الكتب›جامع الترمذي›أبواب الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أبواب الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الأبواب الفرعية

باب ما جاء في الفطر عند القتال١باب ما جاء في الخروج عند الفزع٣باب ما جاء في صفة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم١باب ما جاء في الشعار١باب ما جاء في الرايات٢باب ما جاء في الثبات عند القتال٢باب ما جاء في الألوية١باب ما جاء في الدعاء عند القتال١باب ما جاء في السيوف وحليتها٢باب ما جاء في الصف والتعبئة عند القتال١باب ما جاء في طاعة الإمام١باب ما جاء في الدرع١باب ما جاء في الرخصة لأهل العذر في القعود١باب ما جاء في المغفر١باب١باب ما جاء في فضل الخيل١باب ما جاء فيمن خرج في الغزو وترك أبويه١باب ما جاء ما يستحب من الخيل٣باب ما جاء في غزوات النبي صلى الله عليه وسلم وكم غزا١باب ما جاء فيمن يستشهد وعليه دين١باب ما جاء في الرجل يبعث وحده سرية١باب ما جاء ما يكره من الخيل١باب ما جاء في دفن الشهداء١باب ما جاء في الرهان والسبق٢باب ما جاء في كراهية أن يسافر الرجل وحده٢باب ما جاء في المشورة١باب ما جاء في كراهية أن تنزى الحمر على الخيل١باب ما جاء في الفيء١باب ما جاء في الاستفتاح بصعاليك المسلمين١باب ما جاء في كراهية التحريش بين البهائم والضرب والوسم في الوجه٣باب ما جاء في كراهية الأجراس على الخيل١باب ما جاء في تلقي الغائب إذا قدم١باب ما جاء من يستعمل على الحرب١باب ما جاء في الرخصة في الكذب والخديعة في الحرب١باب ما جاء في الإمام٢باب ما جاء في دفن القتيل في مقتله١باب ما جاء لا تفادى جيفة الأسير١باب ما جاء لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق١باب ما جاء في الفرار من الزحف١باب ما جاء في حد بلوغ الرجل ومتى يفرض له٢

الأحاديث(٥٣)

صفحة 1 من 2

لَمَّا بَلَغَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ مَرَّ الظَّهْرَانِ ، فَآذَنَنَا بِلِقَاءِ الْعَدُوِّ ، فَأَمَرَنَا بِالْفِطْرِ

ج3 ص308

رَكِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ يُقَالُ لَهُ: مَنْدُوبٌ ، فَقَالَ: مَا كَانَ مِنْ فَزَعٍ ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا

ج3 ص308

لَمْ تُرَاعُوا لَمْ تُرَاعُوا

ج3 ص309

كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ فَاسْتَعَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا لَنَا يُقَالُ لَهُ: مَنْدُوبٌ ، فَقَالَ: مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعٍ

ج3 ص309

صَنَعْتُ سَيْفِي عَلَى سَيْفِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، وَزَعَمَ سَمُرَةُ أَنَّهُ صَنَعَ سَيْفَهُ عَلَى سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ حَنَفِيًّا

ج3 ص307

إِنْ بَيَّتَكُمُ الْعَدُوُّ فَقُولُوا: حم لَا يُنْصَرُونَ

ج3 ص307

كَانَتْ سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةً مِنْ نَمِرَةٍ

ج3 ص306

كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ

ج3 ص306

لَا وَاللهِ مَا وَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنْ وَلَّى سَرَعَانُ النَّاسِ تَلَقَّتْهُمْ هَوَازِنُ بِالنَّبْلِ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَغْلَتِهِ

ج3 ص310

لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ حُنَيْنٍ وَإِنَّ الْفِئَتَيْنِ لَمُوَلِّيَتَيْنِ

ج3 ص311

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ

ج3 ص305

اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ اهْزِمِ الْأَحْزَابَ ، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ

ج3 ص304

دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَعَلَى سَيْفِهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ

ج3 ص311

كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ

ج3 ص312

عَبَّأَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَدْرٍ لَيْلًا

ج3 ص304

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ

ج3 ص324

أَوْجَبَ طَلْحَةُ

ج3 ص313

ائْتُونِي بِالْكَتِفِ أَوِ اللَّوْحِ " فَكَتَبَ لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَعَمْرُو ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ خَلْفَ ظَهْرِهِ

ج3 ص299

دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ ، وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ

ج3 ص314

نَهَى عَنِ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ وَالضَّرْبِ

ج3 ص327

الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ

ج3 ص314

أَلَكَ وَالِدَانِ؟" قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ

ج3 ص300

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَن يَحيَى بنِ أَيُّوبَ عَن يَزِيدَ بنِ

ج3 ص317

خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَدْهَمُ الْأَقْرَحُ الْأَرْثَمُ

ج3 ص316

يُمْنُ الْخَيْلِ فِي الشُّقْرِ

ج3 ص315

كَمْ غَزَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةٍ؟ قَالَ: تِسْعَ عَشْرَةَ

ج3 ص303

نَعَمْ ، إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ

ج3 ص328

فِي قَوْلِهِ: أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ السَّهْمِيُّ: بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَرِيَّةٍ

ج3 ص300

كَرِهَ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ

ج3 ص317

احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا وَأَحْسِنُوا

ج3 ص329

لَا سَبَقَ إِلَّا فِي نَصْلٍ ، أَوْ خُفٍّ ، أَوْ حَافِرٍ

ج3 ص318

أَجْرَى الْمُضَمَّرَ مِنَ الْخَيْلِ مِنَ الْحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ وَبَيْنَهُمَا سِتَّةُ أَمْيَالٍ

ج3 ص318

لَوْ أَنَّ النَّاسَ يَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ مِنَ الْوَحْدَةِ مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ

ج3 ص301

الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ

ج3 ص301

مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى

ج3 ص330

أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ

ج3 ص319

كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ

ج3 ص333

ابْغُونِي ضُعَفَاءَكُمْ ، فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ

ج3 ص320

م وَرَوَى شَرِيكٌ هَذَا الحَدِيثَ عَنِ الأَعمَشِ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَحوَهُ

ج3 ص326

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ

ج3 ص325

نَهَى عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ

ج3 ص326

لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ وَلَا جَرَسٌ

ج3 ص320

لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَبُوكَ خَرَجَ النَّاسُ يَتَلَقَّوْنَهُ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ

ج3 ص333

مَا تَرَى فِي رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ"

ج3 ص321

الْحَرْبُ خَدْعَةٌ

ج3 ص302

أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ

ج3 ص322

م رَوَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ عَن سُفيَانَ بنِ عُيَينَةَ عَن بُرَيدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي بُردَةَ

ج3 ص323

لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ جَاءَتْ عَمَّتِي بِأَبِي لِتَدْفِنَهُ فِي مَقَابِرِنَا فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُدُّوا الْقَتْلَى إِلَى مَضَاجِعِهِمْ

ج3 ص332

أَنَّ الْمُشْرِكِينَ أَرَادُوا أَنْ يَشْتَرُوا جَسَدَ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَأَبَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبِيعَهُمْ إِيَّاهُ

ج3 ص331

السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ

ج3 ص325