الإصابة في تمييز الصحابة

أبو الفضل شهاب الدين بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)

دار هجر.

٢٦٬٢٣٥ محتوى خدميرواة الكتاب ←

منهج الكتاب ووصفه

▼
وصف الكتاب ومنهجه اتبع المؤلف في كتابه هذا المنهج التالي: قدَّم لكتابه بمقدمة بيَّن فيها فضل علم الحديث وفضل معرفة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وتكلم عن منهجه وتقسيمه للكتاب وترتيبه. رتَّب الكتاب على حروف المعجم، فذكر الأسماء ثم الكنى للرجال، ثم أسماء النساء، ثم كناهن. ذكر المؤلف في المقدمة فصولاً مهمة يُحتاج إليها في معرفة الصحابة؛ وهي: الفصل الأول في تعريف الصحابي, والفصل الثاني في الطريق إلى معرفة كون الشخص صحابيًا, والفصل الثالث في بيان حال الصحابة من العدالة . يقوم المؤلف - غالبًا - بضبط أسماء المترجمين والألفاظ الغريبة بالحروف . يذكر عمن روى الراوي، ومن روى عنه، فيُبيِّن بذلك مكانة المُترجم. يُعيد المؤلف ذكر بعض الأسماء، فيذكر في القسم الأول من ورد اسمه عن الطريق الرواية عنه أو عن غيره حتى لو كان على سبيل الوهم، ثم يذكره في القسم الرابع مبينًا الوهم الحاصل في ذكره في الصحابة، وكذلك إذا كان للمترجم اسمان أو أكثر على سبيل الحقيقة أو الوهم فإنه يذكره في أكثر من موضع ويُحيل في المواضع اللاحقة إلى ما ذكره في المواضع السابقة. وكثيرًا ما يكون ذلك إذا كان الرجل المترجم صحابي ابن صحابي، فإنه يُطوِّل في نسب الأب، ويقول في ترجمة الابن: تقدم نسبه في ترجمة أبيه . أكثر المؤلف من الإحالات إلى ما سبق ذكره أو ما سيأتي. تتفاوت التراجم طولاً وقِصَرًا في هذا الكتاب؛ فربما أطال في بعض التراجم إذا استدعى الأمر ذلك. يقتصر المؤلف في إيراد الأحاديث - إذا كانت طويلة - على ما يتعلَّق بالترجمة في إثبات صحبة الصحابي أو إثبات فضيلة له، فيذكر أطراف الأحاديث، أو يقتصر على محل الشاهد . يحكم المؤلف على الأسانيد التي يوردها في كتابه هذا كما هي عادته في سائر كتبه، وفي أحكامه هذه فائدة زائدة هنا؛ وهي التأكُّد من كون المترجم صحابيًا أو ليس بصحابي . كثيرًا ما يُحرِّر المؤلف في المسائل سواءً المتعلقة بإثبات صحبة الصحابي - وهو الأكثر - أو المتعلقة بالنساب. كثيرًا ما يذكر المؤلف من وصل أخبارًا معلقة عند علماء آخرين.
كتاب خدمي — لا يحتوي هذا الكتاب على مسند أحاديث مستقل؛ بل يُوظَّف كمرجع خدمي مرتبط بالأحاديث في كتب أخرى. يتوفر له ٢٦٬٢٣٥ محتوى في قاعدة البيانات.

نماذج من المحتوى

الإصابة في تمييز الصحابة

الإصابة في تمييز الصحابة

الإصابة في تمييز الصحابة

مقدمة

الإصابة في تمييز الصحابة (1/5)

بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ، قال شيخنا الإمام ، شيخ الإسلام ، ملك العلماء الأعلام ، حافظ العصر وممليه ، وحامل لواء السنة فيه ، إمام المعدلين والمخرجين ، أبو الفضل شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن حجر العسقلاني الشافعي أبقاه الله تعالى في خي

الإصابة في تمييز الصحابة

الفصل الأول في تعريف الصحابي

الإصابة في تمييز الصحابة (1/17)

الفصل الأول : في تعريف الصحابي وأصح ما وقفت عليه من ذلك : أن الصحابي : من لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنا به ، ومات على الإسلام ، فيدخل فيمن لقيه من طالت مجالسته له أو قصرت ، ومن روى عنه ، أو لم يرو ، ومن غزا معه ، أو لم يغز ، ومن رآه رؤية ، ولو لم يجالسه ، ومن لم يره لعارض كالعمى . ويخرج بقي