الكتب›جامع الترمذي›أبواب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أبواب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الأبواب الفرعية

باب ما جاء في نزول العذاب إذا لم يغير المنكر٢باب ما جاء في لزوم الجماعة٣باب ما جاء لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث١باب ما جاء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر٣باب ما جاء في النهي عن تعاطي السيف مسلولا١باب ما جاء من صلى الصبح فهو في ذمة الله١باب ما جاء دماؤكم وأموالكم عليكم حرام١باب ما جاء لا يحل لمسلم أن يروع مسلما٢باب١باب ما جاء في إشارة المسلم إلى أخيه بالسلاح٢باب ما جاء في تغيير المنكر باليد أو باللسان أو بالقلب١باب٣باب منه١باب٢باب ما جاء أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر١باب١باب ما جاء في سؤال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا في أمته٢باب١باب١باب ما جاء كيف يكون الرجل في الفتنة١باب٢باب١باب١باب ما جاء في رفع الأمانة١باب٣باب ما جاء لتركبن سنن من كان قبلكم١باب١باب ما جاء في كلام السباع١باب١باب ما جاء في انشقاق القمر١باب١باب ما جاء في الخسف٧باب١باب١باب١باب ما جاء في النهي عن سب الرياح١باب٢باب ما جاء في ذكر ابن صياد٤باب ما جاء في قتل عيسى ابن مريم الدجال٢باب ما جاء في طلوع الشمس من مغربها١باب ما جاء في الدجال لا يدخل المدينة٢باب ما جاء في خروج يأجوج ومأجوج١باب ما جاء في صفة الدجال١باب في صفة المارقة١باب ما جاء في فتنة الدجال١في الأثرة وما جاء فيه٢باب ما جاء في علامات خروج الدجال٢باب ما جاء من أين يخرج الدجال١باب ما جاء ما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بما هو كائن إلى يوم القيامة١باب ما جاء في علامة الدجال٢باب ما جاء في الشام٢باب ما جاء في الدجال١باب ما جاء في نزول عيسى ابن مريم عليه السلام١باب ما جاء لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض١باب١باب ما جاء أنه تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم١باب ما جاء في المهدي٢باب ما جاء ستكون فتن كقطع الليل المظلم٥باب ما جاء في الأئمة المضلين١باب١باب ما جاء أن الخلفاء من قريش إلى أن تقوم الساعة١باب ما جاء في الخلافة٢باب١باب ما جاء في الهرج والعبادة فيه٢باب ما جاء في الخلفاء٢باب ما جاء في القرن الثالث٣باب١باب ما جاء في ثقيف كذاب ومبير٢باب ما جاء في اتخاذ سيف من خشب في الفتنة٢باب ما جاء لا تقوم الساعة حتى يخرج كذابون٢باب ما جاء لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من قبل الحجاز١باب ما جاء في أشراط الساعة١باب ما جاء إذا ذهب كسرى فلا كسرى بعده١باب منه٣باب ما جاء في قتال الترك١باب ما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم بعثت أنا والساعة كهاتين يعني السبابة والوسطى٢باب ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف٣باب منه١باب منه١

الأحاديث(١٢٧)

صفحة 1 من 3

م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ نَحوَهُ وَفِي البَابِ عَن

ج4 ص41

إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ

ج4 ص40

إِنَّ اللهَ لَا يَجْمَعُ أُمَّتِي أَوْ قَالَ : أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ضَلَالَةٍ

ج4 ص39

يَدُ اللهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ

ج4 ص39

أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ

ج4 ص38

لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ

ج4 ص32

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ

ج4 ص41

م حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ عَن عَمرِو بنِ أَبِي عَمرٍو بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ

ج4 ص42

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتُلُوا إِمَامَكُمْ

ج4 ص42

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولًا

ج4 ص37

مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ

ج4 ص38

فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا

ج4 ص34

لَا يَأْخُذْ أَحَدُكُمْ عَصَا أَخِيهِ لَاعِبًا أَوْ جَادًّا

ج4 ص35

قوله حدثنا قتيبة قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد قال حج يزيد مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وأنا

ج4 ص35

إِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ

ج4 ص43

مَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ لَعَنَتْهُ الْمَلَائِكَةُ

ج4 ص36

وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ

ج4 ص36

مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَلْيُنْكِرْهُ بِيَدِهِ

ج4 ص43

هَاهُنَا أَرْضُ الْفِتَنِ وَأَشَارَ إِلَى الْمَشْرِقِ

ج4 ص115

تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ رَايَاتٌ سُودٌ

ج4 ص115

إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ مَنْ تَرَكَ مِنْكُمْ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ

ج4 ص114

مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْمُدْهِنِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ

ج4 ص44

إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ وَأَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ

ج4 ص114

إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ

ج4 ص113

إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْجِهَادِ كَلِمَةَ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ

ج4 ص45

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِ أُمَرَائِكُمْ وَشِرَارِهِمْ

ج4 ص112

إِنَّ اللهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا

ج4 ص46

أَجَلْ إِنَّهَا صَلَاةُ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ ، إِنِّي سَأَلْتُ اللهَ فِيهَا ثَلَاثًا ، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً

ج4 ص45

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ

ج4 ص112

فَلَمَّا قَدِمَتْ عَائِشَةُ يَعْنِي الْبَصْرَةَ ، ذَكَرْتُ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَصَمَنِي اللهُ بِهِ

ج4 ص111

رَجُلٌ فِي مَاشِيَتِهِ يُؤَدِّي حَقَّهَا وَيَعْبُدُ رَبَّهُ

ج4 ص47

م وَقَد رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ الأَنصَارِيِّ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الوَاسِطِيُّ قَالَ

ج4 ص111

إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي بِالْمُطَيْطِيَاءِ

ج4 ص110

تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبُ قَتْلَاهَا فِي النَّارِ

ج4 ص48

يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ فِيهِمْ عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ

ج4 ص110

يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ الْوَكْتِ

ج4 ص48

م قَالَ هَارُونُ وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ عَن سُفيَانَ عَن زُبَيدٍ عَن إِبرَاهِيمَ وَلَيسَ بِالنَّخَعِيِّ عَن كَعبِ بنِ عُجرَةَ عَنِ النَّبِيِّ

ج4 ص109

م قَالَ هَارُونُ فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي حَصِينٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن عَاصِمٍ العَدَوِيِّ

ج4 ص109

اسْمَعُوا هَلْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ

ج4 ص108

سُبْحَانَ اللهِ ، هَذَا كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى : اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ

ج4 ص49

فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ

ج4 ص108

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ السِّبَاعُ الْإِنْسَ

ج4 ص50

إِنَّكُمْ مَنْصُورُونَ وَمُصِيبُونَ وَمَفْتُوحٌ لَكُمْ

ج4 ص107

انْفَلَقَ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص51

مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا

ج4 ص106

الدُّخَانَ

ج4 ص52

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَرَوْا عَشْرَ آيَاتٍ

ج4 ص52

وَالْعَاشِرَةُ إِمَّا رِيحٌ تَطْرَحُهُمْ فِي الْبَحْرِ ، وَإِمَّا نُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ

ج4 ص53

لَا يَنْتَهِي النَّاسُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَ جَيْشٌ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ

ج4 ص53

الدَّجَّالَ أَوِ الدُّخَانَ

ج4 ص53