الكتب›سنن أبي داود›كتاب السنة

كتاب السنة

الأبواب الفرعية

الأحاديث(١٧٦)

صفحة 1 من 4

أَلَا إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً

ج4 ص324

افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً

ج4 ص323

لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا

ج4 ص346

أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي سَبَبْتُهُ سَبَّةً أَوْ لَعَنْتُهُ لَعْنَةً فِي غَضَبِي

ج4 ص347

سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ وَذَكَرَ ابْنُ السَّرْحِ قِصَّةَ تَخَلُّفِهِ

ج4 ص327

أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ الْحُبُّ فِي اللهِ

ج4 ص327

فَأَيْنَ أَبُو بَكْرٍ ، يَأْبَى اللهُ ذَلِكَ وَالْمُسْلِمُونَ

ج4 ص348

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ نَا ابنُ أَبِي فُدَيكٍ نَا مُوسَى بنُ يَعقُوبَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ إِسحَاقَ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن

ج4 ص348

مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ ، لَكِنَّهُ رَأْيٌ رَأَيْتُهُ

ج4 ص350

تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج4 ص350

إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ

ج4 ص349

لَا تَضُرُّكَ الْفِتْنَةُ

ج4 ص349

دَخَلْنَا عَلَى حُذَيْفَةَ فَقَالَ : إِنِّي لَأَعْرِفُ رَجُلًا لَا تَضُرُّهُ الْفِتَنُ شَيْئًا

ج4 ص349

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن أَشعَثَ بنِ سُلَيمٍ عَن أَبِي بُردَةَ عَن ضُبَيعَةَ بنِ حُصَينٍ الثَّعلَبِيِّ بِمَعنَاهُ

ج4 ص350

اذْهَبْ فَاغْسِلْ هَذَا عَنْكَ

ج4 ص327

أَعْطِيهَا بَعِيرًا فَقَالَتْ : أَنَا أُعْطِي تِلْكَ الْيَهُودِيَّةَ

ج4 ص327

أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ ، الْأَنْبِيَاءُ أَوْلَادُ عَلَّاتٍ

ج4 ص352

مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ لَعِينٌ هُوَ أَمْ لَا

ج4 ص352

لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ

ج4 ص350

لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى ، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ

ج4 ص350

أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ

ج4 ص351

مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى

ج4 ص351

ذَاكَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ

ج4 ص352

مَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَقُولَ إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى

ج4 ص351

فَإِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللهُ فَاحْذَرُوهُمْ

ج4 ص324

الْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ

ج4 ص328

لَمَّا تَوَجَّهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْكَعْبَةِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَكَيْفَ الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ

ج4 ص354

لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ

ج4 ص355

لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ

ج4 ص357

مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَلَا دِينٍ أَغْلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنْكُنَّ

ج4 ص354

أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا

ج4 ص354

إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ

ج4 ص357

إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ الْعَطَاءَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ

ج4 ص354

أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ خَالِصٌ

ج4 ص356

إِنِّي أُعْطِي رِجَالًا وَأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُمْ

ج4 ص355

نَرَى أَنَّ الْإِسْلَامَ الْكَلِمَةُ وَالْإِيمَانَ الْعَمَلُ

ج4 ص355

أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْفَرَ رَجُلًا مُسْلِمًا

ج4 ص355

مَنْ أَحَبَّ لِلهِ ، وَأَبْغَضَ لِلهِ ، وَأَعْطَى لِلهِ ، وَمَنَعَ لِلهِ

ج4 ص354

لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي

ج4 ص329

مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ

ج4 ص329

أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا

ج4 ص329

أَلَا هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ

ج4 ص330

أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ

ج4 ص328

أَبْصَرَ الْخَضِرُ غُلَامًا يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَتَنَاوَلَ رَأْسَهُ فَقَلَعَهُ

ج4 ص364

إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا

ج4 ص364

طُبِعَ يَوْمَ طُبِعَ كَافِرًا

ج4 ص363

لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ ، وَلَا تُفَاتِحُوهُمْ

ج4 ص365

الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ

ج4 ص357

الْغُلَامُ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ كَافِرًا

ج4 ص363

كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ

ج4 ص363