الكتب›سنن النسائي›كتاب المواقيت

كتاب المواقيت

الأبواب الفرعية

باب كراهية النوم بعد صلاة المغرب١باب آخر وقت المغرب٣باب أول وقت العشاء١باب الحال التي يجمع فيها بين الصلاتين٣باب تعجيل العشاء١باب تأخير المغرب١باب كيف الجمع١باب تعجيل المغرب١باب كيف يقضى الفائت من الصلاة٥باب ما يستحب من تأخير العشاء٥باب التشديد في تأخير العصر٢باب أول وقت المغرب١باب فضل الصلاة لمواقيتها٣باب الجمع بين الظهر والعصر بعرفة١باب الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين المغرب والعشاء٧باب آخر وقت العشاء٥باب الجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة٤باب من أدرك ركعتين من العصر٥باب الوقت الذي يجمع فيه المقيم٢باب فيمن نسي صلاة١باب بيان ذلك١باب الرخصة في أن يقال للعشاء العتمة١باب تعجيل العصر٦باب الكراهية في ذلك٢باب آخر وقت العصر١باب الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين الظهر والعصر٢باب أول وقت الصبح٢باب أول وقت العصر١باب إباحة الصلاة في الساعات كلها بمكة١باب التغليس في الحضر٢باب فيمن نام عن الصلاة٣باب إباحة الصلاة إلى أن يصلي الصبح١باب التغليس في السفر١باب الجمع بين الصلاتين في الحضر٣باب الإسفار٢باب الصلاة بعد طلوع الفجر١باب آخر وقت الظهر٢باب من أدرك ركعة من صلاة الصبح٢باب الرخصة في الصلاة قبل المغرب١باب إمامة جبريل وتحديد أوقات الصلوات الخمس١باب آخر وقت الصبح١باب الرخصة في الصلاة قبل غروب الشمس١باب من أدرك ركعة من الصلاة٦باب النهي عن الصلاة عند طلوع الشمس٢باب الإبراد بالظهر إذا اشتد الحر٢باب إعادة من نام عن الصلاة لوقتها من الغد٤باب الرخصة في الصلاة بعد العصر٨باب تعجيل الظهر في البرد١باب أول وقت الظهر٣باب الساعات التي نهي عن الصلاة فيها٢باب تعجيل الظهر في السفر١باب النهي عن الصلاة بعد العصر٧باب النهي عن الصلاة بعد الصبح٢باب الشفق٢باب النهي عن الصلاة نصف النهار١

الأحاديث(١٣٢)

صفحة 2 من 3

صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ ثَمَانِيًا جَمِيعًا

ج1 ص138

أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ الْأُولَى ، وَالْعَصْرَ ثَمَانِ سَجَدَاتٍ

ج1 ص139

مَنْ نَسِيَ صَلَاةً ، فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا

ج1 ص142

إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْأَمْرُ الَّذِي يَخَافُ فَوْتَهُ

ج1 ص138

لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا

ج1 ص130

إِنَّمَا أُصَلِّي كَمَا رَأَيْتُ أَصْحَابِي يُصَلُّونَ

ج1 ص124

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةَ الْعَصْرِ ، وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا

ج1 ص123

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءٍ ؛

ج1 ص123

كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ

ج1 ص123

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا الْعَصْرَ ، وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ

ج1 ص123

الْعَصْرَ ، وَهَذِهِ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي كُنَّا نُصَلِّي

ج1 ص124

لَا تَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ هَذِهِ

ج1 ص131

لَا تَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ

ج1 ص131

أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُ مَوَاقِيتَ الصَّلَاةِ

ج1 ص124

أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ تَبُوكَ

ج1 ص138

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ

ج1 ص138

أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ ؟ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ

ج1 ص131

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ، حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ

ج1 ص131

صَلِّ مَعِي ، فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ

ج1 ص123

يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ

ج1 ص137

كُنَّ النِّسَاءُ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ، مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ

ج1 ص131

إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُصَلِّي الصُّبْحَ

ج1 ص131

لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ

ج1 ص143

كَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا ، إِذَا ذَكَرَهَا

ج1 ص142

إِنَّهُ لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ

ج1 ص143

نَعَمْ جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ ، فَصَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ

ج1 ص137

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِغَلَسٍ

ج1 ص131

صَلَّيْتُ وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيًا جَمِيعًا

ج1 ص141

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا

ج1 ص140

كَانَ يُصَلِّي بِالْمَدِينَةِ ، يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ

ج1 ص141

مَا أَسْفَرْتُمْ بِالْفَجْرِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ بِالْأَجْرِ

ج1 ص132

أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ

ج1 ص132

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ لَا يُصَلِّي

ج1 ص137

هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ

ج1 ص122

كَانَ قَدْرُ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ فِي الصَّيْفِ ثَلَاثَةَ أَقْدَامٍ إِلَى خَمْسَةِ أَقْدَامٍ

ج1 ص123

مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْفَجْرِ ، قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَقَدْ أَدْرَكَهَا

ج1 ص132

مَنْ أَدْرَكَ سَجْدَةً مِنَ الصُّبْحِ ، قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَقَدْ أَدْرَكَهَا

ج1 ص132

أَنَّ أَبَا تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيَّ قَامَ لِيَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ ، فَقُلْتُ لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ : انْظُرْ إِلَى هَذَا أَيَّ صَلَاةٍ يُصَلِّي

ج1 ص137

نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَمَّنِي ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ

ج1 ص121

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ

ج1 ص132

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ

ج1 ص136

مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ

ج1 ص132

مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً ، فَقَدْ أَدْرَكَهَا

ج1 ص133

مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ

ج1 ص133

مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ ، أَوْ غَيْرِهَا ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ

ج1 ص133

مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ ، فَقَدْ أَدْرَكَهَا

ج1 ص133

مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً ، فَقَدْ أَدْرَكَهَا

ج1 ص133

نَهَى أَنْ يُصَلَّى مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ

ج1 ص134

لَا يَتَحَرَّ أَحَدُكُمْ ، فَيُصَلِّيَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ

ج1 ص134

إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ ، فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَاةِ ؛

ج1 ص122