تقريب التهذيب

أبو الفضل شهاب الدين بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)

دار العاصمة للنشر والتوزيع · 1413 هـ

٢٤٬٦٠٥ محتوى خدميرواة الكتاب ←

منهج الكتاب ووصفه

▼
وصف الكتاب ومنهجه يمكن الكلام عن منهج المؤلف من خلال النقاط التالية: 1. قدَّم المؤلف لكتابه بمقدمة بيَّن فيها سبب ، وطريقة اختصاره لكتابه (تهذيب التهذيب)، وذكر فيها شيئًا من منهجه. 2. قسَّم المؤلف الرواة إلى طبقات، وحصر الكلام على الرواة في مراتب. 3. ذكر المؤلف طريقته في عرض ترجمة كل راو، فقال - رحمه الله -: وهي أني أحكم على كلِّ شخصٍ منهم بحكم يشمل أصحّ ما قيل فيه، وَأَعْدَلَ ما وصف به بألخص عبارة وأخلص إشارة بحيث لا تزيد كل ترجمته على سطرٍ واحدٍ غالبًا، يجمع اسم الرجل واسم أبيه وجده، ومنتهى أشهر نسبته ونسبه، وكنيته ولقبه، مع ضبط ما يُشْكل من ذلك بالحروف ثم صفته التي يَخْتص بها من جرح أو تعديل، ثم التعريف بعصر كل راوٍ منهم بحيث يكون قائمًا مقام ما حذفته من ذكر شيوخه والرواة عنه، إلا من لا يؤمن لبسُه. 4. اعتنى بضبط ما يُشكل من أسماء الرواة وأنسابهم وكناهم بالحروف. 5. ذكر جميع التراجم التي في (تهذيب التهذيب) ولم يقتصر على تراجم رواة الكتب الستة كما فعل الذهبي في ( الكاشف ) ، كما رَتَّبَ التراجم على الترتيبِ نفسه الذي مشى عليه في ( التهذيب ) . 6. استعمل الرموز التي ذكرها في ( تهذيب التهذيب ) نفسها، إلا أنه زاد رمزًا وهو كلمة ( تمييز ) ، وهي إشارةٌ إلى من ليست له رواية في المصنفات التي هي موضوع الكتاب. 7. زاد على ( التهذيب ) فصلاً في آخر الكتاب يتعلق بِبَيَان المبهمات من النسوة على ترتيب من روى عنهن رجالاً ونساءً.
كتاب خدمي — لا يحتوي هذا الكتاب على مسند أحاديث مستقل؛ بل يُوظَّف كمرجع خدمي مرتبط بالأحاديث في كتب أخرى. يتوفر له ٢٤٬٦٠٥ محتوى في قاعدة البيانات.

نماذج من المحتوى

تقريب التهذيب

تقريب التهذيب

تقريب التهذيب

مقدمة المؤلف

تقريب التهذيب (1/79)

بسم الله الرحمن الرحيم [ وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ] الحمد لله الذي رفع بعض خلقه على بعض درجات، وميز بين الخبيث والطيب بالدلائل المحكمات والسمات، وتفرد بالملك فإليه منتهى الطلبات والرغبات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ذو الأسماء الحسنى والصفات، الناقد البصير لأخفى الخفيا

تقريب التهذيب (1/81)

فأما المراتب : فأولها : الصحابة , فأصرح بذلك لشرفهم . الثانية : من أكد مدحه ـ إما بأفعل ؛ كأوثق الناس، أو بتكرير الصفة لفظاً ؛ كثقة ثقة، أو معنى ؛ كثقة حافظ . الثالثة : من أفرد بصفة ؛ كثقة , أو متقن، أو ثَبْت، أو عدل . الرابعة : من قصر عن درجة الثالثة قليلاً، وإليه الإشارة بصدوق، أو لا بأس به، أو لي

تقريب التهذيب (1/82)

وأما الطبقات : فالأولى : الصحابة، على اختلاف مراتبهم، وتمييز من ليس له منهم إلا مجرد الرؤية من غيره . الثانية : طبقة كبار التابعين، كابن المسيب، فإن كان مخضرماً صرحت بذلك . الثالثة : الطبقة الوسطى من التابعين، كالحسن وابن سيرين . الرابعة : طبقة تليها , جُلُّ روايتهم عن كبار التابعين، كالزهري وقتادة