باب بيان مشكل ما روته عائشة وأم سلمة وغيرهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قراءة فاتحة الكتاب ملك يوم الدين أو مالك يوم الدين
الأحاديث(٢٧)
مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ
أَنَّهُ قَرَأَ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
أَنَّهُ قَرَأَ : مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ كَانُوا يَقْرَؤُونَ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
مَا أَقْرَأَنِي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، قَالَ : وَكَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَدْ قَرَأَ عَلَى عَلِيٍّ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
وَوَجَدنَا إِبرَاهِيمَ بنَ مَرزُوقٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ عَن أَبِي عَوَانَةَ عَن سُلَيمَانَ عَن أَبِي صَالِحٍ
يَوْمِ الدِّينِ
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَعَتَتْ لَهُ قِرَاءَةً مُفَسَّرَةً
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
وَوَجَدنَا رَوحًا قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا الجُعفِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ وَزَادَ
غَيرَ أَنَّا قَد وَجَدنَا قُتَيبَةَ بنَ سَعِيدٍ قَد خَالَفَ ابنَ وَهبٍ عَن مَالِكٍ فَذَكَرَ فِيهِ مَكَانَ مَلِكِ مَالِكِ كَمَا حَدَّثَنَا
أَنَّهُ قَرَأَ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
قَسَمْتُ - يَعْنِي الصَّلَاةَ - بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ
كَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عِمرَانَ حَدَّثَنَا خَلَفٌ حَدَّثَنَا سُلَيمُ بنُ عِيسَى عَن حَمزَةَ ثُمَّ ذَكَرَ ذَلِكَ وَقَالَ فِي رِوَايَتِهِ
عَرَضْتُ الْقِرَاءَةَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَعَرَضَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَجْتَرِئُ أَنْ يَسْأَلَ الْأَعْمَشَ إِلَّا رَجُلَيْنِ : حَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ ، وَأَبَا مُعَاوِيَةَ
مَا قَد حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ أَخبَرَنَا صَفوَانُ بنُ عِيسَى البَصرِيُّ وَابنُ المُنكَدِرِ عَن
وَسَمِعتُ ابنَ أَبِي عِمرَانَ يَقُولُ سَمِعتُ يَحيَى بنَ أَكثَمَ يَقُولُ إِن كَانَتِ القِرَاءَةُ تُؤخَذُ مِن صِحَّةِ المَخرَجِ فَمَا نَعلَمُ
إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ إِلَيَّ جَدْبَ جَنَابِكُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي بَيْتِهَا ، فَيَقْرَأُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
أَنَّهَا صَلَّتْ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، وَكَانَا يُحَدِّثَانِ أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَقْرَؤُهَا مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ