الكتب›جامع الترمذي›أبواب الاستئذان والآداب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أبواب الاستئذان والآداب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الأبواب الفرعية

باب ما جاء في تبليغ السلام١باب ما ذكر في فضل السلام١باب ما جاء في فضل الذي يبدأ بالسلام١باب ما جاء في إفشاء السلام١باب ما جاء في أن الاستئذان ثلاثة٢باب ما جاء في كراهية إشارة اليد بالسلام١باب ما جاء في مرحبا٢باب ما جاء في التسليم على الصبيان٢باب ما جاء في قبلة اليد والرجل١باب ما جاء في المعانقة والقبلة١باب ما جاء في التسليم على النساء١باب ما جاء في المصافحة٥باب ما جاء في التسليم إذا دخل بيته١باب ما جاء في الجالس على الطريق١باب ما جاء في السلام قبل الكلام٢باب٢باب ما جاء في كراهية أن يقول عليك السلام مبتدئا٣باب ما جاء في التسليم على أهل الذمة٢باب ما جاء في كراهية التسليم على من يبول٢باب كيف السلام١باب ما جاء في السلام على مجلس فيه المسلمون وغيرهم١باب ما جاء في ختم الكتاب١باب ما جاء في تسليم الراكب على الماشي٣باب ما جاء كيف يكتب إلى أهل الشرك١باب في مكاتبة المشركين١باب ما جاء في تعليم السريانية١باب ما جاء في التسليم عند القيام وعند القعود١باب ما جاء كيف رد السلام١باب ما جاء في الاستئذان قبالة البيت١باب١باب من اطلع في دار قوم بغير إذنهم٢باب ما جاء في تتريب الكتاب١باب ما جاء في كراهية طروق الرجل أهله ليلا١باب ما جاء في التسليم قبل الاستئذان٢

الأحاديث(٥١)

صفحة 1 من 2

إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ

ج4 ص424

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَشْرٌ

ج4 ص420

أَوْلَاهُمَا بِاللهِ

ج4 ص424

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا

ج4 ص418

اسْتَأْذَنْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا فَأَذِنَ لِي

ج4 ص422

الِاسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ وَإِلَّا فَارْجِعْ

ج4 ص421

مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا ، لَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَلَا بِالنَّصَارَى

ج4 ص425

مَنْ هَذِهِ؟ قُلْتُ: أَنَا أُمُّ هَانِئٍ ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِأُمِّ هَانِئٍ

ج4 ص451

مَرْحَبًا بِالرَّاكِبِ الْمُهَاجِرِ

ج4 ص452

كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ

ج4 ص426

م حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ سُلَيمَانَ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص426

لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا

ج4 ص450

فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عُرْيَانًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ ، وَاللهِ مَا رَأَيْتُهُ عُرْيَانًا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ ، فَاعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ

ج4 ص450

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمًا وَعُصْبَةٌ مِنَ النِّسَاءِ قُعُودٌ ، فَأَلْوَى بِيَدِهِ بِالتَّسْلِيمِ

ج4 ص427

مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الْأَخْذُ بِالْيَدِ

ج4 ص448

لَا . قَالَ: أَفَيَلْتَزِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ ، قَالَ: لَا . قَالَ: أَفَيَأْخُذُ بِيَدِهِ وَيُصَافِحُهُ ، قَالَ: نَعَمْ

ج4 ص447

مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا

ج4 ص447

تَمَامُ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ أَوْ قَالَ: عَلَى يَدِهِ فَيَسْأَلَهُ

ج4 ص449

هَلْ كَانَتِ الْمُصَافَحَةُ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ

ج4 ص448

يَا بُنَيَّ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ ، فَسَلِّمْ

ج4 ص428

إِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَرُدُّوا السَّلَامَ ، وَأَعِينُوا الْمَظْلُومَ ، وَاهْدُوا السَّبِيلَ

ج4 ص446

لَا تَدْعُوا أَحَدًا إِلَى الطَّعَامِ حَتَّى يُسَلِّمَ

ج4 ص428

السَّلَامُ قَبْلَ الْكَلَامِ

ج4 ص428

كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي

ج4 ص446

أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ؛

ج4 ص445

إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ ، إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ

ج4 ص443

كَانَ إِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ ثَلَاثًا

ج4 ص444

لَا تَقُلْ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، وَلَكِنْ قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ

ج4 ص444

لَا تَبْدَأُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالسَّلَامِ

ج4 ص429

يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ

ج4 ص429

أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّلَامَ

ج4 ص442

م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى النَّيسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ عَن سُفيَانَ عَنِ الضَّحَّاكِ بِهَذَا الإِسنَادِ

ج4 ص443

احْتَلِبُوا هَذَا اللَّبَنَ بَيْنَنَا

ج4 ص442

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِمَجْلِسٍ وَفِيهِ أَخْلَاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ

ج4 ص430

إِنَّ الْعَجَمَ لَا يَقْبَلُونَ إِلَّا كِتَابًا عَلَيْهِ خَاتَمٌ ، فَاصْطَنَعَ خَاتَمًا قَالَ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي كَفِّهِ

ج4 ص441

يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ

ج4 ص430

يُسَلِّمُ الْفَارِسُ عَلَى الْمَاشِي

ج4 ص432

يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ

ج4 ص431

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ

ج4 ص440

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ قَبْلَ مَوْتِهِ إِلَى كِسْرَى

ج4 ص440

إِنِّي وَاللهِ مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كِتَابٍ

ج4 ص439

إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى مَجْلِسٍ فَلْيُسَلِّمْ ، فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ

ج4 ص432

وَعَلَيْكَ ارْجِعْ فَصَلِّ

ج4 ص423

مَنْ كَشَفَ سِتْرًا فَأَدْخَلَ بَصَرَهُ فِي الْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ

ج4 ص433

ضَعِ الْقَلَمَ عَلَى أُذُنِكَ؛ فَإِنَّهُ أَذْكَرُ لِلْمُمْلِي

ج4 ص438

لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهَا فِي عَيْنِكَ ، إِنَّمَا جُعِلَ الِاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ

ج4 ص434

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَيْتِهِ فَاطَّلَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِمِشْقَصٍ فَتَأَخَّرَ الرَّجُلُ

ج4 ص434

إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ كِتَابًا فَلْيُتَرِّبْهُ

ج4 ص437

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَاهُمْ أَنْ يَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا

ج4 ص437

مَنْ هَذَا؟ فَقُلْتُ: أَنَا ، فَقَالَ: أَنَا أَنَا ، كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ

ج4 ص436