الكتب›جامع الترمذي›أبواب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أبواب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الأبواب الفرعية

باب في فضل النبي صلى الله عليه وسلم٥باب٤باب في ثقيف وبني حنيفة١٢باب في غفار وأسلم وجهينة ومزينة٢باب في فضل اليمن٧باب٢باب في فضل العجم٢باب في فضل العرب٥باب٨باب في فضل مكة٢باب ما جاء في فضل المدينة١٢باب ما جاء في أي دور الأنصار خير٤باب في فضل الأنصار وقريش١٤باب فضل أبي بن كعب رضي الله عنه١باب في فضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم٧باب من فضل عائشة رضي الله عنها١٢باب فضل خديجة رضي الله عنها٤باب ما جاء في ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم١باب ما جاء في فضل فاطمة رضي الله عنها٨باب ما جاء في بدء نبوة النبي صلى الله عليه وسلم١باب١باب في مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وابن كم كان حين بعث٣باب فيمن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم٦باب في فضل من بايع تحت الشجرة١باب ما جاء في فضل من رأى النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه٢باب في آيات إثبات نبوة النبي صلى الله عليه وسلم وما قد خصه الله عز وجل به٢باب مناقب أبي موسى الأشعري رضي الله عنه٣باب مناقب البراء بن مالك رضي الله عنه١باب١باب مناقب مصعب بن عمير رضي الله عنه٢باب٢باب مناقب جابر بن عبد الله رضي الله عنهما٢باب في مناقب قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه٢باب١باب مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه٣باب١باب مناقب خالد بن الوليد رضي الله عنه١باب١باب مناقب عمرو بن العاص رضي الله عنه٢باب١باب مناقب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه٢باب١باب مناقب أبي هريرة رضي الله عنه٨باب ما جاء كيف كان ينزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم١باب مناقب أنس بن مالك رضي الله عنه٧باب ما جاء في صفة النبي صلى الله عليه وسلم١باب مناقب عبد الله بن الزبير رضي الله عنه١باب١باب مناقب عبد الله بن عمر رضي الله عنهما١باب٢باب مناقب عبد الله بن العباس رضي الله عنهما٣باب مناقب جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه٢باب١باب مناقب أسامة بن زيد رضي الله عنه٣باب في كلام النبي صلى الله عليه وسلم١باب مناقب زيد بن حارثة رضي الله عنه٥باب١باب مناقب حذيفة بن اليمان رضي الله عنه١باب في بشاشة النبي صلى الله عليه وسلم٢باب مناقب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه٧باب مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه٢باب في خاتم النبوة٢باب مناقب أبي ذر الغفاري رضي الله عنه٢باب مناقب عمار بن ياسر رضي الله عنه٤باب في صفة النبي صلى الله عليه وسلم١باب مناقب سلمان الفارسي رضي الله عنه١باب٢باب مناقب معاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبي وأبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنهم٧باب مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم٤باب١باب٥باب١باب٧باب في سن النبي صلى الله عليه وسلم وابن كم كان حين مات٢باب١باب مناقب أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب والحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما٦باب١باب٤باب١باب مناقب جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه١باب١باب١باب مناقب أبي بكر الصديق رضي الله عنه٤باب٢باب١باب مناقب أبي الفضل عم النبي صلى الله عليه وسلم وهو العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه١باب مناقب أبي الأعور واسمه سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه٢باب٢باب١باب٣باب١باب١باب٣باب مناقب سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه١باب٢باب مناقب عبد الرحمن بن عوف الزهري رضي الله عنه٣باب٣باب١باب١باب١باب٢باب مناقب الزبير بن العوام رضي الله عنه١باب١باب١باب مناقب أبي محمد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه٤باب٢باب٢باب٢باب١باب٢باب١باب٤باب١باب١باب٢باب١باب١باب٣باب٢باب٢باب٢باب١باب١باب١باب١باب١باب١باب في مناقب أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه١باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه٥باب١باب٢باب١باب١باب٢باب٢باب١باب١باب١باب٢باب٦باب١باب١باب في مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه٢باب٢باب٣باب١باب١

الأحاديث(٣٧٣)

صفحة 3 من 8

خَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ

ج6 ص179

حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ؛ مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ

ج6 ص179

مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ ، وَمَا بِي أَنْ أَكُونَ أَدْرَكْتُهَا

ج6 ص178

وُلِدْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفِيلِ

ج6 ص13

دَخَلْتُ مَعَ عَمَّتِي عَلَى عَائِشَةَ ، فَسُئِلَتْ أَيُّ النَّاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: فَاطِمَةُ

ج6 ص177

كَانَ أَحَبَّ النِّسَاءِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةُ

ج6 ص173

إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا

ج6 ص173

أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يَمُوتُ فَبَكَيْتُ

ج6 ص177

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ سَمْتًا وَدَلًّا وَهَدْيًا بِرَسُولِ اللهِ فِي قِيَامِهَا وَقُعُودِهَا مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص175

اللَّهُمَّ ، هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَخَاصَّتِي

ج6 ص174

أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ ، وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ

ج6 ص174

إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي فِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَلَا آذَنُ ، ثُمَّ لَا آذَنُ ، ثُمَّ لَا آذَنُ

ج6 ص172

هَذَا سَيِّدُ الْعَالَمِينَ ، هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، يَبْعَثُهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ

ج6 ص14

إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أَصْحَابِي فَقُولُوا : لَعْنَةُ اللهِ عَلَى شَرِّكُمْ

ج6 ص172

لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا بِالْقَصِيرِ

ج6 ص17

قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً

ج6 ص16

أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ

ج6 ص16

مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي يَمُوتُ بِأَرْضٍ إِلَّا بُعِثَ قَائِدًا

ج6 ص171

كَذَبْتَ ، لَا يَدْخُلُهَا؛ فَإِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ

ج6 ص170

لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ

ج6 ص170

اللهَ اللهَ فِي أَصْحَابِي

ج6 ص169

م حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي سَعِيدٍ عَنِ

ج6 ص169

لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي

ج6 ص168

لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ

ج6 ص168

لَا تَمَسُّ النَّارُ مُسْلِمًا رَآنِي أَوْ رَأَى مَنْ رَآنِي

ج6 ص167

خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي

ج6 ص167

مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَعْجَبُ؟ مَا كَانَتْ تُمَدُّ إِلَّا مِنْ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى السَّمَاءِ

ج6 ص18

إِنَّ بِمَكَّةَ حَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ لَيَالِيَ بُعِثْتُ ، إِنِّي لَأَعْرِفُهُ الْآنَ

ج6 ص17

اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشَ الْآخِرَهْ فَأَكْرِمِ الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَهْ

ج6 ص166

يَا أَبَا مُوسَى ، لَقَدْ أُعْطِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ

ج6 ص165

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحْفِرُ الْخَنْدَقَ

ج6 ص165

كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ

ج6 ص164

كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ فَخَرَجْنَا فِي بَعْضِ نَوَاحِيهَا

ج6 ص19

غَطُّوا رَأْسَهُ وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ الْإِذْخِرَ

ج6 ص163

م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بنِ سَلَمَةَ عَن خَبَّابِ بنِ الأَرَتِّ

ج6 ص164

إِنْ دَعَوْتُ هَذَا الْعِذْقَ مِنْ هَذِهِ النَّخْلَةِ ، تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ

ج6 ص20

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ إِلَى لِزْقِ جِذْعٍ

ج6 ص19

اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْبَعِيرِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً

ج6 ص162

جَاءَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بِرَاكِبِ بَغْلٍ وَلَا بِرْذَوْنٍ

ج6 ص162

كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْزِلَةِ صَاحِبِ الشُّرَطِ مِنَ الْأَمِيرِ

ج6 ص162

م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الأَنصَارِيُّ نَحوَهُ وَلَم يَذكُر فِيهِ قَولَ الأَنصَارِيِّ

ج6 ص162

إِنَّهُ عَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً

ج6 ص21

اهْتَزَّ لَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ

ج6 ص160

أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا؟ ، لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا

ج6 ص160

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانَتْ تَحْمِلُهُ

ج6 ص161

هَلُمِّي يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا عِنْدَكِ

ج6 ص21

نِعْمَ عَبْدُ اللهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ

ج6 ص159

فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فِي ذَلِكَ الْإِنَاءِ ، وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَوَضَّأُوا مِنْهُ

ج6 ص23

أَسْلَمَ النَّاسُ وَآمَنَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ

ج6 ص158

إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍ

ج6 ص159