الكتب›جامع الترمذي›أبواب اللباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أبواب اللباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الأبواب الفرعية

باب ما جاء في كراهية أن ينتعل الرجل وهو قائم٢باب في سدل العمامة بين الكتفين١باب دخول النبي صلى الله عليه وسلم مكة٢باب ما جاء في كراهية خاتم الذهب٢باب ما جاء في كراهية المشي في النعل الواحدة١باب كيف كان كمام الصحابة١باب ما جاء في خاتم الفضة١باب في مبلغ الإزار١باب ما جاء ما يستحب في فص الخاتم١باب ما جاء في العمامة السوداء١باب ما جاء في لبس الخاتم في اليمين٦باب العمائم على القلانس١باب ما جاء في الخاتم الحديد١باب كراهية التختم في أصبعين١باب ما جاء في أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم١باب ما جاء في النهي عن جلود السباع٤باب ما جاء في ترقيع الثوب١باب ما جاء في نقش الخاتم٢باب ما جاء بأي رجل يبدأ إذا انتعل١باب ما جاء في شد الأسنان بالذهب٢باب ما جاء في الصورة٢باب ما جاء في نعل النبي صلى الله عليه وسلم٢باب ما جاء في لبس الصوف٢باب ما جاء في المصورين١باب ما جاء في جر ذيول النساء٢باب ما جاء في الخضاب٢باب ما جاء في لبس الجبة والخفين٢باب ما جاء في كراهية جر الإزار١باب ما جاء في الجمة واتخاذ الشعر٢باب ما جاء في الحرير والذهب٢باب ما يقول إذا لبس ثوبا جديدا٢باب ما جاء في النهي عن الترجل إلا غبا٢باب ما جاء في الرخصة في لبس الحرير في الحرب١باب ما جاء في جلود الميتة إذا دبغت٣باب ما جاء في الاكتحال٢باب ما جاء من الرخصة في المشي في النعل الواحدة٢باب ما جاء في لبس الفراء١باب ما جاء في النهي عن اشتمال الصماء والاحتباء في الثوب الواحد١باب١باب ما جاء في مواصلة الشعر١باب ما جاء في كراهية المعصفر للرجال١باب ما جاء في ركوب المياثر١باب ما جاء في القمص٥باب ما جاء في فراش النبي صلى الله عليه وسلم١باب ما جاء في الرخصة في الثوب الأحمر للرجال١

الأحاديث(٧٦)

صفحة 1 من 2

نَهَى أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ

ج3 ص375

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ

ج3 ص375

إِذَا اعْتَمَّ سَدَلَ عِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ

ج3 ص349

قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، وَلَهُ أَرْبَعُ ضَفَائِرَ

ج3 ص379

قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ

ج3 ص378

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ

ج3 ص350

نَهَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ

ج3 ص350

لَا يَمْشِي أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ لِيَنْعَلْهُمَا جَمِيعًا ، أَوْ لِيُحْفِهِمَا جَمِيعًا

ج3 ص374

كَانَتْ كِمَامُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُطْحًا

ج3 ص379

كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَرِقٍ وَكَانَ فَصُّهُ حَبَشِيًّا

ج3 ص351

هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَلَا حَقَّ لِلْإِزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ

ج3 ص380

كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ فَصُّهُ مِنْهُ

ج3 ص351

دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ

ج3 ص348

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ

ج3 ص353

كَانَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَتَخَتَّمَانِ فِي يَسَارِهِمَا

ج3 ص353

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ فَنَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ

ج3 ص354

إِنِّي كُنْتُ اتَّخَذْتُ هَذَا الْخَاتَمَ فِي يَمِينِي

ج3 ص352

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ

ج3 ص353

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ

ج3 ص355

إِنَّ فَرْقَ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ

ج3 ص380

مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ

ج3 ص381

نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقَسِّيِّ وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ

ج3 ص381

كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُهَا الْحِبَرَةُ

ج3 ص382

أَنَّهُ كَرِهَ جُلُودَ السِّبَاعِ

ج3 ص373

نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ

ج3 ص373

نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ أَنْ تُفْتَرَشَ

ج3 ص372

نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ

ج3 ص373

إِذَا أَرَدْتِ اللُّحُوقَ بِي فَلْيَكْفِكِ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ

ج3 ص377

كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَسْطُرٍ؛ مُحَمَّدٌ سَطْرٌ وَرَسُولُ سَطْرٌ ، وَاللهِ سَطْرٌ

ج3 ص355

كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدٌ سَطْرٌ ، وَرَسُولُ سَطْرٌ ، وَاللهِ سَطْرٌ

ج3 ص355

إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ

ج3 ص377

م حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ بَدرٍ وَمُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ الوَاسِطِيُّ عَن أَبِي الأَشهَبِ نَحوَهُ

ج3 ص371

أُصِيبَ أَنْفِي يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَاتَّخَذْتُ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ ، فَأَنْتَنَ عَلَيَّ فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ

ج3 ص371

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصُّورَةِ فِي الْبَيْتِ وَنَهَى عَنْ أَنْ يُصْنَعَ ذَلِكَ

ج3 ص356

أَوَلَمْ يَقُلْ إِلَّا مَا كَانَ رَقْمًا فِي ثَوْبٍ؟ فَقَالَ: بَلَى ، وَلَكِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي

ج3 ص356

كَيْفَ كَانَ نَعْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: لَهُمَا قِبَالَانِ

ج3 ص373

كَانَ نَعْلَاهُ لَهُمَا قِبَالَانِ

ج3 ص374

كَانَ عَلَى مُوسَى يَوْمَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ كِسَاءُ صُوفٍ وَجُبَّةُ صُوفٍ

ج3 ص348

أَخْرَجَتْ إِلَيْنَا عَائِشَةُ كِسَاءً مُلَبَّدًا وَإِزَارًا غَلِيظًا ، فَقَالَتْ: قُبِضَ رُوحُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَيْنِ

ج3 ص347

مَنْ صَوَّرَ صُورَةً عَذَّبَهُ اللهُ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا - يَعْنِي الرُّوحَ - وَلَيْسَ بِنَافِخٍ فِيهَا

ج3 ص357

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَرَ لِفَاطِمَةَ شِبْرًا مِنْ نِطَاقِهَا

ج3 ص346

مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج3 ص346

إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ

ج3 ص359

غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ

ج3 ص358

أَهْدَى دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُفَّيْنِ فَلَبِسَهُمَا

ج3 ص370

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِسَ جُبَّةً رُومِيَّةً ضَيِّقَةَ الْكُمَّيْنِ

ج3 ص369

لَا يَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ

ج3 ص344

كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ

ج3 ص360

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبْعَةً لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِ

ج3 ص359

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّا مَوْضِعَ أُصْبُعَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ

ج3 ص336