الكتب›سنن النسائي›كتاب التطبيق

كتاب التطبيق

الأبواب الفرعية

باب نوع آخر٢باب التجافي في الركوع١باب الأمر بإتمام الركوع١باب الرخصة في ترك الذكر في الركوع١باب رفع اليدين حذو فروع الأذنين عند الرفع من الركوع١باب نوع آخر منه١باب رفع اليدين حذو المنكبين عند الرفع من الركوع١باب التطبيق٥باب الرخصة في ترك ذلك١باب نوع آخر من الذكر في الركوع١باب الإمساك بالركب في الركوع٢باب نوع آخر منه١باب مواضع الراحتين في الركوع١باب ما يقول المأموم٢باب نوع آخر من الذكر في الركوع١باب مواضع أصابع اليدين في الركوع١باب قوله ربنا ولك الحمد٢باب الذكر في الركوع١باب تعظيم الرب في الركوع١باب قدر القيام بين الرفع من الركوع والسجود١باب الاعتدال في الركوع١باب ما يقول في قيامه ذلك٤باب رفع اليدين عند الرفع من الركوع١باب النهي عن القراءة في الركوع٥باب ترك التشهد الأول٢باب التخفيف في التشهد الأول١باب القنوت بعد الركوع١باب نوع آخر من التشهد١باب القنوت في صلاة الصبح٤باب نوع آخر من التشهد١باب نوع آخر من التشهد١باب نوع آخر من التشهد١باب كيف التشهد الأول١٠باب القنوت في صلاة الظهر١باب ما يقول الإمام إذا رفع رأسه من الركوع٢باب القنوت في صلاة المغرب١باب الإشارة بالأصبع في التشهد الأول١باب اللعن في القنوت١باب موضع البصر في التشهد١باب لعن المنافقين في القنوت١باب موضع اليدين عند الجلوس للتشهد الأول١باب ترك القنوت٢باب الاستقبال بأطراف أصابع القدم القبلة عند القعود للتشهد١باب كيف الجلوس للتشهد الأول١باب تبريد الحصى للسجود عليه١باب التكبير للنهوض٢باب التكبير للسجود٢باب رفع اليدين عن الأرض قبل الركبتين١باب الاعتماد على الأرض عند النهوض١باب كيف يخر للسجود١باب الاستواء للجلوس عند الرفع من السجدتين٢باب رفع اليدين للسجود٣باب التكبير للسجود٢باب قدر الجلوس بين السجدتين١باب كيف الجلوس بين السجدتين١باب ترك رفع اليدين عند السجود١باب رفع اليدين بين السجدتين تلقاء الوجه١باب أول ما يصل إلى الأرض من الإنسان في سجوده٣باب الدعاء بين السجدتين١باب ترك ذلك بين السجدتين١باب رفع اليدين عند الرفع من السجدة الأولى١باب وضع اليدين مع الوجه في السجود١باب التكبير عند الرفع من السجود١باب على كم السجود١باب هل يجوز أن تكون سجدة أطول من سجدة١باب تفسير ذلك١باب موضع السجود١باب السجود على الجبين١باب ثواب من سجد لله عز وجل سجدة١باب السجود على الأنف١باب فضل السجود١باب السجود على اليدين١باب أقرب ما يكون العبد من الله عز وجل١باب السجود على الركبتين١باب الرخصة في ترك الذكر في السجود١باب السجود على القدمين١باب عدد التسبيح في السجود١باب نصب القدمين في السجود١باب نوع آخر١باب فتح أصابع الرجلين في السجود١باب نوع آخر١باب مكان اليدين من السجود١باب نوع آخر١باب النهي عن بسط الذراعين في السجود١باب نوع آخر١باب صفة السجود٥باب نوع آخر١باب نوع آخر١باب نوع آخر١باب نوع آخر١باب نوع آخر١باب التجافي في السجود١باب نوع آخر٢باب الاعتدال في السجود١باب نوع آخر١باب إقامة الصلب في السجود١باب نوع آخر١باب النهي عن نقرة الغراب١باب الدعاء في السجود١باب النهي عن كف الشعر في السجود١باب الأمر بالاجتهاد في الدعاء في السجود١باب مثل الذي يصلي ورأسه معقوص١باب النهي عن القراءة في السجود٢النهي عن كف الثياب في السجود١باب الأمر بإتمام السجود١باب السجود على الثياب١

الأحاديث(١٥٠)

صفحة 3 من 3

وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَفْعَلَانِ ذَلِكَ

ج1 ص245

أُمِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ

ج1 ص235

كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ ، وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ ، حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ

ج1 ص245

إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ مِنْهُ سَبْعَةُ آرَابٍ

ج1 ص235

فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُجِيزُ ، فَإِذَا فَرَغَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ خَلْقِهِ ، وَأَخْرَجَ مِنَ النَّارِ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَ

ج1 ص245

بَصُرَتْ عَيْنَايَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَبِينِهِ ، وَأَنْفِهِ أَثَرُ الْمَاءِ وَالطِّينِ

ج1 ص236

مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً

ج1 ص245

أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ ، لَا أَكُفَّ الشَّعَرَ ، وَلَا الثِّيَابَ

ج1 ص236

فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ ، بِكَثْرَةِ السُّجُودِ

ج1 ص244

أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ

ج1 ص236

أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ

ج1 ص244

أُمِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعٍ

ج1 ص236

وَعَلَيْكَ ، اذْهَبْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ

ج1 ص244

إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ ، سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ

ج1 ص236

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلَاةً بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا الْفَتَى ، يَعْنِي: عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ

ج1 ص243

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ

ج1 ص237

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ

ج1 ص243

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَهْوَى إِلَى الْأَرْضِ سَاجِدًا جَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ إِبِطَيْهِ

ج1 ص237

صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَاسْتَفْتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَقَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ

ج1 ص243

لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ

ج1 ص237

سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ ، وَالْمَلَكُوتِ ، وَالْكِبْرِيَاءِ ، وَالْعَظَمَةِ

ج1 ص243

لَا يَفْتَرِشْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ فِي السُّجُودِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ

ج1 ص237

فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ ، فَتَحَسَّسْتُهُ ، فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ

ج1 ص242

كَانَ إِذَا صَلَّى فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ

ج1 ص238

كَانَ إِذَا صَلَّى جَخَّى

ج1 ص238

لَوْ كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَأَبْصَرْتُ إِبْطَيْهِ

ج1 ص238

وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ السُّجُودَ ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ بِالْأَرْضِ ، وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ وَقَالَ : هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ

ج1 ص237

صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكُنْتُ أَرَى عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ إِذَا سَجَدَ

ج1 ص238

فَوَجَدْتُهُ وَهُوَ سَاجِدٌ ، وَصُدُورُ قَدَمَيْهِ نَحْوَ الْقِبْلَةِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ

ج1 ص242

كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ: سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ ، وَشَقَّ سَمْعَهُ

ج1 ص242

كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ ، يُصَلِّي تَطَوُّعًا قَالَ إِذَا سَجَدَ: اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ

ج1 ص242

كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، وَأَنْتَ رَبِّي

ج1 ص242

كَانَ إِذَا سَجَدَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ

ج1 ص241

كَانَ إِذَا سَجَدَ جَافَى يَدَيْهِ ، حَتَّى لَوْ أَنَّ بَهْمَةً أَرَادَتْ أَنْ تَمُرَّ تَحْتَ يَدَيْهِ مَرَّتْ

ج1 ص238

وَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَتَى بَعْضَ جَوَارِيهِ ، فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَيْهِ ، وَهُوَ سَاجِدٌ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ ، وَمَا أَعْلَنْتُ

ج1 ص241

فَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَتَى بَعْضَ جَوَارِيهِ ، فَطَلَبْتُهُ ؛ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ

ج1 ص241

اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ ، وَلَا يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الْكَلْبِ

ج1 ص238

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ ، وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ

ج1 ص241

لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ ، لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ

ج1 ص238

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ ، وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ

ج1 ص241

نَهَى عَنْ ثَلَاثٍ: عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ ، وَافْتِرَاشِ السَّبُعِ

ج1 ص239

اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا ، وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا

ج1 ص240

أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ ، وَلَا أَكُفَّ شَعَرًا ، وَلَا ثَوْبًا

ج1 ص239

اللَّهُمَّ قَدْ بَلَّغْتُ . ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْعَبْدُ

ج1 ص240

إِنَّمَا مَثَلُ هَذَا ، مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ

ج1 ص239

نَهَانِي حِبِّي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَلَاثٍ: لَا أَقُولُ: نَهَى النَّاسَ ، نَهَانِي عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ

ج1 ص240

نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا ، أَوْ سَاجِدًا

ج1 ص240

أُمِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ

ج1 ص239

أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، فَوَاللهِ إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِي

ج1 ص239

كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالظَّهَائِرِ ، سَجَدْنَا عَلَى ثِيَابِنَا اتِّقَاءَ الْحَرِّ

ج1 ص239