الكتب›جامع الترمذي›أبواب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أبواب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الأحاديث(٤٧)

إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ

ج4 ص371

إِنَّ الدِّينَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْحِجَازِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا

ج4 ص372

آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ : الْإِيمَانِ بِاللهِ ، ثُمَّ فَسَّرَهَا لَهُمْ

ج4 ص358

م حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَبِي جَمرَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ

ج4 ص358

لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ

ج4 ص368

مَنْ أَصَابَ حَدًّا فَعُجِّلَتْ عُقُوبَتُهُ فِي الدُّنْيَا فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَى عَبْدِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الْآخِرَةِ

ج4 ص369

م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ المُبَارَكِ قَالَ أَخبَرَنَا كَهمَسُ بنُ الحَسَنِ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ

ج4 ص357

م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ مُعَاذٍ عَن كَهمَسٍ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ بِمَعنَاهُ وَفِي البَابِ

ج4 ص357

يَا مُحَمَّدُ مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ

ج4 ص355

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج4 ص351

وَاللهِ لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الزَّكَاةِ وَالصَّلَاةِ

ج4 ص352

الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا

ج4 ص360

م حَدَّثَنَا بِذَلِكَ قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ مُضَرَ عَن عُمَارَةَ بنِ غَزِيَّةَ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ

ج4 ص361

إِنَّ مِنْ أَكْمَلِ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا

ج4 ص359

يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ

ج4 ص359

إِذَا وَعَدَ الرَّجُلُ وَيَنْوِي أَنْ يَفِيَ بِهِ فَلَمْ يَفِ بِهِ ، فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ

ج4 ص375

أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا

ج4 ص374

آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ؛

ج4 ص373

م حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ عَن أَبِي سُهَيلِ بنِ مَالِكٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ

ج4 ص373

م حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُرَّةَ بِهَذَا

ج4 ص375

ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ طَعْمَ الْإِيمَانِ؛

ج4 ص367

ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا

ج4 ص366

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج4 ص353

سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ

ج4 ص376

قِتَالُ الْمُسْلِمِ أَخَاهُ كُفْرٌ

ج4 ص376

الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ

ج4 ص361

م حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن حَنظَلَةَ بنِ أَبِي سُفيَانَ الجُمَحِيِّ عَن عِكرِمَةَ بنِ خَالِدٍ المَخزُومِيِّ

ج4 ص355

بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ

ج4 ص354

إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَتَعَاهَدُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالْإِيمَانِ

ج4 ص364

لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ

ج4 ص362

لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ نَذْرٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ

ج4 ص376

أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لِأَخِيهِ : كَافِرٌ ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا

ج4 ص377

م حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن عَامِرِ بنِ يَحيَى بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ وَالبِطَاقَةُ القِطعَةُ

ج4 ص380

إِنَّ اللهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا

ج4 ص379

مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ

ج4 ص378

كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرَوْنَ شَيْئًا مِنَ الْأَعْمَالِ تَرْكُهُ كُفْرٌ غَيْرَ الصَّلَاةِ

ج4 ص366

الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ

ج4 ص365

بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ أَوِ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ

ج4 ص365

بَيْنَ الْكُفْرِ وَالْإِيمَانِ تَرْكُ الصَّلَاةِ

ج4 ص364

بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ

ج4 ص365

لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ

ج4 ص381

أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ

ج4 ص383

تَفَرَّقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً أَوِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً

ج4 ص381

أَتَانِي جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج4 ص384

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ فَأَلْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ

ج4 ص382

الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

ج4 ص370

مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

ج4 ص371