التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري الأندلسي (ت 463 هـ)
وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية - المغرب
منهج الكتاب ووصفه
▼
توزيع المحتوى
نماذج من المحتوى
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
التَّمْهِيدُ لِمَا فِي الْمُوَطَّأِ مِنَ الْمَعَانِي وَالْأَسَانِيدِ
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
الْمُقَدِّمَةُ
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (1/1)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِهِ . عَوْنَكَ اللَّهُمَّ . قَالَ أَبُو عُمَرَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ النَّمَرِيُّ الْحَافِظُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ ، الظَّا
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (1/3)
وَأَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ مِنْ أَهْلِ الْفِقْهِ وَالْأَثَرِ فِي جَمِيعِ الْأَمْصَارِ ، فِيمَا عَلِمْتُ ، عَلَى قَبُولِ خَبَرِ الْوَاحِدِ الْعَدْلِ ، وَإِيجَابِ الْعَمَلِ بِهِ إِذَا ثَبَتَ ، وَلَمْ يَنْسَخْهُ غَيْرُهُ مِنْ أَثَرٍ أَوْ إِجْمَاعٍ ، عَلَى هَذَا جَمِيعُ الْفُقَهَاءِ فِي كُلِّ عَصْرٍ مِ
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (1/4)
وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا : مَرَاسِيلُ الثِّقَاتِ أَوْلَى مِنَ الْمُسْنَدَاتِ ، وَاعْتَلُّوا بِأَنَّ مَنْ أَسْنَدَ لَكَ فَقَدْ أَحَالَكَ عَلَى الْبَحْثِ عَنْ أَحْوَالِ مَنْ سَمَّاهُ لَكَ ، وَمَنْ أَرْسَلَ مِنَ الْأَئِمَّةِ حَدِيثًا مَعَ عِلْمِهِ وَدِينِهِ وَثِقَتِهِ ; فَقَدْ قَطَعَ لَكَ