كتاب اللباس
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٣٨)
صفحة 2 من 3أَلَا دَبَغْتُمْ إِهَابَهَا ، وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ نَا يَزِيدُ نَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ بِهَذَا الحَدِيثِ لَم يَذكُر مَيمُونَةَ قَالَ فَقَالَ أَلَا انتَفَعتُم بِإِهَابِهَا
إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ
إِنِّي لَمْ أُرْسِلْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا
حُلَّةُ إِسْتَبْرَقٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّا مَا كَانَ هَكَذَا وَهَكَذَا : أُصْبُعَيْنِ ، وَثَلَاثَةً ، وَأَرْبَعَةً
تُرْخِي شِبْرًا قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : إِذًا يَنْكَشِفَ عَنْهَا قَالَ : فَذِرَاعًا لَا تَزِيدُ عَلَيْهِ
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الذَّيْلِ شِبْرًا ، ثُمَّ اسْتَزَدْنَهُ فَزَادَهُنَّ شِبْرًا
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُوسَى أَنَا عِيسَى عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ
اصْدَعْهَا صَدْعَيْنِ ، فَاقْطَعْ أَحَدَهُمَا قَمِيصًا وَأَعْطِ الْآخَرَ امْرَأَتَكَ تَخْتَمِرْ بِهِ
لَيَّةً لَا لَيَّتَيْنِ
إِذَا زَوَّجَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ عَبْدَهُ أَوْ أَجِيرَهُ فَلَا يَنْظُرْ إِلَى مَا دُونَ السُّرَّةِ وَفَوْقَ الرُّكْبَةِ
إِذَا زَوَّجَ أَحَدُكُمْ عَبْدَهُ أَمَتَهُ فَلَا يَنْظُرْ إِلَى عَوْرَتِهَا
احْتَجِبَا مِنْهُ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ أَلَيْسَ أَعْمَى لَا يُبْصِرُنَا ، وَلَا يَعْرِفُنَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ
وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ الْآيَةَ فَنُسِخَ ، وَاسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ : وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا
نُهِيَ عَنْ مَيَاثِرِ الْأُرْجُوَانِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَشْرٍ : عَنِ الْوَشْرِ
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ ، وَعَنْ لُبْسِ الْمُعَصْفَرِ
لَا أَرْكَبُ الْأُرْجُوَانَ
عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ ، وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ ، وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ نَا حَمَّادٌ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن إِبرَاهِيمَ بنِ عَبدِ اللهِ بِهَذَا زَادَ وَلَا أَقُولُ نَهَاكُم
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ فِي آخَرِينَ قَالُوا نَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ نَحوَهُ وَالأَوَّلُ
إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهَا لِتَلْبَسَهَا
اذْهَبُوا بِخَمِيصَتِي هَذِهِ إِلَى أَبِي جَهْمٍ فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي آنِفًا فِي صَلَاتِي
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ إِذَنْ يَمُوتُ مِنَ الْجُوعِ
أَلَا أَرَى هَذَا يَعْلَمُ مَا هَهُنَا ، لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُنَّ هَذَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ دَاوُدَ بنِ سُفيَانَ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ بِمَعنَاهُ
وَأَخْرَجَهُ فَكَانَ بِالْبَيْدَاءِ يَدْخُلُ كُلَّ جُمُعَةٍ يَسْتَطْعِمُ
إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْسٌ ، إِنَّمَا هُوَ أَبُوكِ وَغُلَامُكِ
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ اسْتَأْذَنَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحِجَامَةِ ، فَأَمَرَ أَبَا طَيْبَةَ أَنْ يَحْجُمَهَا
يَا أَسْمَاءُ إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ الْمَحِيضَ لَمْ يَصْلُحْ لَهَا أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلَّا هَذَا وَهَذَا
حَدَّثَنَا ابنُ السَّرحِ قَالَ رَأَيتُ فِي كِتَابِ خَالِي عَن عُقَيلٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ بِإِسنَادِهِ وَمَعنَاهُ
يَرْحَمُ اللهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلَ ، لَمَّا أَنْزَلَ اللهُ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ شَقَقْنَ أَكْنَفَ
أَنَّهَا ذَكَرَتْ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ ، فَأَثْنَتْ عَلَيْهِنَّ وَقَالَتْ لَهُنَّ مَعْرُوفًا
لَمَّا نَزَلَتْ : يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ خَرَجَ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِهِنَّ الْغِرْبَانَ مِنَ الْأَكْسِيَةِ
أَنَّهُ لَعَنَ الْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ ، وَالْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ الْمَرْأَةِ
الْإِسْبَالُ فِي الْإِزَارِ وَالْقَمِيصِ وَالْعِمَامَةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتَزِرُهَا
إِزْرَةُ الْمُسْلِمِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْإِزَارِ ! فَهُوَ فِي الْقَمِيصِ
لَا ، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ بَطِرَ الْحَقَّ ، وَغَمَطَ النَّاسَ
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
سُبْحَانَ اللهِ لَا بَأْسَ أَنْ يُؤْجَرَ وَيُحْمَدَ
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الْمَنَّانُ الَّذِي لَا يُعْطِي شَيْئًا إِلَّا مَنَّهُ