أبواب الطب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٨)
صفحة 1 من 2م حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي خُزَامَةَ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ
هِيَ مِنْ قَدَرِ اللهِ
إِنَّ خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ السَّعُوطُ وَاللَّدُودُ وَالْحِجَامَةُ وَالْمَشِيُّ
إِنَّ خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ اللَّدُودُ وَالسَّعُوطُ
اشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا
لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ؛
نُهِينَا عَنِ الْكَيِّ
نَهَى عَنِ الْكَيِّ
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ؛
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ وَلَكِنَّهَا دَاءٌ
م حَدَّثَنَا مَحمُودٌ قَالَ حَدَّثَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ وَشَبَابَةُ عَن شُعبَةَ بِمِثلِهِ قَالَ مَحمُودٌ قَالَ النَّضرُ طَارِقُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ
م وَقَد رَوَى الزُّهرِيُّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ شَيئًا مِن هَذَا حَدَّثَنَا بِذَلِكَ
إِنَّهُ لَيَرْتُقُ فُؤَادَ الْحَزِينِ
أَخَذْتُ ثَلَاثَةَ أَكْمُؤٍ أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا
الشُّونِيزُ دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
مَهْ مَهْ يَا عَلِيُّ فَإِنَّكَ نَاقِهٌ
م حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ عَن عَمرٍو عَن عَاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتَادَةَ عَن مَحمُودِ
أَنْفَعُ لَكَ
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا
نَعَمْ ، يَا عِبَادَ اللهِ تَدَاوَوْا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَجِمُ فِي الْأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ
حَدَّثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِهِ
مَنْ لَدَّنِي؟ فَكُلُّهُمْ أَمْسَكُوا
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا زَيدُ بنُ حُبَابٍ عَن فَائِدٍ مَولَى عُبَيدِ اللهِ بنِ عَلِيٍّ عَن مَولَاهُ عُبَيدِ
مَا كَانَ يَكُونُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرْحَةٌ وَلَا نَكْبَةٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي أَجَلِهِ
قوله حدثنا إسحاق بن منصور قال أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عن هشام بن حسان عن الحسن قال كانوا يرتجون الحمى ليلة كفارة
قوله حدثنا هناد ومحمود بن غيلان قالا حدثنا أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن إسماعيل بن عبيد الله عن أبي صالح الأشعري عن أبي
مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى
بِأَيِّ شَيْءٍ دُووِيَ جُرْحُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، كَانَ عَلِيٌّ يَأْتِي بِالْمَاءِ فِي تُرْسِهِ ، وَفَاطِمَةُ تَغْسِلُ عَنْهُ الدَّمَ
قوله حدثنا علي بن حجر قال أخبرنا الوليد بن محمد الموقري عن الزهري عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما مثل المريض
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ
إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمُ الْحُمَّى فَإِنَّ الْحُمَّى قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ فَلْيُطْفِئْهَا عَنْهُ بِالْمَاءِ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَيَقُولُ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ ، إِلَّا عُوفِيَ
صَدَقَ اللهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ ، اسْقِهِ عَسَلًا ، فَسَقَاهُ عَسَلًا فَبَرَأَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجَانِّ وَعَيْنِ الْإِنْسَانِ
لَوْ أَنَّ شَيْئًا كَانَ فِيهِ شِفَاءٌ مِنَ الْمَوْتِ لَكَانَ فِي السَّنَا
نَعَمْ ، فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ
م وَقَد رُوِيَ هَذَا عَن أَيُّوبَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن عُروَةَ بنِ عَامِرٍ عَن عُبَيدِ بنِ رِفَاعَةَ عَن أَسمَاءَ بِنتِ عُمَيسٍ