْرَأُ وَهُوَ جَالِسٌ

ج1 ص352

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ صَلَاةَ الْعِشَاءِ ، ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ فَيَنَامُ

ج1 ص352

مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى جَالِسًا ، حَتَّى دَخَلَ فِي السِّنِّ

ج1 ص352

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي لَيْلًا طَوِيلًا ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا

ج1 ص351

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَائِمًا وَقَاعِدًا

ج1 ص351

كَانَ يُوتِرُ بِخَمْسٍ ، وَلَا يَجْلِسُ إِلَّا فِي آخِرِهِنَّ

ج1 ص363

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِسَبْعٍ أَوْ بِخَمْسٍ

ج1 ص363

الْوِتْرُ سَبْعٌ ، فَلَا أَقَلَّ مِنْ خَمْسٍ

ج1 ص363

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِخَمْسٍ وَبِسَبْعٍ

ج1 ص363

لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ

ج1 ص357

مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ ، وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ

ج1 ص374

أَخبَرَنَا سُوَيدُ بنُ نَصرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَن عَبدَةَ قَالَ سَمِعتُ سُوَيدَ بنَ غَفَلَةَ

ج1 ص374

مَنْ كَانَتْ لَهُ صَلَاةٌ صَلَّاهَا مِنَ اللَّيْلِ ، فَنَامَ عَنْهَا ، كَانَ ذَلِكَ صَدَقَةً

ج1 ص374

أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ نَصرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي بُكَيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعفَرٍ الرَّازِيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ

ج1 ص374

مَا مِنِ امْرِئٍ تَكُونُ لَهُ صَلَاةٌ بِلَيْلٍ ، فَغَلَبَهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ

ج1 ص374

كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ

ج1 ص371

كَانَ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ ، وَالْإِقَامَةِ

ج1 ص372

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْكَعُ بَيْنَ النِّدَاءِ ، وَالصَّلَاةِ

ج1 ص372

كَانَ يُصَلِّي بَيْنَ النِّدَاءِ ، وَالْإِقَامَةِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ

ج1 ص372

كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ ، وَالْإِقَامَةِ

ج1 ص372

كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص372

كَانَ إِذَا نُودِيَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ

ج1 ص372

كَانَ إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ

ج1 ص372

كَانَ إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنَ الْأَذَانِ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، وَبَدَا الصُّبْحُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ

ج1 ص372

كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ

ج1 ص373

لَا يَتَوَسَّدُ الْقُرْآنَ

ج1 ص374

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ

ج1 ص373

أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ ، عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيْلِ

ج1 ص373

كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ ، وَالْإِقَامَةِ

ج1 ص373

كَانَ إِذَا أَضَاءَ لَهُ الْفَجْرُ ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص373

كَانَ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ

ج1 ص373

كَانَ إِذَا نُودِيَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ

ج1 ص373

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ لَا يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ

ج1 ص373

كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الْفَجْرِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ

ج1 ص373

مَا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ جَالِسًا إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ

ج1 ص353

مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا إِلَّا الْفَرِيضَةَ

ج1 ص353

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا

ج1 ص353

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَمُتْ ، حَتَّى كَانَ يُصَلِّي كَثِيرًا مِنْ صَلَاتِهِ ، وَهُوَ جَالِسٌ

ج1 ص353

هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ قَاعِدٌ

ج1 ص353