الكتب›سنن أبي داود›كتاب اللباس

كتاب اللباس

الأبواب الفرعية

باب في اتخاذ الستور٢باب ما جاء في الأقبية١باب في لبس الصوف والشعر٥باب فيما يدعى لمن لبس ثوبا جديدا١باب ما جاء في القميص٣باب في لبس الشهرة٢باب ما جاء في الصليب في الثوب١باب في الفرش٧باب لباس الغليظ٢باب في الانتعال٩باب في جلود النمور والسباع٤باب ما جاء في الخز٢باب من روى أن لا يستنفع بإهاب الميتة٢باب في أهب الميتة٧باب ما جاء في لبس الحرير٤باب في قدر الذيل٣باب في لبس القباطي للنساء١باب كيف الاختمار١باب في قوله تعالى وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن٤باب من كرهه١٠باب في قوله تعالى غير أولي الإربة٤باب في العبد ينظر إلى شعر مولاته٢باب فيما تبدي المرأة من زينتها١باب في قول الله تعالى وليضربن بخمرهن على جيوبهن٢باب في قول الله تعالى يدنين عليهن من جلابيبهن٢باب في لباس النساء٣باب في قدر موضع الإزار٤باب ما جاء في الكبر٣باب ما جاء في إسبال الإزار٦باب في التقنع١باب الرخصة في العلم وخيط الحرير٢باب في حل الأزرار١باب في لبسة الصماء٢باب في لبس الحرير لعذر١باب في العمائم٤باب في الحرير للنساء٣باب في الهدب١باب في الصور٧باب في السواد١باب في لبس الحبرة١باب في الرخصة في ذلك٢باب في البياض١باب في الحمرة٥باب في الخلقان وفي غسل الثوب٢باب في الخضرة١باب في المصبوغ بالصفرة١

الأحاديث(١٣٨)

صفحة 1 من 3

وَكَانَ سِتْرًا مَوْشِيًّا

ج4 ص121

وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا ، وَمَا أَنَا وَالرَّقْمَ

ج4 ص120

خَبَأْتُ هَذَا لَكَ

ج4 ص77

حَدَّثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ نَا مُحَمَّدُ بنُ دِينَارٍ عَنِ الجُرَيرِيِّ بِإِسنَادِهِ وَمَعنَاهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَعَبدُ الوَهَّابِ

ج4 ص74

مَنْ أَكَلَ طَعَامًا ، ثُمَّ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا الطَّعَامَ وَرَزَقَنِيهِ

ج4 ص74

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ نَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَنِ الجُرَيرِيِّ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ

ج4 ص74

وَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَبِسَ أَحَدُهُمْ ثَوْبًا جَدِيدًا قِيلَ لَهُ : تُبْلِي ، وَيُخْلِفُ اللهُ تَعَالَى

ج4 ص74

يَا بُنَيَّ لَوْ رَأَيْتَنَا ، وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ أَصَابَتْنَا السَّمَاءُ حَسِبْتَ أَنَّ رِيحَنَا رِيحُ الضَّأْنِ

ج4 ص79

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ ، مِنْ شَعَرٍ أَسْوَدَ

ج4 ص78

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى حُلَّةً بِبِضْعَةٍ وَعِشْرِينَ قَلُوصًا ، فَأَهْدَاهَا إِلَى ذِي يَزَنَ

ج4 ص79

أَنَّ مَلِكَ ذِي يَزَنَ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً أَخَذَهَا بِثَلَاثَةٍ وَثَلَاثِينَ بَعِيرًا ، أَوْ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ نَاقَةً ، فَقَبِلَهَا

ج4 ص79

اسْتَكْسَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَسَانِي خَيْشَتَيْنِ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا أَكْسَى أَصْحَابِي

ج4 ص79

مَنْ تَرَوْنَ أَحَقَّ بِهَذِهِ ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ فَقَالَ : ائْتُونِي بِأُمِّ خَالِدٍ

ج4 ص75

كَانَتْ يَدُ كُمِّ قَمِيصِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الرُّسْغِ

ج4 ص76

لَمْ يَكُنْ ثَوْبٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَمِيصٍ

ج4 ص76

كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَمِيصُ

ج4 ص76

مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْبًا مِثْلَهُ

ج4 ص77

مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ

ج4 ص78

كَانَ لَا يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصْلِيبٌ إِلَّا قَضَبَهُ

ج4 ص121

كَانَ فِرَاشُهَا حِيَالَ مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص120

كَانَ ضِجْعَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ

ج4 ص120

كَانَ وِسَادَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ ابْنُ مَنِيعٍ : الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ بِاللَّيْلِ ، ثُمَّ اتَّفَقَا مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ

ج4 ص120

أَتَّخَذْتُمْ أَنْمَاطًا

ج4 ص120

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَشْبَهِ رُفْقَةٍ كَانُوا بِأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَؤُلَاءِ

ج4 ص119

دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ ، فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ

ج4 ص119

فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ وَفِرَاشٌ لِلْمَرْأَةِ

ج4 ص119

دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا إِزَارًا غَلِيظًا مِمَّا يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ ، وَكِسَاءً مِنَ الَّتِي يُسَمُّونَهَا الْمُلَبَّدَةَ

ج4 ص79

لَقَدْ رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الْحُلَلِ

ج4 ص79

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ

ج4 ص118

إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ

ج4 ص118

مِنَ السُّنَّةِ إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْلَعَ نَعْلَيْهِ ، فَيَضَعَهُمَا بِجَنْبِهِ

ج4 ص118

إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى يُصْلِحَ شِسْعَهُ

ج4 ص117

لَا يَمْشِي أَحَدُكُمْ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ

ج4 ص117

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قَائِمًا

ج4 ص117

أَنَّ نَعْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَهَا قِبَالَانِ

ج4 ص117

أَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ فَإِنَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ رَاكِبًا مَا انْتَعَلَ

ج4 ص117

إِذَا لَبِسْتُمْ ، وَإِذَا تَوَضَّأْتُمْ فَابْدَؤُوا بِأَيَامِنِكُمْ

ج4 ص119

نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ

ج4 ص116

لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جِلْدُ نَمِرٍ

ج4 ص115

لَا تَرْكَبُوا الْخَزَّ ، وَلَا النِّمَارَ

ج4 ص114

هَذَا مِنِّي ، وَحُسَيْنٌ مِنْ عَلِيٍّ

ج4 ص115

لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْخَزَّ وَالْحَرِيرَ

ج4 ص81

رَأَيْتُ رَجُلًا بِبُخَارَا عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ عَلَيْهِ عِمَامَةُ خَزٍّ سَوْدَاءُ فَقَالَ : كَسَانِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص80

أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ

ج4 ص113

أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ ، وَلَا عَصَبٍ

ج4 ص113

دِبَاغُهَا طُهُورُهَا

ج4 ص113

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ

ج4 ص112

يُسْتَمْتَعُ بِهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ

ج4 ص112

لَوْ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا قَالُوا : إِنَّهَا مَيْتَةٌ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُطَهِّرُهَا الْمَاءُ وَالْقَرَظُ

ج4 ص113

إِذَا دُبِغَ الْإِهَابُ فَقَدْ طَهُرَ

ج4 ص112