باب في حق المملوك
الأحاديث(١٣)
لَقَدْ رَأَيْتُنَا سَابِعَ سَبْعَةٍ مِنْ وَلَدِ مُقَرِّنٍ وَمَا لَنَا إِلَّا خَادِمٌ فَلَطَمَ أَصْغَرُنَا وَجْهَهَا ، فَأَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعِتْقِهَا
أَعْتِقُوهَا قَالُوا : إِنَّهُ لَيْسَ لَنَا خَادِمٌ غَيْرُهَا ، قَالَ : فَلْتَخْدُمْهُمْ حَتَّى يَسْتَغْنُوا
مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا قَالَ جُلِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَدًّا
اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى : مَرَّتَيْنِ ، لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ
اعْفُوا عَنْهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً
إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدَيْهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ
حُسْنُ الْمَلَكَةِ يُمْنٌ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ قَالَ : إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ ، فَضَّلَكُمُ اللهُ عَلَيْهِمْ
حُسْنُ الْمَلَكَةِ يُمْنٌ
مَنْ لَاءَمَكُمْ مِنْ مَمْلُوكِيكُمْ فَأَطْعِمُوهُ مِمَّا تَأْكُلُونَ
مَنْ لَطَمَ مَمْلُوكَهُ أَوْ ضَرَبَهُ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُعْتِقَهُ
الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ ، اتَّقُوا اللهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
كُنْتُ أَضْرِبُ غُلَامًا لِي بِالسَّوْطِ