الكتب›سنن أبي داود›كتاب البيوع

كتاب البيوع

الأبواب الفرعية

باب في الرجحان في الوزن والوزن بالأجر٢باب في التشديد في الدين٥باب في اجتناب الشبهات٤باب في قول النبي صلى الله عليه وسلم المكيال مكيال المدينة١باب في التجارة يخالطها الحلف واللغو٢باب في كراهية اليمين في البيع١باب في آكل الربا وموكله١باب في المطل١باب في استخراج المعادن١باب في حسن القضاء٢باب في وضع الربا١باب في الخرص٣باب في الصرف٣باب في المساقات٥باب في المخابرة٤باب في زرع الأرض بغير إذن صاحبها١باب في حلية السيف تباع بالدراهم٣باب في التشديد في ذلك٩باب في المزارعة٥باب في الشركة على غير رأس مال١باب في اقتضاء الذهب من الورق٢باب في الرجل يتجر في مال الرجل بغير إذنه١باب في المضارب يخالف٣باب في الحيوان بالحيوان نسيئة١باب في الشركة١باب في الرخصة في ذلك١باب في بيع المضطر١باب في ذلك إذا كان يدا بيد١باب في بيع الغرر٦باب في الثمر بالتمر٢باب في بيع السنين٢باب في بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها٧باب في المزابنة١باب في تفسير العرايا٢باب في بيع العرايا٢باب في مقدار العرية١

الأحاديث(٨٩)

صفحة 1 من 2

جَلَبْتُ أَنَا وَمَخْرَفَةُ الْعَبْدِيُّ بَزًّا مِنْ هَجَرَ ، فَأَتَيْنَا بِهِ مَكَّةَ ، فَجَاءَنَا رَسُولُ اللهِ

ج3 ص250

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ

ج3 ص250

إِنَّ أَعْظَمَ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللهِ أَنْ يَلْقَاهُ بِهَا عَبْدٌ بَعْدَ الْكَبَائِرِ

ج3 ص252

اشْتَرَى مِنْ عِيرٍ بَيْعًا ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ ثَمَنُهُ فَأُرْبِحَ فِيهِ

ج3 ص253

حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَقُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ عَن شَرِيكٍ عَن سِمَاكٍ عَن عِكرِمَةَ رَفَعَهُ

ج3 ص253

خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ

ج3 ص252

أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، فَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ

ج3 ص252

أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ

ج3 ص248

وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ

ج3 ص248

لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا أَكَلَ الرِّبَا

ج3 ص248

إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ

ج3 ص247

الْوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ

ج3 ص251

كُنَّا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ

ج3 ص246

حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ عِيسَى البِسطَامِيُّ وَحَامِدُ بنُ يَحيَى وَعَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الزُّهرِيُّ قَالُوا نَا سُفيَانُ عَن جَامِعِ

ج3 ص246

الْحَلِفُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ

ج3 ص250

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا

ج3 ص249

مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ

ج3 ص253

أَنَّ رَجُلًا لَزِمَ غَرِيمًا لَهُ بِعَشَرَةِ دَنَانِيرَ

ج3 ص247

كَانَ لِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَيْنٌ فَقَضَانِي

ج3 ص253

اسْتَسْلَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَكْرًا

ج3 ص253

أَلَا إِنَّ كُلَّ رِبًا مِنْ رِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ ، لَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ

ج3 ص249

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ ، فَيَخْرُصُ النَّخْلَ حِينَ يَطِيبُ قَبْلَ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْهُ

ج3 ص274

لَمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ خَيْبَرَ ، فَأَقَرَّهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا كَانُوا

ج3 ص274

خَرَصَهَا ابْنُ رَوَاحَةَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ وَسْقٍ

ج3 ص275

الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ تِبْرُهَا وَعَيْنُهَا ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ

ج3 ص254

فَإِذَا اخْتَلَفَ هَذِهِ الْأَصْنَافُ فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ إِذَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ

ج3 ص254

الذَّهَبُ بِالْفِضَّةِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ رِبًا

ج3 ص254

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَهلٍ الرَّملِيُّ ثَنَا زَيدُ بنُ أَبِي الزَّرقَاءِ عَن جَعفَرِ بنِ بُرقَانَ بِإِسنَادِهِ وَمَعنَاهُ قَالَ فَحَزَرَ

ج3 ص273

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَعَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ نَخْلَ خَيْبَرَ وَأَرْضَهَا

ج3 ص273

افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ ، وَاشْتَرَطَ أَنَّ لَهُ الْأَرْضَ

ج3 ص273

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ ثَمَرٍ

ج3 ص273

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سُلَيمَانَ الأَنبَارِيُّ نَا كَثِيرٌ يَعنِي ابنَ هِشَامٍ عَن جَعفَرِ بنِ بُرقَانَ نَا مَيمُونٌ عَن مِقسَمٍ أَنَّ

ج3 ص273

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُزَابَنَةِ

ج3 ص272

مَنْ لَمْ يَذَرِ الْمُخَابَرَةَ ، فَلْيُؤْذَنْ بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ

ج3 ص272

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ

ج3 ص272

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُخَابَرَةِ

ج3 ص272

مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَيْسَ لَهُ مِنَ الزَّرْعِ شَيْءٌ

ج3 ص271

لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ

ج3 ص255

لَا حَتَّى تُمَيِّزَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ

ج3 ص254

لَا تُبَاعُ حَتَّى تُفَصَّلَ

ج3 ص255

جَاءَنَا أَبُو رَافِعٍ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ يَرْفُقُ بِنَا

ج3 ص270

مَنِ اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ ، أَوْ لِيَدَعْ

ج3 ص270

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا

ج3 ص269

مَا أَحْسَنَ زَرْعَ ظُهَيْرٍ

ج3 ص270

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ

ج3 ص270

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ

ج3 ص268

نَهَى عَنْ كِرَى الْأَرْضِ

ج3 ص270

أَرْبَيْتُمَا ، فَرُدَّ الْأَرْضَ عَلَى أَهْلِهَا وَخُذْ نَفَقَتَكَ

ج3 ص271

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ يَعلَى بنُ حَكِيمٍ أَنِّي سَمِعتُ سُلَيمَانَ

ج3 ص270

كُنَّا نُكْرِي الْأَرْضَ بِمَا عَلَى السَّوَاقِي مِنَ الزَّرْعِ

ج3 ص267