أبواب الطب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٨)
صفحة 2 من 2أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَدَاوَى مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ
كَانَ يَنْعَتُ الزَّيْتَ وَالْوَرْسَ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ
م حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ وَعَبدُ الرَّزَّاقِ عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ نَحوَهُ
أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ
أَرَدْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيَالِ ، فَإِذَا فَارِسُ وَالرُّومُ يَفْعَلُونَ وَلَا يَقْتُلُونَ أَوْلَادَهُمْ
م قَالَ عِيسَى بنُ أَحمَدَ وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَن أَبِي الأَسوَدِ نَحوَهُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
بِسْمِ اللهِ الْكَبِيرِ ، أَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ ، وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ
لَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ
لَا شَيْءَ فِي الْهَامِ
الْحُمَّى فَوْرٌ مِنَ النَّارِ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
م حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ إِسحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدَةُ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن فَاطِمَةَ بِنتِ المُنذِرِ عَن أَسمَاءَ بِنتِ أَبِي
مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى نَحوَهُ بِمَعنَاهُ وَفِي البَابِ عَن عُقبَةَ
وَمَا عَلِمْتَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ
وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ