الكتب›شرح مشكل الآثار›باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في العمرى في كيفيتها وفي الحكم فيها

باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في العمرى في كيفيتها وفي الحكم فيها

الأحاديث(٢٢)

سَبِيلُ الْعُمْرَى سَبِيلُ الْمِيرَاثِ

ج14 ص79

مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا حَيَاتَهُ ، فَهُوَ لَهُ وَلِوَارِثِهِ

ج14 ص79

هِيَ لَهُ وَأَوْلَادُهَا ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ : هِيَ لَهُ حَيًّا وَمَيِّتًا

ج14 ص76

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْعُمْرَى لِلْوَارِثِ

ج14 ص80

مَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى حَيَاتَهُ ، فَهِيَ لَهُ حَيَاتَهُ وَبَعْدَ مَوْتِهِ

ج14 ص75

الْعُمْرَى مِيرَاثٌ

ج14 ص78

الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِأَهْلِهَا

ج14 ص77

لَا عُمْرَى ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ

ج14 ص80

الْعُمْرَى جَائِزَةٌ

ج14 ص81

أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ لَا تُعْمِرُوهَا

ج14 ص81

أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ لَا تُفْسِدُوهَا

ج14 ص82

مَنْ أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ ، فَقَدْ قَطَعَ قَوْلُهُ حَقَّهُ مِنْهَا ، وَهِيَ لِمَنْ أُعْمِرَهَا وَلِعَقِبِهِ

ج14 ص73

وَكَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنَا مَالِكٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

ج14 ص72

قَضَى بِالْعُمْرَى لِلْوَارِثِ

ج14 ص67

أَيُّمَا رَجُلٍ أُعْمِرَ عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ

ج14 ص72

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِيمَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى أَنَّهَا لَهُ وَلِعَقِبِهِ ، فَهِيَ لَهُ بَتَّةٌ لَا يَجُوزُ لِلْمُعْطِي فِيهَا شَرْطٌ وَلَا رِضًا

ج14 ص71

مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ

ج14 ص67

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى ، فَهِيَ لِلَّذِي أُعْمِرَهَا

ج14 ص71

هِيَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ ، فَأَمَّا إِذَا قَالَ : هِيَ لَكَ مَا عِشْتَ ، فَإِنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا

ج14 ص70

مَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى ، فَهِيَ لَهُ

ج14 ص69

الْعُمْرَى جَائِزَةٌ

ج14 ص74

الْعُمْرَى لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ

ج14 ص68