الكتب›المراسيل لأبي داود›ما جاء في الفرائض

ما جاء في الفرائض

الأحاديث(١٤)

أَنَّ [النَّبِيَّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ إِلَى قُبَاءَ يَسْتَخِيرُ فِي مِيرَاثِ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ

ج1 ص263

لَا يَرِثُ قَاتِلُ عَمْدٍ وَلَا خَطَإٍ شَيْئًا مِنَ الدِّيَةِ

ج1 ص261

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَّثَ ثَلَاثَ جَدَّاتٍ

ج1 ص261

وَلَدُ الْمُلَاعَنَةِ عَصَبَتُهُ عَصَبَةُ أُمِّهِ

ج1 ص265

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّجَ عُمَارَةَ بِنْتَ حَمْزَةَ سَلَمَةَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ ، وَلَمْ يُدْرِكَا

ج1 ص269

حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ قَالَ حُدِّثتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ

ج1 ص260

أَطْعَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ جَدَّاتٍ السُّدُسَ

ج1 ص260

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَّثَ الْجَدَّةَ السُّدُسَ طُعْمَةً

ج1 ص259

تُوُفِّيَ رَجُلٌ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَمَوَالِيَهُ فَقَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَالَ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ

ج1 ص266

تَقَحَّمَ إِبْرَاهِيمُ هَذَا الْقَوْلَ تَقَحُّمًا

ج1 ص268

هَلْ تَدْرُونَ مَا ابْنَةُ حَمْزَةَ مِنِّي

ج1 ص266

أَوَّلُ جَدَّةٍ أَطْعَمَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمُّ أَبٍ ، وَابْنُهَا حَيٌّ

ج1 ص260

أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ خَرَجَ حَاجًّا فَلَمَّا رَجَعَ صَادِرًا لَقِيَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَتَلَهُ

ج1 ص269

وَرَّثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَدَّةً السُّدُسَ وَابْنُهَا حَيٌّ

ج1 ص260