الكتب›سنن أبي داود›كتاب الأدب

كتاب الأدب

الأبواب الفرعية

باب في الحلم وأخلاق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ٣باب في التشديد في الكذب٤باب في حسن الظن٢باب في العدة٢باب في الوقار١باب في صلاة العتمة٤باب من كظم غيظا٣باب في من يتشبع بما لم يعط١باب ما جاء في المزاح٤باب من يأخذ الشيء من مزاح٢باب ما يقال عند الغضب٥باب ما جاء في المتشدق في الكلام٤باب ما جاء في الشعر٨باب في الرؤيا٩باب لا يقال خبثت نفسي٦باب في التثاؤب٣باب في التجاوز في الأمر٣باب في العطاس٢باب كيف تشميت العاطس٣باب لا يقول المملوك ربي وربتي٣باب في حسن العشرة٧باب كم يشمت العاطس٤باب في الكرم وحفظ المنطق١باب كيف يشمت الذمي١باب في الرجل يقول في خطبته أما بعد١باب فيمن يعطس ولا يحمد الله١باب في زعموا١أبواب النوم١٥٤باب في الحياء٣باب في المعاريض١أبواب السلام٨٢باب في المرأة تكنى١باب في حسن الخلق٤باب ما جاء في الرجل يتكنى وليس له ولد١باب في الرخصة في الجمع بينهما٢باب فيمن رأى أن لا يجمع بينهما١باب في الرجل يتكنى بأبي القاسم١باب في كراهية الرفعة في الأمور٢باب في الرجل يقول لابن غيره يا بني١باب فيمن يتكنى بأبي عيسى١باب في كراهية التمادح٣باب في الألقاب١باب في تغيير الاسم القبيح١٠باب في تغيير الأسماء٤باب في الرفق٤باب في المعونة للمسلم٢باب في النصيحة٢باب في الرحمة٣باب في اللعب بالحمام١باب في شكر المعروف٤باب في النهي عن اللعب بالنرد٢باب في الأرجوحة٥باب اللعب بالبنات٢باب الحكم في المخنثين٣باب في الجلوس بالطرقات٥باب كراهية الغناء والزمر٤باب في الغناء٢باب في إصلاح ذات البين٣باب في النصيحة والحياطة١باب في الظن١باب في سعة المجلس١باب في هجرت الرجل أخاه٧باب في الجلوس بين الشمس والظل٢باب فيمن دعا على من ظلمه١باب في اللعن٤باب في التحلق٣باب في الحسد٢باب في النهي عن البغي٢باب في النهي عن سب الموتى٢باب الجلوس وسط الحلقة١باب في الانتصار٣باب في الرجل يقوم للرجل من مجلسه٢باب في التواضع١باب المستبان١باب من يؤمر أن يجالس٦باب المؤاخاة١باب في الستر على المسلم٢باب في التجسس٣باب ما جاء في الرجل يحل الرجل قد اغتابه٢باب من ليست له غيبة١باب فيما روي من الرخصة في ذلك١باب في كراهية المراء٢باب الرجل يذب عن عرض أخيه٢باب في الغيبة٩باب الهدي في الكلام٤باب في ذي الوجهين٢باب في القتات١باب في نقل الحديث٣باب في الرجل يضع إحدى رجليه على الأخرى٣باب في الخطبة١باب في هدي الرجل٢باب في تنزيل الناس منازلهم٢باب في الحذر من الناس٢باب في رفع الحديث من المجلس١باب في الرجل يجلس بين الرجلين بغير إذنهما٢باب في كفارة المجلس٣باب كراهية أن يقوم الرجل من مجلسه ولا يذكر الله٢باب في جلوس الرجل٢باب إذا قام من مجلسه ثم رجع٢باب في التناجي٢باب في الجلسة المكروهة١باب في الرجل يجلس متربعا١باب في السمر بعد العشاء١

الأحاديث(٥٠٢)

صفحة 4 من 11

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي جَارَيْنِ بِأَيِّهِمَا أَبْدَأُ قَالَ : بِأَدْنَاهُمَا بَابًا

ج4 ص504

أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ

ج4 ص503

ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ أَوْ ثَلَاثُ بَنَاتٍ ، أَوْ بِنْتَانِ أَوْ أُخْتَانِ

ج4 ص502

مَنْ عَالَ ثَلَاثَ بَنَاتٍ فَأَدَّبَهُنَّ ، وَزَوَّجَهُنَّ

ج4 ص502

أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ كَهَاتَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج4 ص502

مَنْ كَانَتْ لَهُ أُنْثَى فَلَمْ يَئِدْهَا ، وَلَمْ يُهِنْهَا ، وَلَمْ يُؤْثِرْ وَلَدَهُ عَلَيْهَا

ج4 ص502

إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ صِلَةُ الْمَرْءِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ

ج4 ص501

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ جَالِسًا يَوْمًا ، فَأَقْبَلَ أَبُوهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ فَوَضَعَ لَهُ بَعْضَ ثَوْبِهِ

ج4 ص501

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ لَحْمًا بِالْجِعْرَانَةِ

ج4 ص501

لَا يَسْأَلُ رَجُلٌ مَوْلَاهُ مِنْ فَضْلٍ هُوَ عِنْدَهُ فَيَمْنَعُهُ إِيَّاهُ

ج4 ص499

أُمَّكَ ، وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ ، وَأَخَاكَ

ج4 ص500

إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ

ج4 ص500

لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ

ج4 ص499

طَلِّقْهَا

ج4 ص499

نَعَمِ ، الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا ، وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا ، وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا

ج4 ص500

مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى

ج4 ص499

أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَدَأَ بِاسْمِهِ

ج4 ص498

أَنَّ الْعَلَاءَ الْحَضْرَمِيَّ كَانَ عَامِلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْبَحْرَيْنِ فَكَانَ إِذَا كَتَبَ إِلَيْهِ بَدَأَ بِنَفْسِهِ

ج4 ص498

اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا ، فَإِنِّي لَأُرِيدُ الْأَمْرَ فَأُؤَخِّرُهُ

ج4 ص497

حَدَّثَنَا أَبُو مَعمَرٍ نَا سُفيَانُ عَن بُرَيدٍ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ

ج4 ص497

اشْفَعُوا إِلَيَّ لِتُؤْجَرُوا

ج4 ص497

حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ

ج4 ص496

لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكَ عَلَيْهِ ، وَلَكِنِ ائْتِ فُلَانًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَحْمِلَكَ

ج4 ص496

كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ

ج4 ص474

مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ حِينَ يَسْتَيْقِظُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

ج4 ص474

الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ

ج4 ص495

إِذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَلْيُخْبِرْهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ

ج4 ص495

أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ

ج4 ص495

أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ

ج4 ص495

الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ

ج4 ص495

فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا لَيْلَةَ صِفِّينَ

ج4 ص475

مَا كَانَ حَاجَتُكِ أَمْسِ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ فَسَكَتَتْ مَرَّتَيْنِ

ج4 ص474

خَصْلَتَانِ أَوْ خَلَّتَانِ لَا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج4 ص475

سَبَقَكُنَّ يَتَامَى بَدْرٍ

ج4 ص475

أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَا ، إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا ، فَسَبِّحَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ

ج4 ص474

لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَى عَصَبِيَّةٍ

ج4 ص494

انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ

ج4 ص493

أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ

ج4 ص493

خَيْرُكُمُ الْمُدَافِعُ عَنْ عَشِيرَتِهِ مَا لَمْ يَأْثَمْ

ج4 ص493

ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ

ج4 ص494

خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا الْغُلَامُ الْأَنْصَارِيُّ

ج4 ص494

مَنْ نَصَرَ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ فَهُوَ كَالْبَعِيرِ الَّذِي رُدِّيَ

ج4 ص493

إِنَّ اللهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ

ج4 ص492

مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ

ج4 ص492

مَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ

ج4 ص492

مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ

ج4 ص490

مَا شَيْءٌ أَجِدُهُ فِي صَدْرِي قَالَ : مَا هُوَ ؟ قُلْتُ : وَاللهِ مَا أَتَكَلَّمُ بِهِ . قَالَ : فَقَالَ لِي : أَشَيْءٌ مِنْ شَكٍّ

ج4 ص489

أَوَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ

ج4 ص490

اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ كَيْدَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ

ج4 ص490

مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ

ج4 ص489