كتاب الأشربة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٨)
صفحة 2 من 2نَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ
أَغْلِقْ بَابَكَ ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَابًا مُغْلَقًا
فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَابًا غَلَقًا
تَعْرِضُهُ عَلَيْهِ
وَاكْفِتُوا صِبْيَانَكُمْ عِنْدَ الْعِشَاءِ
كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ ، أَوْ يُنْفَخَ فِيهِ
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا
هُوَ أَهْنَأُ ، وَأَمْرَأُ ، وَأَبْرَأُ
الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
اخْنِثْ فَمَ الْإِدَاوَةِ ثُمَّ شَرِبَ مِنْ فِيهَا
نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ
إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فِي شَنٍّ
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ
مَا الْمُزَّاءُ ؟ قَالَ : النَّبِيذُ فِي الْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ