الكتب›جامع الترمذي›أبواب الحدود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أبواب الحدود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الأبواب الفرعية

باب ما جاء في النفي٢باب ما جاء في رجم أهل الكتاب٢باب ما جاء في حد السكران٢باب تربص الرجم بالحبلى حتى تضع١باب ما جاء في التلقين في الحد١باب ما جاء من شرب الخمر فاجلدوه ومن عاد في الرابعة فاقتلوه١باب ما جاء في إقامة الحد على الإماء٢باب ما جاء في كم تقطع يد السارق٢باب ما جاء في تحقيق الرجم٢باب ما جاء في كراهية أن يشفع في الحدود١باب ما جاء في تعليق يد السارق١باب ما جاء في درء الحد عن المعترف إذا رجع٢باب ما جاء في الخائن والمختلس والمنتهب١باب ما جاء في الرجم على الثيب٤باب ما جاء لا قطع في ثمر ولا كثر١باب ما جاء أن الحدود كفارة لأهلها١باب ما جاء أن لا تقطع الأيدي في الغزو١باب ما جاء فيمن لا يجب عليه الحد١باب ما جاء في الرجل يقع على جارية امرأته٢باب ما جاء فيمن يقول لآخر يا مخنث١باب ما جاء في درء الحدود٢باب ما جاء في المرأة إذا استكرهت على الزنا٢باب ما جاء في حد الساحر١باب ما جاء في التعزير١باب ما جاء فيمن يقع على البهيمة٢باب ما جاء في الستر على المسلم٣باب ما جاء فيمن شهر السلاح١باب ما جاء في حد اللوطي٢باب ما جاء في المرتد١باب ما جاء في الغال ما يصنع به١

الأحاديث(٤٧)

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ضَرَبَ وَغَرَّبَ ، وَأَنَّ عُمَرَ ضَرَبَ

ج3 ص108

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ وَغَرَّبَ

ج3 ص108

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ يَهُودِيًّا

ج3 ص106

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ يَهُودِيًّا

ج3 ص107

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ الْحَدَّ بِنَعْلَيْنِ

ج3 ص112

أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَضَرَبَهُ

ج3 ص113

أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ اعْتَرَفَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالزِّنَا

ج3 ص105

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ: أَحَقٌّ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ

ج3 ص97

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ

ج3 ص114

إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا ثَلَاثًا بِكِتَابِ اللهِ

ج3 ص110

وَإِنَّ أَمَةً لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَنَتْ

ج3 ص111

قَطَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مِجَنٍّ

ج3 ص116

كَانَ يَقْطَعُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا

ج3 ص115

رَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص101

إِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ

ج3 ص101

إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ

ج3 ص100

أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقٍ فَقُطِعَتْ يَدُهُ

ج3 ص117

أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا

ج3 ص99

جَاءَ مَاعِزٌ الْأَسْلَمِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ زَنَى

ج3 ص98

لَيْسَ عَلَى خَائِنٍ وَلَا مُنْتَهِبٍ وَلَا مُخْتَلِسٍ قَطْعٌ

ج3 ص118

م حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيثُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ بِإِسنَادِهِ نَحوَ حَدِيثِ مَالِكٍ بِمَعنَاهُ وَفِي البَابِ عَن أَبِي

ج3 ص103

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ

ج3 ص102

م حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ مُوسَى الأَنصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَعنٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عُبَيدِ اللهِ

ج3 ص103

خُذُوا عَنِّي فَقَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا

ج3 ص104

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

ج3 ص119

تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا

ج3 ص109

لَا تُقْطَعُ الْأَيْدِي فِي الْغَزْوِ

ج3 ص120

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ

ج3 ص92

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن أَبِي بِشرٍ عَن حَبِيبِ بنِ سَالِمٍ عَنِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ نَحوَهُ وَيُروَى

ج3 ص121

رُفِعَ إِلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَجُلٌ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ ، فَقَالَ: لَأَقْضِيَنَّ فِيهَا

ج3 ص120

إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: يَا يَهُودِيُّ فَاضْرِبُوهُ عِشْرِينَ

ج3 ص129

م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن يَزِيدَ بنِ زِيَادٍ نَحوَ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بنِ رَبِيعَةَ وَلَم يَرفَعهُ وَفِي البَابِ

ج3 ص95

ادْرَءُوا الْحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ

ج3 ص94

اسْتُكْرِهَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَرَأَ عَنْهَا

ج3 ص122

لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَقُبِلَ مِنْهُمْ

ج3 ص122

حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ

ج3 ص127

لَا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشْرِ جَلَدَاتٍ إِلَّا فِي حَدٍّ

ج3 ص130

مَنْ وَجَدْتُمُوهُ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ

ج3 ص123

مَنْ أَتَى بَهِيمَةً فَلَا حَدَّ عَلَيْهِ

ج3 ص124

مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا

ج3 ص95

الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ

ج3 ص96

م حَدَّثَنَا بِذَلِكَ عُبَيدُ بنُ أَسبَاطِ بنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الحَدِيثِ

ج3 ص96

مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا

ج3 ص127

إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ

ج3 ص125

مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا

ج3 ص124

لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللهِ

ج3 ص126

مَنْ وَجَدْتُمُوهُ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ فَاحْرِقُوا مَتَاعَهُ

ج3 ص128