باب بيان مشكل ما روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه فيما كان يفعله فيما حدثه به غيره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأحاديث(١١)
مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ وَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَالَ مِسْعَرٌ : فَيَسْتَغْفِرُ اللهَ إِلَّا غَفَرَ لَهُ
أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ إِسحَاقَ الهَمدَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ القَنَّادُ عَن
مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ، فَيَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ ذَلِكَ الذَّنْبِ إِلَّا غَفَرَهُ لَهُ
إِذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ شَيْئًا ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُ قَرَأَ غَيْرَ قَوْلِهِ : وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ
أَنَّ عَلِيًّا اسْتَحْلَفَ عَبْدَ اللهِ بْنَ الرَّبِيعِ مَعَ بَيِّنَتِهِ
مَا مِنْ عَبْدٍ أَصَابَ ذَنْبًا فَتَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَاسْتَغْفَرَ اللهَ تَعَالَى إِلَّا غَفَرَ لَهُ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَيَسْتَغْفِرُ اللهَ تَعَالَى إِلَّا غَفَرَ لَهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ ، أَوْ قَالَ : فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، وَيَسْتَغْفِرُ اللهَ تَعَالَى إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ